يخيم الهدوء التام على مخيم عين الحلوة في صيدا لليوم الثاني على التوالي في اعقاب جريمة اغتيال الفلسطيني "سيمون طه" على يد مسلحين مجهولين وسط اضراب عام واقفال للمحال والمؤسسات التجارية، اضافة الى مدارس وكالة الاونروا، فيما بقي الشارعان الفوقاني والتحتاني مقفلين عند مفرقي سوق الخضار.
واصدرت اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا بيانا دعت فيه الى الاستمرار في الإضراب في مخيم عين الحلوة اليوم الاربعاء وذلك استنكاراً للجريمة التي تعرض لها سيمون طه حيث يستثنى من الإضراب المؤسسات الصحية والصحة lالبيئية.
واكدت مصادر فلسطينية مطلعة ان هناك تخوف من عودة مسلسل الاغتيالات داخل المخيم وخصوصا ان هناك متضررين كثر من الاجواء الايجابية التي رافقت تسليم عشرات المطلوبين لانفسهم الى مخابرات الجيش اللبناني لانهاء كافة ملفاتهم الأمنية.
ورأت المصادر انه من الضروري كشف الجناة واعتقالهم كي لا يبقى القتلة يسرحون ويمرحون بين احياء المخيم ينتظرون الفرصة المؤاتية لعملية اغتيال جديدة.
(لبنان 24 - صيدا)