تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عائلتا "ياغي وطليس".. صلحة مباركة!

Lebanon 24
21-09-2016 | 04:48
A-
A+
عائلتا "ياغي وطليس".. صلحة مباركة!
عائلتا "ياغي وطليس".. صلحة مباركة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد خلافات دامت قرابة العام، وأدتّ الى سقوط قتيلين من العائلتين وتضررّ في المنازل والمحلات جرّاء تبادل اطلاق النار، تمت مصالحة عائلتي "ياغي وطليس"، في بلدة دورس، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والدينية والحزبية، بحسب ما أفاد مراسل لبنان 24 في البقاع. وكانت كلمات أكدت على أهمية المصالحة، اذ شدد المفتي الشيخ خليل شقير على أننا "جميعنا اليوم نتضرع الى الله ان يساعدنا على ترميم ما يحدث في منطقتنا العزيزة من اجل قيمة بعلبك وشأنها وكرم ورجولة ونبل اهلها وعلينا ان نحافظ على ذلك" . المفتي السابق الشيخ بكر الرفاعي ، رأى بدوره "أن ارادة التفاهم قد انتصرت وكانت أقوى من كل المحاولات وهناك ثمة جماعات تعيش الارتزاق الطائفي والمناطقي والمذهبي"، مضيفاً "اننا طائفة واحدة وعائلة واحدة وما يجمعنا هو الحرمان وبعلبك مدينة للجميع ومفتوحة للجميع وتفتح يدها وقلبها لكل المناطق لتكون المركز الذي يستحق لشراكة حقيقية بين كل مكوناتها فالمنطق الجامع هو الذي يؤسس لشراكة واحدة والاصلاح عبادة وعلينا ان مسعى دائماً في سبيلها والعمل من اجل القضايا العادلة" . من جهته، ثمنّ نائب رئيس المكتب السياسي في حركة امل الشيخ حسن المصري "اللقاء الاخوي المبني على المحبة والاخوة والوحدة والعيش المشترك الذي يتمناه كل مخلص بعلبكي وقد اقسمنا اليمين خلف الامام الصدر بالردع عن الظلم . وأضاف "العشيرة الكريمة والعائلة الكريمة تؤدب ابنها قبل ان تطلب التأديب من الآخرين وإذا عمَّ التأديب انتفى الخطأ ويكفي المنطقة من حرمان ومن كانت اسرائيل عدوة له فهو ليس بحاجة الى اعداء كما قال الرئيس نبيه بري، وليس هناك طوائف محرومة ، هناك مناطق محرومة تجمع المسيحي والسني والشيعي والدرزي ولنوفر الدماء التي نحن بحاجة اليها ". وألقى مسؤول التبليغ في حزب الله الشيخ تامر حمزة كلمة رأى فيها ان ما قدّمته العائلتان الكريمتان طليس وياغي كبير عند الله وأنبياءه ورسله وما قدمتاه للمنطقة هو كبير وأكبر المواقف الشجاعة هي العفو والصفح . وتوجه الى العشائر والعائلات والغيارى والمحبين التحرك جميعا الى بعض القرى التي لا زالت تغرق بالمشاكل، وقال هذه القرى تحتاج اليكم الى مساعيكم الى اياديكم بأن تنتشلوهم مما هم فيه على في البقاع فالدماء التي سالت من اهلنا وشبابنا في المنطقة اكثر من الدماء التي سالت في الدفاع عن لبنان وعلينا ان نحافظ على هذه الدماء ليبقى البقاع خزانا للمقاومة وعلينا ان نحافظ على هذا الخزان بأن نحمي بلدنا وأعراضنا وليبقى البقاع الجهة المفتوحة امام اعداء لبنان وهم التكفيريين وعلينا ان نحصّن انفسنا وان نجعل منها حصناً من اجل الدفاع عن وجودنا". (لبنان 24-البقاع)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك