نظّم قطاع المرأة في "تيار العزم" بالتعاون مع مركز جبيل لحقوق الانسان لقاء حوارياً تحت عنوان "المشاركة السياسية ومقاربتها مع الدول العربية"، حاضر فيه مدير مركز ربرين من الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كردستان العراق، والناشط السياسي محمد الزواهرة من الاردن، والباحث في العلوم السياسية عبد الفتاح نعوم من المملكة المغربية، والمتخصصة في القانون الخاص غادة بن صالح من تونس.
مسؤولة قطاع المرأة في "تيار العزم" جنان أكدت أنّ "هذه الورشة التي تأتي تهدف الى تنمية قدرات الفرد الفكرية و السياسية من اجل الرقي بالعمل السياسي والسمو به كما في الدول المتطورة"، وكانت كلمة أيضاً لممثلة المركز الدولي لعلوم الانسان في جبيل، الدكتورة زينة المير عن الهدف من هذه الندوة.
بدوره، تحدث لقمان حاجي قادر في مداخلته عن الاكراد واصولهم والطريق التي سلكوها حتى حقوقوا اقليم كردستان العراق، ثم تطرّق الى المشاكل السياسية في الاقليم على المستوى الخارجي والاجتماعي والثقافي، مشيرا الى "تعدد الاحزاب وأهمية مشاركتها في العمل السياسي، مؤكداً ضرورة الاستفادة من كل فئات المجتمع" ، ومشيراً الى عدد من العناصر الهامة في العمل السياسي، وهي البرلمان، حق التظاهر، والمجتمع المدني ووسائل الاعلام.
اما محمد الزواهرة، فقد تحدث من جهته عن "الحياة السياسية في الاردن"، مشيراً الى اهمية الاصلاحات التي قامت بها المملكة الاردنية الهاشمية من اجل تطوير العمل السياسي، والتغيير واشراك المرأة في الحياة السياسية. وحذّر الزواهرة من "أزمة الهوية في البلدان العربية والطائفية و المذهبية التي توصل الى الخراب".
من جهته، فقد طرح عبد الفتاح نصوح عدداً من الاشكالات التي تحصل في عالم السياسة في الوطن العربي، مشيراً الى تجربة المغرب في تطوير العمل السياسي والانفتاح ونبذ التطرف.
بدورها، شددت غادة بن صالح على ان العمل السياسي يجب ان يرتكز على الديمقراطية "الصحيحة" التي تساوي بين افراد المجتمع، من دون النظر الى عرقه او دينه متحدثة عن الثورة في تونس التي حققت اهدافاً سامية.