تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إجتماعات مكثفة فلسطينياً ولبنانياً بعد "العلمية النوعية" في عين الحلوة

Lebanon 24
22-09-2016 | 11:33
A-
A+
إجتماعات مكثفة فلسطينياً ولبنانياً بعد "العلمية النوعية" في عين الحلوة<br/>
إجتماعات مكثفة فلسطينياً ولبنانياً بعد "العلمية النوعية" في عين الحلوة<br/> photos 0
Documents 45197
Documents 45197 Photos
Documents 45196
Documents 45196 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على أثر العملية النوعية التي قامت بها مخابرات الجيش، وأسفرت عن إعتقال أمير "داعش" في مخيم عين الحلوة الإرهابي عماد ياسين، عقدت القيادة السياسية للفصائل الفلسطينية في لبنان اجتماعا لها في سفارة دولة فلسطين، بحضور السفير اشرف دبور وممثلي الفصائل الوطنية والاسلامية، وجرى بحث أوضاع المخيمات الفلسطينية وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي: 1- توجه الفصائل التحية لشعبنا الفلسطيني على أرض وطننا فلسطين وفي القلب منها مدينة القدس الشريف عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة، لصمودهم واستمرارهم في انتفاضتهم الباسلة ضد العدو الصهيوني وللشهداء الأكرم منا جميعا الذين تغتالهم قوات الاحتلال الاسرائيلي بدم بارد وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع. 2- توجه الفصائل تحية كفاحية للاسرى والمعتقلين الذين هم في مواجهة دائمة ومستمرة مع إدارة سجون ومعتقلات العدو الصهيوني الغاشم، كما تهنئ الأسرى الأبطال محمد ومحمود بلبول ومالك القاضي بلال كايد ورفاقهم الاسرى الذين انتصروا بصمودهم العظيم وبالارادة والعزيمة في معركة الامعاء الخاوية على جلاديهم، حيث أضافوا نصراً جديداً لسجل الانتصارات التي حققتها الحركة الاسيرة الفلسطينية منذ نشأتها. 3- نؤكد على حماية الوجود الفلسطيني في لبنان وعلى المحافظة على أمن المخيمات الفلسطينية واستقرارها، ونشدد على تفعيل دور القوة الامنية المشتركة في مخيم عين الحلوة في ضبط الوضع الأمني وملاحقة العابثين بأمن المخيم وتوقيفهم ومحاسبتهم، وخصوصا الذين يثبت تورطهم في عملية الاغتيال وآخرها اغتيال الاخوة سيمون طه وعلي البحتي، وكل الشهداء في جرائم الاغتيال الاثمة وتسليمهم للعدالة. 4- نؤكد حرصنا على السلم الأهلي في لبنان وتعزيز العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية، وإن أمن المخيمات هو جزء من امن لبنان والفلسطينيون عامل من عوامل الاستقرار والسلم الاهلي، ونطالب الحكومة اللبنانية بمقاربة الوضع الفلسطيني في لبنان بكل جوانبه السياسية والانسانية والاجتماعية والقانونية والامنية، واقرار الحقوق المدنية وخصوصا حقي العمل والتملك بما يحفظ سيادة لبنان وحق العودة. 5- تثمين دور أهلنا في المخيمات ومتابعة تحصين الوضع الأمني والتعاون مع الفصائل والقوى لوأد الفتنة وتعزيز الامن والاستقرار وخاصة في الاحداث الاخيرة التي جرت في مخيمات عين الحلوة والبص والبداوي. 6- تقدير موقف إخواننا اللبنانيين على كافة المستويات السياسية والعسكرية والأمنية في تعاطيها مع موضوع المطلوبين، الذي سلموا انفسهم من اجل انهاء ملفاتهم وعودتهم الى حياتهم الطبيعية، وكذلك تسهيل حرية الحركة والتنقل وادخال مواد البناء الى داخل المخيمات. 7- قررت القيادة الفلسطينية تشكيل وفد للقاء مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد خضر حمود، تأكيدا على التعاون والتكامل من أجل حماية وصون أمن المخيمات والجوار، ورفضا لان تكون المخيمات ممرا او مستقرا للعبث بالعلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية. 8- كلفت القيادة الفلسطينية اللجنة الأمنية العليا والقوة الامنية المشتركة متابعة تنفيذ القرارات الصادرة. 9- تبقى اجتماعات القيادة السياسية للفصائل مفتوحة لمتابعة كافة التطورات. 10- فيما يتعلق بالتصريحات المستهجنة التي صدرت حول معارضة منح الجنسية اللبنانية لأبناء الأم اللبنانية المتزوجة من فلسطيني، فاننا نؤكد في هذا الاطار على حقنا في العودة الى وطننا فلسطين وتمسكنا بهويتنا الوطنية الفلسطينية ورفضنا للتوطين، ونأمل التعامل بهذا الموضوع من مبدأ المساواة لكافة الامهات دون استثناء او تمييز. 11- نؤكد المطلب الرسمي الذي يعتبر اعمار مخيم نهر البارد مصلحة قومية وطنية اخوية لبنانية كما هي فلسطينية، ولذلك نهيب بالدعم الاخوي العربي والدولي لتأمين الموارد اللازمة لانجاز اعمار المخيم تنفيذا للوعود والتزاما اخلاقيا وسياسيا لطي هذا الملف. 12- تؤكد الفصائل تمسكها بكافة المطالب التي تضمنتها المذكرة الفلسطينية التي قدمت إلى إدارة وكالة الاونروا في لبنان وفي المقدمة منها استمرار تقديم الدعم والاغاثة والايواء لأخوتنا النازحين من مخيمات سوريا إلى لبنان، إلى أن تنتهي الأزمة في سوريا وتتوفر لهم العودة الآمنة إلى مخيماتهم. كذلك، عُقد إجتماع سياسي أمني لبناني - فلسطيني، في ثكنة محمد زغيب العسكرية بصيدا، بين مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني العميد الركن خضر حمود ووفد من القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة واللجنة الامنية العليا، من أجل البحث بالأوضاع الامنية في مخيم عين الحلوة، على ضوء العملية الامنية النوعية التي قام بها الجيش اللبناني في حي "الطوارىء"، واعتقال أمير داعش في المخيم عماد ياسي والاشتباكات الأخيرة التي وقعت في الشارع الفوقاني على خلفية اغتيال الفلسطيني سيمون طه منذ ايام. وستضع القوى الفلسطينية العميد الركن حمود في اجواء الاجتماعات التي عقدت في بيروت وعين الحلوة، خصوصاً لجهة العمل على ضبط الوضع ميدانيا في حي الطوارىء، ومنع دخول طابور خامس على خط التوتير وايقاع الفتنة، وابلاغه الموقف الفلسطيني الرسمي بأنه لا مصلحة لأحد بالتصادم مع الجيش الوطني، بل الحرص على أفضل العلاقات والتنسيق المشترك لسحب فتيل الاحتقان واستيعاب الامور كافة. وفي الأطار نفسه، بحث وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مع القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة الأحداث الأمنية التي حصلت مؤخراً، وكيفية تهدئة الأوضاع الأمنية وانعكاساتها السلبية على المخيم. وأكد الوفد أن "القوى السياسية الفلسطينية الوطنية والاسلامية معنية بتوحيد كافة الجهود لضبط الوضع الداخلي، وتفويت الفرصة على كل من يحاول العبث بأمن المخيم وعدم ترك أي تفاعلات للوضع الأمني". وأكد أمين سر القوى الإسلامية ومسؤول الحركة المجاهدة الشيخ جمال خطاب على "إننا نعمل على تهدئة الوضع على اثر عملية إعتقال عماد ياسين، وتواصلنا مع جميع الاطراف في منطقة الطوارئ والتعمير ونعمل على سحب كافة المسلحين وتهدئة الاوضاع".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك