تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي زار مطرانية زحلة للموارنة وكنيسة القديسة تقلا في تربل

Lebanon 24
24-09-2016 | 12:33
A-
A+
الراعي زار مطرانية زحلة للموارنة وكنيسة القديسة تقلا في تربل
الراعي زار مطرانية زحلة للموارنة وكنيسة القديسة تقلا في تربل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي جولته الراعوية الى البقاع الأوسط، والتي تستمر حتى مساء غد الأحد، بزيارة مطرانية زحلة للموارنة، حيث أعد له استقبال شعبي وكان لقاء مع راعي الأبرشية المارونية المطران جوزف معوض وأعضاء المجلس الأبرشي والكهنة. ثمّ انتقل في محطته الثانية الى كنيسة القديسة تقلا في تربل، يرافقه معوض والأب مروان غانم. وقد نظم له استقبال شعبي حاشد في حضور النواب: أنطوان بو خاطر، ايلي ماروني، شانت جنجنيان وعاصم عراجي، الوزير السابق غابي ليون، النائبين السابقين خليل الهراوي وسليم عون، رئيسة "الكتلة الشعبية" ميريام سكاف، محافظ البقاع أنطوان سليمان، منى الهراوي، النائب البطريركي العام جان فرج، المطارنة: نيفون صيقلي، أنطونيوس الصوري وعصام درويش، باتريك الفخري على رأس وفد من عائلة الشهيدين صبحي ونديمة الفخري، رئيس بلدية نيحا حنا الفخري، رئيس بلدية زحلة أسعد زغيب، قادة الأجهزة الامنية، النائبة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات الأخت ماري ريمون أبي حبيب ورهبان وراهبات وفاعليات المنطقة حشد غفير من الأهالي. ورأس الراعي قداساً احتفالياً بمناسبة عيد القديسة تقلا، في كنيسة القديسة تقلا في تربل، وأشار إلى أنّ "إحجام الكتل السياسية عن انتخاب رئيس للجمهورية منذ سنتين وأربعة أشهر، هو أمر خطير للغاية ومرفوض بالمطلق، فلا يقبل به أيّ لبناني مخلص، ولا يتحمل أن يبقى مكتوف الأيدي أمام هذه المعضلة". وأضاف: "فهيكل الدولة والوطن يتزعزع، الجمهورية مفقودة، المجلس النيابي معطل مجلس الوزراء منشل، المؤسسات العامة يتآكلها الفساد والرشوة، مقومات البلاد الاقتصادية والصناعية والزراعية والسياحية والتجارية تتراجع، الفقر يتزايد، الدين العام يتعاظم، وظلمة قاتلة قاتمة. لذلك نحن بحاجة أيها الأحياء الى صيحة لإنقاذ الوطن، صيحة من ذوي الارادات الطيبة من المجتمع المدني، صيحة ترفض واقع الترف والمصالح الشخصية والفئوية والمذهبية، صرخة تصارح بمنطلقات الخلاص والخروج من الظلمات السياسية التي تلف بلدان الشرق الأوسط فلسطين سوريا العراق اليمن وسواها، ظلمات الحرب والقتل والهدم والتهجير الاستبداد والتعدي على المواطنين العزل". وقال: "إنّنا نرفع صرخة الصلاة إلى الله بشجاعة القديسة تقلا كي يمس ضمائر أمراء هذه الحروب الإقليميين الذين يتخبطون في ظلمات كبريائهم ومصالحهم الاقتصادية واستراتيجياتهم السياسية، فيحرك الله ضمائرهم بقدرته الفائقة كي يوقفوا الحروب ويوجدوا الحلول السياسية للنزاعات ويوطدوا في المنطقة سلاما عادلا وشاملا ودائما وليتحملوا مسؤولية عودة جميع النازحين واللاجئين والمخطوفين إلى أوطانهم وبيوتهم وممتلكاتهم مع ضمانة جميع حقوقهم كمواطنين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك