تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ولعت بين اللبنانيين على مواقع التواصل الإجتماعي

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
27-09-2016 | 15:19
A-
A+
ولعت بين اللبنانيين على مواقع التواصل الإجتماعي
ولعت بين اللبنانيين على مواقع التواصل الإجتماعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ أن اشتم اللبنانيون رائحة طبخة رئاسية ما، بدأ الإعداد لها في الكواليس المحلية والإقليمية، منطلقُها احتمال في تبدل موقف الرئيس سعد الحريري لصالح العماد ميشال عون، حتى أطلقوا العنان لتعليقاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، وبات كلّ لبناني محلّلاً سياسياً من الطراز الرفيع. بعضهم أكّد أنّ ترشيح الحريري لعون جدي جدّاً موحياً بامتلاكه معلومات أكيدة ، والبعض الآخر عبّر عن استيائه الشديد من "مفاجأة حريرية" من شأنها أن تعبّد طريق بعبدا أمام الحالم الدائم بكرسيها، "يعني خرب البلد" أو "الطفر هيك بيعمل". النائب وليد جنبلاط اكتفى بتغريدة مبهمة بعد انتهاء اجتماع كتلة المستقبل: "يا لطيف تجعل البلاء خفيف"، وأرفقها بصورة مأكولات دسمة، سألناه: "أهو بلاء رئاسي" فلم يجب. وأنهالت التعليقات التويترية ردّاً على تغريدته، روجيه هلال كتب "اللهم رقّق قلب بري واجعل سعد يعيد النظر... اللهم ألطف بعبادك المظلومين". لوسام أبي صعب رأي مختلف: "كل ما عون عن بعبدا بعيد ساعتها يا بيك البلاء بيكون خفيف"، ليرد هشام الأحمدية بالقول: "قالها الأستيييذذذذ الله ما يجيبوا على بعبدا". الإعلامي يزبك وهبي غرّد قائلاً: "العالم ينتظر مناظرة كلينتون – ترامب ونحن ننتظر مبارزة عون أو فرنجية... كلّ واحد همّو على قدو". أجابه أيمن نصّار: "ترامب بيربح بأميركا وعون بلبنان وساعتها بصير الجنون مؤهل أساسي للوصول للرئاسة". يجيبه وليد: "خلي ينامو على حرير هاليومين"، ولطوني كرم تغريدة: "امكانية افلاس الحريري سياسيا باتت قريبة". أنجي كبارة تغرد بدورها: "لو صار مناظرة بين عون وفرنجية بيطلعو منها يا قاتل يا مقتول". للفيسبوك نصيب كبير من "البوستات"، الإعلامي سعد الياس يكتب: "شعوري أنّه لن يمضي يوم الأحد 9 تشرين الأوّل دون انتخاب الرئيس... الله يكون بعونكم"، تُجيبه الإعلامية ريتا الحسيني: "الله يكون بعونا ويا سعدنا"، المستشار يوسف حويك يجيب صديقه: "شعوري إنّك عم تحلم"، فيردّ سعد: "المشكلة أنو أحلامي بتحقق"، يعلق أدي متّى: "العوض بسلامتك.. ماتت الجمهورية"، أمّا جورج أبي رزق فيقول: "استوت الطبخة وخلصت الحكاية والطباخ مش بس شاطر حكيم كمان ". رائد أبو شقرا يعبّر عن إحباطه فيسبوكياً: "ما بدنا عون لأنو إذا صار رئيس أول واحد بدو يهرب بالبيجاما محسوبكن ". للإحباط مساحة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي، وللرئيس الحريري يتوجه أبو حمد قائلاً: "انتخاب عون يعني كسر الجرة معك يا سعد وبصير تيارك من الماضي". غسان هلال يضيف: "يلي بيتنازل مرّة بيتنازل مليون مرة ". عماد بزي أخذ يحجز لنفسه موقعاً في العهد الجديد ولم يوفق: "بما أنو عون جايي رئيس عم جرب دق لإصحابي العونيي القدام لإرجع إحكي معن ... يا معلم طلعوا كلن من جماعة زياد عبس ". هذه التعليقات وغيرها بدأت تجتاح موقعي "تويتر" و"فيسبوك" بالدرجة الأولى، غداة عودة الرئيس الحريري إلى بيروت مساء السبت، وإيحاء الدوائر الإعلامية للرابية بترافق العودة هذه مع أجواء إيجابية، وتسريبات عن لقاء حصل في باريس بين الوزير جبران باسيل ومدير مكتب الحريري نادر الحريري، وحديث عن وعد من الحريري بانتخاب عون رئيساً، وبالحاجة لبعض الوقت لإيجاد تخريجة مناسبة داخل التيار الأزرق، وعلى رغم نفي "صقور التيار" لهذا التوجه، إلّا أنّ ما تلاه من اجتماعات ولقاءات عزز الإنطباع بأن شيئاً ما يحدث في الكواليس السياسية. فالوزير أبو فاعور حطّ في الرياض موفداً من النائب وليد جنبلاط، عاد بعدها إلى بيروت متوجهاً إلى السراي الحكومي وعين التينة، وغادر من دون أيّ تصريح في المحطتين على رغم الجهود الإعلامية بانتزاع خبر ما. والحريري قصد بنشعي، وبنظر البعض "للوقوف على خاطر النائب سليمان فرنجية"، لا سيّما أنّ الحريري لم يؤكّد من بنشعي أنّه متمسك بترشيح فرنجية، ومن ثمّ توجهت الأنظار إلى بيت الوسط حيث" الإجتماع المصيري "لكتلة المستقبل، انتهى الإجتماع من دون موقف واضح، حاول اللبنانيون قراءة ما بين سطور البيان" الحريري بدأ مشاورات لتسريع انتخاب رئيس للجمهورية وندعو جميع الكتل للمشاركة في جلسة الغد"، عيون الرابية شاخصة باتجاه بيت الوسط واجتماع التكتل انتهى بإشارة مقتضبة من الوزير جبران باسيل "نشهد اليوم محاولات لإحقاق الحق". هذه عينة من تعليقات اللبنانيين التي وإن عبرت عن شيء فهي تعبر عن حالة الإحباط التي تنتاب الأوساط الشعبية حيال مقاربة المسؤولين للملفات الكبرى، عبروا عنها بسخرية وتهكم فيهما الكثير من الدلالة حول الهوة الكبيرة التي باتت تفصل التيارات السياسية عن قاعدتها .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك