تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اكتئاب "مستقبلي" أم "نكد سياسي".. وماذا عن "الانتفاضة"؟

Lebanon 24
29-09-2016 | 00:52
A-
A+
اكتئاب "مستقبلي" أم "نكد سياسي".. وماذا عن "الانتفاضة"؟
اكتئاب "مستقبلي" أم "نكد سياسي".. وماذا عن "الانتفاضة"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "السفير": قطع "المستقبليون" أنفاسهم وينتظرون كلمة الحسم. هل يفعلها سعد الحريري مجدّدا؟ هل تكون الثالثة ثابتة، فيقطعون الأمل من زعيم يغيّر مساراته السياسية برشاقة أكبر مما يفعل وليد جنبلاط؟ في المرة الاولى، قدّم الاعتذار من سوريا ورئيسها في ايلول 2010 بعد أربع زيارات الى دمشق بدت غير كافية لطيّ صفحة الصراع بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والنتيجة "أنه وحلفاؤه ارتكبوا خطأ باتهام سوريا بالاغتيال، والاتهام السياسي انتهى". في المرّة الثانية، حين شَرعن حكومة ربط النزاع مع "حزب الله" في العام 2014 بعد ثلاث سنوات على صدور القرار الظني في قضية اغتيال الحريري. ولم يمانع وقتذاك من إعلان قراره بالسير بحكومة ائتلافية مع "حزب الله" من أمام المحكمة الدولية في لاهاي على قاعدة أن المتهم بريء "حتى تثبت ادانته. ونحن نعرف افتراضيا أنهم قاموا بهذه الجرائم". المرّة الثالثة تتمثل في تبنّي ترشيح ميشال عون. المفارقة أن لا تنسحب هذه الاحباطات على سليمان فرنجية صديق النظام السوري و"عيون" السيد حسن نصرالله. الأهمّ أنه في المحطات الثلاث لم يُحضّر الحريري شارعه وجمهوره لتحوّلاته. يبدو ذلك، أحد اكبر المآزق التي تواجه الحريري في "مغامرته" العونية، إضافة الى خروج بعض أهل بيته عن سيطرته، لتكتمل المصيبة ليس فقط بانتقال رئيس "المستقبل" من ترشيح فرنجية الى ترشيح عون بل بالضغط على الرئيس نبيه بري لاقناعه بخيار "الجنرال". لكن العونيين الذين لا يسألون أصلاً عن مدى تمسّك السعودية بواقع ان الحريري لا يزال رجلها الاول في لبنان، فهمّ بالطبع لا يعنيهم "الاكتئاب" الذي يجتاح قيادات "المستقبل" تجاه احتمال انتخاب زعيمهم. هو "نكد سياسي" وليس اكتئابا، فيما تأجيل جلسة الانتخاب الى 31 تشرين الاول لا يدخل في إطار الاستفزاز، برأيهم، طالما ان بري أكد أنه سيدعو الى جلسة فوراً في حال تكريس التفاهم الرئاسي. المعادلة بسيطة ويتوقّع العونيون ان يبلعها "الزرق": عون الأقوى في طائفته، والحريري لا يزال الأقوى في طائفته ولو أنه "ضعف ماليا". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك