نظمت "لجنة صندوق المهجرين لفلسطيني سوريا" اعتصاما امام مركز اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي في مخيم عين الحلوة، رفضا للاختيار العشوائي للعائلات الاكثر حاجة واستثناء معظم العائلات الفلسطينية النازحة من سوريا الى المخيم وذلك باعتباره مطلب محق، وذلك بمشاركة ممثلين عن القوى الفلسطينية واللجان الشعبية والاحياء.
ورفع المعتصمون لافتات تطالب بإنصافهم وشمولهم بهذا الاحصاء ورفض المحسوبيات والتضييق على النازحين، ومنها "لا للمحسوبيات"، "لا للتضييق على المهجرين" و"من حقنا ان نعيش بكرامة".
وتحدث محي الدين ابو اسلام بإسم المعتصمين فقال: "نحن اليوم نقف أمام مكتبكم في عين الحلوة، متسائلين عن آلية إختيار العائلات المحتاجة من النازحين، حيث أن كثير من العائلات تعيش أوضاعا مزرية لا حول لها ولا قوة إلا بالله، وكل المهجرين من سوريا يعانون من قسوة الحياة وغلائها، ويعيشون أوضاعا سيئة، وبناء عليه نسألكم أن تكونوا منصفين وتحاولوا أن تجعلوا المساعدة تشمل عددا أكبر من العائلات المحتاجة، نشكر فضلكم ومبادرتكم الطيبة".
واضاف: "نحن لم نأتي إليكم لمحاربتكم لكن أتينا من رحم معاناة نعيشها يوميا، فمن بيننا من لا يستطيع أن يجد قوت يومه، فكيف لنا اليوم ان نستطيع دفع مبالغ طائلة من أجل اﻹقامات ودفع إيجارات البيوت والتغذية ومصاريف الشتاء، لذا نرجو منكم إعادة النظر وجعل مساعداتكم تشمل الجميع؛ نرجو منكم مراجعة قوائمكم وحساباتكم ونتمنى عليكم العدل فكفانا تهجيرا من منازلنا وظلماً بتكافؤ فرصنا".