لفتت مصادر سياسية متابعة للإخراج غير الموفق، الذي برر به وزير الدفاع الوطني سمير مقبل التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، حين قال إن مجلس الوزراء قادر على تعيين قائد جديد للجيش في أي وقت، لافتة إلى أن هكذا قرار يحتاج إلى توافق غير مؤمن داخل المجلس.
وفي رأي هذه المصادر أنه كان يتعين على مقبل مقاربة موضوع التمديد من زاوية مختلفة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر أن العماد قهوجي أثبت كفاءة عالية في مواجهة الإرهاب، أو أنه يحظى بتأييد سياسي داخلي وإقليمي وخارجي، وبالأخص الدعم الأميركي، الذي يزود الجيش بالمعدات الضرورية لتمكينه من مواجهة خطر الإرهاب.
وتعتقد هذه المصادر أن مقبل لم يوفق كثيراً في هذه التخريجة، خصوصاً أنه أضرّ من حيث لا يقصد بهيبة القيادة، حين تحدّث عن إمكانية تعيين قائد جديد للجيش في أي لحظة، على رغم اعترافها بأن بين ضباط الجيش من هم أهلٌ لتولي المسؤولية.