تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"العزم للبيوتكنولوجيا" يحتفل بتوزيع المنح المقدّمة من جمعية "العزم"

Lebanon 24
03-10-2016 | 05:15
A-
A+
"العزم للبيوتكنولوجيا" يحتفل بتوزيع المنح المقدّمة من جمعية "العزم"
"العزم للبيوتكنولوجيا" يحتفل بتوزيع المنح المقدّمة من جمعية "العزم" photos 0
Documents 46311
Documents 46311 Photos
Documents 46310
Documents 46310 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّم مركز"العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها" والمعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية حفل تسليم المنح السنوية التي تقدمها جمعية "العزم والسعادة" الاجتماعية للطلاب، وذلك في مقر المركز بطرابلس. حضر الحفل المشرف العام على جمعية "العزم" د. عبد الإله ميقاتي، عميد المعهد العالي للدكتوراه د. فواز العمر، مدير مركز العزم للبيوتكنولوجيا د. محمد خليل، وأساتذة وعمداء جامعات، والكوادر التعليمية والإدارية في المركز وأهالي الطلاب. بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة اللبنانية، ثم عرض فيلم مصوّر حول مسيرة المركز منذ عام 2009 حتى اليوم، فكلمة ترحيبية القاها د.محمد خليل الذي شكر الرئيس ميقاتي وجمعية "العزم" على دعمهما المركز منذ تأسيسه، وشرح شروط وآلية الحصول على المنح الدراسية. من جهته د.فواز العمر لفت الى الدور الكبير الذي لعبه الرئيس نجيب ميقاتي في سبيل تأسيس هذا المركز "الذي يعد حاضنة لطلاب العلم وخاصة في مدينة طرابلس والشمال، وامتدادا على مساحة الوطن"، وقال: "كان رسالة خير زرعت لتزهر في كل لبنان، الى العالم. ايماناً من الرئيس ميقاتي بقيمة العلم الذي يزيد قيمة مضافة الى وطننا لبنان، ومن اجل تغيير واقعنا الاليم". ثم كانت كلمة للمشرف العام على جمعية "العزم" د. عبد الاله ميقاتي جاء فيها: "أشعر بالفرح الكبير دائماً عند دخولي إلى هذا المركز، الذي يعتبر أحد أهم الإنجازات في طرابلس ولبنان عموماً، والذي أقيم بالتعاون بين الجامعة اللبنانية و"جمعية العزم والسعادة الاجتماعية"، وبمتابعة مباشرة من الرئيس نجيب ميقاتي. حيث قامت الجمعية بتجهيز المركز بالمعدات المتطورة، والتي ساهمت في جعله مركزاً معتمداً لدى وزارة الصحة، بموازاة مركز الجامعة الأميركية في بيروت، كما قدمت الجمعية عدداً من منح الدكتوراه على مدى 12 سنة". أضاف إن "التعاون مع الجامعة اللبنانية كان هدفاً بحد ذاته، لكونها جامعة الوطن، والجامعة الأم التي تجمع اللبنانيين كلهم، من جميع الطوائف والمذاهب والمناطق والأحزاب ، وتصهرهم في بوتقة العلم والمعرفة والانتماء الوطني.. وبالتالي فإن دعمها ينطلق من حرصنا على الوطن". وقال: كوننا اليوم في المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية، وفي مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا تحديداً، فسأنتهز الفرصة للحديث عن مبادئ العمل الجامعي الذي ينقسم إلى أربعة محاور: - المحور الأول: التعليم وتنمية المهارات العملية للطلاب... فالجامعة عبارة عن تجربة حياتية مكتملة يعيشها الطالب خلال سنوات دراسته، بما يتضمنه من إعطاء شهادات، تشكل "جواز مرور" لسوق العمل. ربما كانت معظم الجامعات تقوم بهذا الدور، بغض النظر عن مستوى الجودة. ولكن بالنسبة للجامعة اللبنانية عموماً، والمعهد العالي للدكتوراه بالتحديد، فإنه يمكن الاطمئنان إلى توفر معايير الجودة المرتفعة، نظراً لما نراه من أساليب وتقنيات متوافرة". تابع: "أما المحور الثاني: فهو البحث العلمي، الذي كان شبه معدوم في طرابلس. وكان الهدف من إقامة المركز في المدينة تحديداً، تشجيع وتحفيز البحث العلمي في مدينة العلم والعلماء، كانت كذلك، ونريدها، كما يريدها دولة الرئيس ميقاتي، أن تستمر كذلك. وهو أول مركز أبحاث من نوعه في طرابلس. وهو يعمل، بفضل الله أولا، وبجهود القيمين عليه من مدير وعميد وأساتذة كرام على تقديم أفضل ما يمكن من أبحاث وندوات ومؤتمرات علمية، تقام في طرابلس. ولا يخفى على أحد أهمية البحث العلمي في الجامعات، خاصة وأن تصنيف الجامعات بات يعتمد على عدد الأبحاث العلمية التي تنتجها سنوياً، والتي تقدم إلى العالم لتطبيقها. فالبحث العلمي الركيزة الأساسية لتصنيف "شنغهاي" للجامعات، والذي باتت الجامعات العربية، وللأسف، تحتل مرتبة متأخرة فيه". وأضاف: "إن تركيز العالم على البحث العلمي، ليس منطلقاً من نظرية "العلم لأجل العلم"، بل يهدف لوضع العلم في خدمة المجتمع، الأمر الذي يساهم في توفير فرص عمل للشباب، ويعزز النمو والاستقرار الاقتصادي، والتطور الحضاري". ولقد لاحظنا بعد إنشاء المركز في العام 2009، أن أكثر من 90% من البحث العلمي في الوطن العربي هو لمجرد الحصول على درجة علمية، وورقة عمل تقدم إلى مجلة علمية أو مؤتمر علمي. وهذا ما لا يمكن الاستفادة منه في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وإيجاد فرص العمل. تابع: "من هنا، نناشد جميع الباحثين التركيز على التطبيق العملي للأبحاث العلمية، بما يساهم في إنشاء شركات ناشئة لترجمة هذه الأبحاث إلى فرص عمل، وهو ما يشكل المحور الثالث من الارتباط بين الجامعة والمجتمع". وعرض د. ميقاتي للمحور الرابع الذي يتمثل في تنمية الشعور الوطني في المجتمع، فقال: "في الجامعة يلتقي الطلاب من مختلف الطوائف، والمناطق والمذاهب والتيارات السياسية، وعلى الجامعة أن تساهم في عملية انصهارهم، هذه المحاور الأربعة يجب أن تؤدي إلى ما نطمح إليه في البلاد". وقال د. ميقاتي: "أما الأمر الآخر الذي أود التوقف عنده، فهو أن المركز حقق بفضل الله ما يصبو إليه بشكل كبير، وبفضل إدارة د. محمد خليل له، والتعاون مع العميد د. فواز العمر". وتوجه للشباب بالقول: "نقول لكم باننا معكم في مسيرتكم البحثية العملية النافعة للمجتمع، لكي تكونوا رواداً في تطبيق أبحاثكم، وتحويلها إلى عمل استثماري ناجح لكم ولمجتمعكم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك