نفذت منظمة الشباب التقدمي عند السادسة من مساء اليوم في حديقة سمير قصير في وسط بيروت، وقفة تضامنية مع حلب رفضا لحملة التدمير التي تتعرض لها المدينة، ورفع المشاركون لافتات ندَّدت بما يتعرض له أبناء حلب من قتلٍ وتدمير.
وتلت مسؤولة التنظيم في المنظمة لمى العريضي بيانا باسم المعتصمين، استنكرت فيه "الجرائم غير الانسانية التي تحدث في سوريا بشكل عام وفي حلب بشكل خاص"، محملة "حكومات العالم مسؤولية ما حصل و يحصل جراء هذه الابادة الجماعية الذي ترتكب في هذا القرن وعلى مرأى من الجميع".
ودعت العريضي "شعوب العالم الى التحرك بشكل جدي وفعال لانهاء الجرائم والقصف العشوائي على الابرياء"، وحثت "الشباب بتنظيماتهم وحركاتهم واحزابهم وجمعياتهم في كل دول العالم، لاعلاء الصوت واطلاق التحركات الضاغطة حتى تتحرك الحكومات العالمية لوقف هذه المجزرة بحق الانسانية في حلب".