تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالفيديو.. طالب الـ 63 عاماً يُمتحن في البروفيه!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
05-06-2015 | 07:00
A-
A+
 بالفيديو.. طالب الـ 63 عاماً يُمتحن في البروفيه!
 بالفيديو.. طالب الـ 63 عاماً يُمتحن في البروفيه! youtube 1
Documents 3026
Documents 3026 Photos
Documents 3025
Documents 3025 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انها متوسطة جديدة مرجعيون الرسمية. القلوب ترتجف، قليلاً بسبب صباح هذه المنطقة الحدودية البارد ، وكثيراً بسبب رهبة الامتحانات. ثمة من بكى. ثمة من فلفش كتبه للمرة الاخيرة. وثمة من راح يطمئن الى ان "الاسهلة ستكون سهلة...هكذا تردد". رنّ الجرس. اهتزت الاجساد اكثر. هرع مراهقو "البروفيه" الى الداخل. بدا المشهد طبيعياً، لو لم يخرقه صاحب البدلة الرمادية! للوهلة الاولى، ظنّ الجميع ان الرجل "مراقب". لكنه اسوة بالتلامذة، ابرز للقوى الامنية على المدخل، اخراج القيد وطلب الترشح للامتحانات المتوسطة! اول ما امتحن فيه الطلاب كان مادة الجغرافيا. استراحة قصيرة، تناول في خلالها الطلاب مناقيش الصعتر على عجل. رنّ الجرس مجدداً ايذاناً بالدخول. الامتحان التالي سيكون في مادة الرياضيات. لم تمرّ دقائق، الا وخرج "التلميذ الغريب". انه عبدالله طالب. يبلغ من العمر 63 عاماً، من بلدة الطيبة، قضاء مرجعيون. يشرح في حديث لموقع "لبنان 24" انه "يجري فعلاً الامتحانات الرسمية، لا لسبب وظيفيّ كونه سيتقاعد قريباً، بل لخوض تجربة لم يختبرها في طفولته". يقول ان اوضاع عائلته المعيشية لم تسمح له باستكمال دراسته. حصل على "السرتيفيكا" وخرج من المدرسة. حالياً، هو يعمل كخبير تخمين عقاري. غير ان حلم الحصول على الشهادة، لم يفارقه، فدرس طوال العام الفائت،(بمفرده في المنزل)، وقرر خوض هذا التحدي، ليثبت للعالم ان لا حدود للطوح. لكن طالب سيرسب في الرياضيات. فقد سلّم الورقة دون الاجابة على اي سؤال. يبررّ:" لا اجيد اللغات الاجنبية". اذاً، سيمتحن نفسه في اللغة العربية، التاريخ، الجغرافيا والتربية فقط! لو قدّر له ان ينجح في البروفيه، يوّد طالب ان يحصل ايضاً على الشهادة الثانوية. الانتساب الى الجامعة؟ لم لا، فقد كان يحلم، منذ صغره، بأن يدرس المحاماة. في الغرفة رقم 9، جلس من ارجع عقارب ساعته نصف قرن الى الوراء مع جيل "الفايسبوك" والانستغرام. علامات الدهشة والتعجب ظهرت على وجوه كل من صادفه، تلامذة واساتذة ودرك! تحليلات وآراء تناقلت بين الجموع. ثمة من اعتبر ان الستيني "يضرب ضربة حظّ"، فلربما اعطيت افادات هذه السنة ايضاً. ثمة من شككّ بوجوده، سائلاً: "هل قام بتسريب الامتحان خصوصاً انه خرج بعد دقائق من الصفّ"؟! لكن برأي عبدالله طالب، "فإن هذه التجربة افضل من رحلة الى فرنسا". اغلب الظنّ ان اسم العائلة التي يحملها يلازمه بقوّة: طالب يريد ان يظلّ طالباً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك