تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: تعطيل الحكومة يعني السير بالبلد إلى حافة الهاوية

Lebanon 24
05-06-2015 | 07:33
A-
A+
فضل الله: تعطيل الحكومة يعني السير بالبلد إلى حافة الهاوية
فضل الله: تعطيل الحكومة يعني السير بالبلد إلى حافة الهاوية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار العلامة السيد علي فضل الله إلى أننا "نحن مع العدل أينما كان، وضد الظلم أينما كان. والبداية من لبنان، الذي يكثر فيه الجدل حول كيفية مواجهة الأخطار المحدقة به من حدوده الشرقية، وقد بات واضحاً الاضطراب الرسمي في اتخاذ قرار سياسي حاسم حيال المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في تحرير جرود عرسال، وعدم إبقائها منصة للاساءة إلى البلدة وبقية القرى البقاعية، وصولا إلى الوطن كله، مع يقيننا بقدرة الجيش اللبناني على القيام بهذه المهمة". وأضاف فضل الله خلال خطبتي صلاة الجمعة: "نرى أنه لو صدر قرار وطني وسياسي واضح في هذا المجال، لكان الحل الأمثل لمعالجة أية تداعيات قد يحدثها تدخل فريق يحسب على طائفة أو مذهب أو محور سياسي. ونحن أمام هذا الواقع، لا بد من أن نؤكد الثوابت الأساسية في حفظ عرسال وأهلها، وتأمين الحماية لهم، حتى لا يتعرضوا لأي سوء، كما نؤكد حفظ كل البلدات وكل أهلنا في البقاع في مواجهة المسلحين الذين يعرف الجميع كيف أجرموا بحق الجيش اللبناني وبحق أهلنا، خطفا وقتلا وتفجيرات، وغير ذلك من ألوان التهديد المستمرة". وشدد على "الجميع الكف عن كل خطاب طائفي، أو كل تحرك له طابع مذهبي أو طائفي، بالنظر إلى تداعياته الخطيرة على الداخل اللبناني، ونحذر ممن يصطادون في الماء العكر الداخلي، ويسعون لإثارة النعرات المذهبية والطائفية وتسويقها. إننا نرى أن هذا الخطاب يسيء إلى منطلقات الذين يبذلون دماءهم وحياتهم؛ فهم يبذلونها لحساب الوطن، بعيدا عن أي حسابات مذهبية أو طائفية أو حسابات أخرى". ودعا الجميع إلى أن "يقفوا إلى جانب الجيش اللبناني، وأن يؤمنوا التغطية السياسية اللازمة له وكل الإمكانات"، وقال: "ندعو كل الذين يخافون تداعيات ما يجري على الداخل، إلى أن يستنفروا علاقاتهم الإقليمية أو الدولية وصداقاتهم، لإبعاد المسلحين عن الأراضي اللبنانية كافة، وأن لا يشيحوا النظر عن الأخطار التي تحدق بالوطن، ولا سيما القرى البقاعية". كما دعا "المسؤولين إلى أن يكونوا حاضرين وفاعلين في التعامل مع القضايا الجوهرية في هذه المرحلة الحساسة والخطرة. ونبقى نراهن على الحكماء والإطفائيين والعقلاء، الذين كان لهم دورهم في السابق، ونريد أن يكون لهم دورهم في احتواء الأزمات، وأن لا يعدموا في ذلك وسيلة". وشدد على أن "تبقى عيوننا جميعا، كما هي عيون المقاومة، على خطر الكيان الصهيوني الذي يجري تدريبات ومناورات لكيفية المواجهة في لبنان، وتطلق قياداته التهديدات لتهجير أعداد كبيرة من اللبنانيين. وفي الوقت الذي لا نرى في هذه التهديدات إلا استعراضا للقوة ومحاولات لرسم خطوط ومعادلات معينة، ندعو إلى الحذر من عدو ماكر ومخادع، قد يستغل الظروف للقيام بمغامراته، مع وعينا بجهوزية المقاومة والجيش اللبناني لرد أي اعتداء". واضاف: "أما اليمن، فإننا نأمل أن تتم المباشرة بالحوار بين الأطراف اليمنيين الأساسيين، بعدما تبين للجميع أن رحى الحرب تدور على اليمن بشرا وعمرانا واقتصادا وبنية تحتية، وأن استمرار هذا النزيف في هذا البلد، لن يكون إلا لصالح هذا الطرف الإقليمي أو ذاك. إننا نتطلع إلى انحسار التجاذب الإقليمي والدولي في المسألة اليمنية، وذهاب الجميع إلى طاولة الحوار، ليكون الحل يمنيا بامتياز، بعيدا عن أجواء الحرب والغارات التي لم تبق من اليمن وبنيته العمرانية والاقتصادية إلا القليل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك