تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قزي بعد لقائه الراعي: لا يجوز اللعب بمرشحي الرئاسة

Lebanon 24
09-10-2016 | 06:03
A-
A+
قزي بعد لقائه الراعي: لا يجوز اللعب بمرشحي الرئاسة
قزي بعد لقائه الراعي: لا يجوز اللعب بمرشحي الرئاسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطرانان بولس صياح وعاد أبي كرم، أمين سر البطريرك الأب بول مطر، في حضور وزير العمل سجعان قزي، قائمقام كسروان - الفتوح جوزف منصور وحشد من الفاعليات والمؤمنين. العظة بعد الانجيل المقدس، قال الراعي: "عندما خاطبنا المسؤولين السياسيين، كتلا سياسية ونيابية، في عظة الأحد الماضي، وفي نداء السادة المطارنة الأربعاء الفائت، كنا نتكلم باسم الشعب اللبناني، ونحن منه وجزء أساسي فيه. ففعلنا بحكم مقدمة الدستور التي تنص على أن "الشعب هو مصدر السلطات وصاحب السيادة، يمارسها عبر المؤسسات الدستورية" (فقرة د). ما يعني أن الشعب هو "الموكل"، والسلطات والمؤسسات الدستورية "الوكيل". فيرى الشعب اليوم أن الممارسة السياسية والإدارية تناقض هذا الواجب. ولذا، جاءت ردات الفعل إيجابية من أكثر من مصدر، ومن مختلف مكونات لبنان السياسية والمدنية، افرادا وأحزابا ومؤسسات، سواء عبر الوسائل الإعلامية، أم عبر لقاءات مع شخصيات سياسية في الكرسي البطريركي". أضاف: "الطعام المطلوب من السلطة السياسية هو النهوض بالاقتصاد اللبناني بكل قطاعاته التجارية والصناعية والزراعية والصحية والبيئية والسياحية والمالية، لكي يتوفر لكل المواطنين العيش الرغيد والآمن. و"الطعام" على المستوى الوطني هو تحقيق لبنان الساهر على أمنه واستقراره ومصالحه ورسالته، لبنان الدولة العادلة والقادرة والمنتجة، لبنان المجتذب إليه نخبة الشباب وأرباب العمل والمثقفين القادرين على بناء مؤسسات عالية الجودة وإدارتها، لبنان الضنين على بيئته ومياهه وجمال طبيعته، لبنان القادر على تخطي الأزمات الكبرى، بحيث يتوصل دائما إلى التسويات السلمية، وإلى إزالة الغموض، وإيجاد الحلول المناسبة". استقبالات بعد القداس، استقبل الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الالهية. والتقى قزي الذي قال بعد اللقاء: "من الطبيعي أن نكون الى جانب الكرسي البطريركي في مواقفه وداعمين للبطريرك في صرخته من أجل انتخاب رئيس للجمهورية، ومواقف البطريرك الاخيرة ولا سيما في عظته اليوم وفي نداء المطارنة أعادت المبادرة الى هذا الصرح الذي يبقى ضمير الوطن بخاصة في ظل البطريرك الراعي اليوم، ولا يجوز للطبقة السياسية وللسياسيين ولعدد من الاقطاب ان يلعبوا بالمرشحين لرئاسة الجمهورية وكأنهم ريشة في مهب الريح، تارة نرشح هذا وتارة نرشح ذاك وتبقى البلاد بلا رئيس للجمهورية، وهذا أمر يؤسف البطريرك ويزعجه ويغضبه، وهو ما أدى الى أن يعلي الصوت من أجل انتخاب رئيس للجمهورية". أضاف: "حان الوقت للاحتكام الى الدستور وانتخاب رئيس يمثل اللبنانيين، لديه الاحساس المسيحي، لان الاحساس المسيحي هو الاحساس الوطني، يمثل شعبه بكل أطيافه المسيحية والاسلامية، يعيد الثقة الى المواطنين بالمستقبل، الى الأجيال للبقاء في لبنان، والى الدولة لاستعادة نظامها الديموقراطي ودستورها المدني في سبيل هذا الشرق المعذب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك