تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سامي الجميل و"الكتائب الانقلابية": أنا الحزب

Lebanon 24
10-10-2016 | 00:23
A-
A+
سامي الجميل و"الكتائب الانقلابية": أنا الحزب
سامي الجميل و"الكتائب الانقلابية": أنا الحزب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "السفير" أنه "في الذكرى السنوية الأولى لتسلّم سامي الجميل رئاسة حزب "الجدّ والأب"، لن تجد كتائبياً مستعداً للقيام بجردة تقييمية لأداء الشاب وقيادته والحكم على تجربته". وتابعت الصحيفة: "الكل مهجوس بما سيحلّ بكرسيّ الموارنة، لا خشية من وصول الجنرال ميشال عون الى الرئاسة، بل خوفاً من أن يفعلها سمير جعجع ويصير عراب العهد: هل يُكرّس التحالف النيابي بين الخصمين التاريخيين؟ ماذا سيحل بالمقاعد الكتائبية "الهدايا"؟ أين المفرّ في المتن؟ ماذا عن الحكومة في ظل قبضة "الثنائي"؟ الحراك الرئاسي يغلب ما عداه. حتى إن ما يحكى عن تعيينات مرتقبة في بعض الأقاليم الكتائبية، لا تجد لها آذاناً صاغية ولا حتى جرأة في السير بها. الثابت الوحيد في "البيت المركزي" هو أنّ "العريس" قابض على السلطة. فمذ صار لسامي صوت يسمع (حركة "لبناننا") ومنبر يقف عليه (رئاسة "الكتائب")، يتفنن الشاب في ممارسة كل أساليب المشاغبة و "الشيطنة"... إلى حدّ وصفها من جانب بعض خصومه بالألعاب البهلوانية المتراقصة على حبال التناقضات والمتنقلة على ضفاف المزايدات، ولكن بعناوين "تمرّدية". يثبت النائب المتني مرة بعد أخرى، أنّه يعاني "حساسية زائدة" تجاه الطبقة السياسية. أو يدّعي ذلك، كما يقول معارضوه. يبحث دوماً عن "خرم إبرة" ليميز نفسه عن بقية رفاقه في "النادي التقليدي" حتى لو تطلب الأمر القيام بالشيء ونقيضه. هكذا دخل حكومة تمام سلام على طبل الاعتراض على البيان الوزاري، وخرج منها بزمر النكد من أدائها. مع أنّه وطئ أرضها بثلاثة وزراء وتركها بواحد فقط. بصم على خطة النفايات بحجة أنها منقذة لأنوف الناس وسلامتهم البيئية والصحية، وعاد فانقلب عليها خوفاً من تحوّل موقف برج حمود المؤقت الى جبل نفايات ثان، ليقفز من مركب الموالاة المثقوب الى قشّة المعارضة العائمة". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (كلير شكر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك