تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عمر أبو طوق.. وجع إنسان على أدراج "الضمان"

Lebanon 24
06-06-2015 | 05:46
A-
A+
عمر أبو طوق.. وجع إنسان على أدراج "الضمان"
عمر أبو طوق.. وجع إنسان على أدراج "الضمان" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عمر أبو طوق.. "واحد من الناس" الذين أنهكهم عبءُ الحياة، وواحد من كثيرين لهم على أبواب "مؤسسة الضمان الإجتماعي" حكايا انتظار طويلة، حملت في سطورها معاناة شريحة كبيرة في المجتمع اللبناني. مرارةُ مرضٍ جمعتهم على الأدراج وبين الأوراق المكدّسة على الرفوف. أبوطوق، واحد من مرضى غسيل الكلى، الذي لطالما أحبّ العمل الصحافي، لكنّ حلمَه هذا الذي غالباً ما كان يراوده، بقي حلماً لم يتمكن من تحقيقه، إلّا أنّ يديه واصلت تدوين ما يجول في خاطره، وفي الختام توقيع. في ذاك اليوم ذهب أبوطوق إلى مؤسسة الضمان، لكنّه عاد خائباً، فكتب ما يعبر عن حزن وألم: "وكما يقال: فوق الموت عصة قبر! 38 ألف مضمون يتهافتون إلى مركز الضمان الإجتماعي في طرابلس، العاصمة الثانية وقلب الشمال، ووجع لبنان المرير.. في هذا المركز نحو عشرين موظف أو أقلّ، ينجزون معاملات المواطنين، فيختلط الحابل بالنابل، ويقف المضمون المريض المنهك ساعات وساعات، حتى يحصل على موافقة استشفاء أو تقديم فاتورة الدواء، ليقبض ثمن الدواء بعد سنوات وقد يكون قد سلّم الروح!! مرضى غسيل الكلى الذين لا يقوْن على العمل أو بالكاد يمكنهم السير، يشدّون رحالهم ليصلوا إلى مركز الضمان، لكنّ المفاجأة أنّ ثمن فاتورتهم مؤجل إلى حين، وهم يعانون من مرض مزمن ويحتاجون إلى أدوية قيمتها نحو 400 ألف ليرة لبنانية شهريّاً، وقد يصل مجموع فواتيره غير المقبوضة إلى ملايين الليرات"! يضيف أبوطوق: "يكفي ما يعانيه الشعب الطرابلسي من معاناة، ولينظر المسؤولون بعين الرحمة إلى حال هذا الشعب المسكين، الذي أحبّكم وصفّق لكم، يحقّ له العيش بكرامة في هذا الوطن العظيم ". وختم: "نرجو من المسؤولين إصلاح ما تبقى من هذا الضمان الهالك، وتغيير إدارته ليشعر المواطن بشيء من الكرامة، وعدم ذلّه وجعله ينتظر في طوابير طويلة تعيد إلى أذهاننا أيّام مريرة على أبواب الأفران ومحطات البنزين". (عمر أبوطوق)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك