أحيت سفارة الجزائر في مقرها في بيروت، اليوم الوطني للهجرة، "تخليداً للذكرى الـ55 لمجازر 17 تشرين الأول 1961 التي ارتكبت آنذاك في حق أبناء الشعب الجزائري المقيمين على التراب الفرنسي".
وتخلل المناسبة رفع العلم الوطني وعزف النشيد الوطني الجزائري، ثم كانت كلمة للسفير الجزائري أحمد بوزيان عن أبعاد الذكرى.
وقالت السفارة في بيان: "يعتبر هذا اليوم أحد أهم الأحداث في تاريخ الثورة الجزائرية وواحدة من الصور الهمجية لجرائم الإستعمار الفرنسي في حق أبناء الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا، الذين خرجوا في مسيرة سلمية بدعوة من قيادة الثورة الجزائرية للتنديد بحظر التجوال الذي فرضه حاكم الشرطة الفرنسية في المنطقة الباريسية على المواطنين الجزائريين دون سواهم".
وتابع البيان: "رغم الطابع السلمي للمسيرة التي استجاب لها أكثر من 80000 مواطن جزائري من رجال ونساء واطفال، إلا أن الشرطة الفرنسية التي جندت لها 7000 عنصر واجهتها بالقتل والإعتقال والغرق الجماعي في نهر السين، حيث بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة اكثر من 200 شهيد والمئات من الجرحى والمعتقلين".
وختم: "إن هذه التضحيات الجسام، وفظاعة المجزرة، لم تزد الشعب الجزائري داخل التراب الوطني وخارجه سوى إصرار وعزيمة ووحدة وتلاحم من أجل الحرية والكرامة واستعادة السيادة الوطنية".