مجدّداً، ينفي الشيخ ابراهيم بركات، تهمة إنتمائه إلى تنظيم "داعش" والقيام بأعمال إرهابية لصالح هذا التنظيم داخل لبنان .
وفي أول استجواب له أمام رئيس المحكمة العسكريّة (الجديد) العميد حسين عبدالله، يؤكّد بركات المتهم بأنّه كان المسؤول الشرعي لـ"داعش" في طرابلس، أنّه رجل دين يُحارب الإرهاب وكل الأفكار الإرهابيّة التي تبثّها تلك التنظيمات، ويشير إلى أنّ مهمته كانت تقتصر على توزيع المساعدات على النازحين السوريين واللاجئين، وأنّه فور عودته من تركيا قام بتوزيع نحو 900 حصّة غذائية على هؤلاء، من هنا إجتمع الناس على حبّه وتأييده بسبب شيوع صيته في الأعمال الخيرية.
ويرى الشيخ المُستجوب أنّ الاعمال الخيريّة تتنافى مع الإرهاب ويقول: "أنا شرعيّاً لا أؤمن بالتنظيمات الإرهابيّة لأنّها تشوّه صورة الإسلام".
كا استمعت هيئة المحكمة إلى إفادات باقي الموقوفين ومن بينهم محمّد الأيوبي والذين أكّدوا رفضهم لفكر تنظيم "داعش"الإرهابي ونفوا إنتماءهم في صفوفه أو القتال إلى جانبه.
ولسماع مرافعات وكلاء الدفاع، أُرجئت الجلسة إلى 18 تشرين الثاني المقبل.