تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا فعل "حزب الله" بالمقرات الديبلوماسية خلال عاشوراء؟

Lebanon 24
18-10-2016 | 03:33
A-
A+
ماذا فعل "حزب الله" بالمقرات الديبلوماسية خلال عاشوراء؟
ماذا فعل "حزب الله" بالمقرات الديبلوماسية خلال عاشوراء؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الديار": عشر ليال عاشورائية اقلقت المقرات الديبلوماسية العربية والاجنبية والملحقون العسكريون في السفارات الذين يلاحظون الشاردة والواردة، وكانت هذه الليالي موضع رصد ومتابعة لادق التفاصيل، خصوصا لجهة الحضور الحاشد لالاف الشباب، وهذا ما شكل ايضا مفاجأة للاحزاب الحليفة والمعارضة. وحسب مصادر تابعت ردات فعل السفارات التي تطابقت استنتاجاتها على سلامة الجسم التنظيمي لحزب الله وعدم تأثره بالمشاركة في الحرب السورية رغم ما قدمه من تضحيات وشهداء على مستوى قيادات الصف الاول والثاني ونخبة الكوادر العسكرية، وهذا أمر نادر في تاريخ الاحزاب السياسية ولم تشهد اي حركة سياسية هذا الامر حيث كان يصيبها التصدع والجمود وتحتاج لسنوات لاعادة هيكليتها هذا اذا استطاعت ان تتعافى. وقد شكل الحضور الحاشد في مناسبات احياء ليالي عاشوراء صدمة للقيّمين على السفارات وتبين لهم جهوزية حزب الله الداخلية والقدرة على التصدي لاي مغامرة اسرائيلية، وتبين للقيمين على السفارات ان حزب الله لم يصبه "الترهل" في الداخل اللبناني والضمور والتراجع جراء الاحداث السورية، كما ان اطلالات السيد حسن نصرالله المباشرة بين المشاركين اكبر دليل على متانة وقوة جهاز امن المقاومة وعدم القدرة على خرقه. كما اظهرت هذه الاطلالات ثقة حزب الله وامينه العام بجمهوره السليم المعافى القادر على بذل المزيد من التضحيات في سبيل المبادئ، واظهرت الليالي العاشورائية تفوّق جهاز امن المقاومة على مخططات التكفيريين والارهابيين لجهة احباط عمليتهم الانتحارية ليلة العاشر من محرم. كما اثبت تفوقه على ما تخطط له الاجهزة الاسرائيلية، وهذه اكبر رسائل للعدو الاسرائيلي الذي كتب اعلامه مئات التحاليل عن ان حزب الله في سوريا ليس حزب الله كما ظهر في حرب تموز. وبالتالي وفي المعلومات، فان الحشود الغفيرة ومعظمها من الشباب والصبايا الذين شاركوا في ليالي عاشوراء جاءت لتثبت عكس "الكم الهائل" من التقارير التي وصلت للسفارات الاجنبية في لبنان مؤخراً عن ترهل الحزب وضعفه جراء المشاركة في الحرب السورية بالاضافة الى ازماته الداخلية والمالية بالاضافة الى "التململ" الكبير داخل جمهور المقاومة واهالي الشهداء والجرحى وهذا ما اصاب الحزب بأزمات ولم يعد باستطاعته لا التراجع او التقدم وعدم التركيز على جبهة الجنوب وبالتالي انتهاء دور حزب الله كمقاومة مع دخوله في سياسة المحاور الكبرى، حتى ان البعض ذهب ليشيع بأن اي حرب اسرائيلية قادمة ستكون لمصلحة العدو، وان زمن حرب تموز وانتصاراته قد ولت. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك