قال عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب نعمة طعمة إننا "نلتقي اليوم على الخير والمحبة والعطاء والتسامح، وأمام ظروف استثنائية يعيشها وطننا الحبيب لبنان والمنطقة، ولكن بعيدا عن السياسة لتبقى عاداتنا السامية التي ورثناها عن الآباء والأجداد هي الأسمى والمبنية على الإحترام والحفاظ على تقاليد يجب أن تبقى راسخة لنحافظ عليها مهما تبدلت الظروف والمعطيات في أي منطقة، لأننا راسخون في أرضنا متجذرون بها منذ آلاف السنين".
وأضاف خلال ترؤسه راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك: "هناك مقولة تاريخية "اذا كان جبل لبنان بخير، عندئذ يكون لبنان بألف خير"، وهذه المقولة أثبتت صحتها في كل المراحل التي مررنا بها، واليوم ما أحوجنا الى ان نكون متحدين متوافقين على كل ما يحفظ جبلنا ووطننا، فبالأمس القريب كانت جمعة المختارة الوطنية وتدشين كنيسة السيدة، وبعدها كان افتتاح مسجد امير البيان شكيب ارسلان، وذلك يدل على هذه الوحدة الوطنية وعلى تلاقي كل العائلات الروحية والتعايش والتسامح في الجبل وعلى مساحة الوطن".
وتابع: "لا شك اننا نعيش مرحلة مفصلية على كل المستويات الداخلية والإقليمية، ولكن ما نريده في هكذا تحولات ومتغيرات سياسية وجغرافية، ان ننتخب رئيسا للجمهورية، ونحافظ على اتفاق الطائف الذي هو المدخل للسلم الأهلي والشروع في بناء وطن على أسس وطنية صلبة، وان ينكب الجميع على الاهتمام بالملفات الاقتصادية والمعيشية لنتطلع سويا على قضايا الناس وشؤونهم وشجونهم".
وختم: "اشكر لكم على هذه اللفتة وهذا التكريم، متمنيا لكم المزيد من النشاط ولكل ما تصبون اليه من اعمال انسانية وخدمة للمجتمع، فما نقوم به يهدف وضمن الامكانات المتوافرة، الى دعم اهلنا وصمودهم الاجتماعي والمعيشي، فتلك هي اهدافنا ورؤيتنا من اجل ان نبقى في هذه الأرض نعيش سويا على المحبة والخير".
بعدها اقيم حفل كوكتيل في صالون الكنيسة، ثم انتقل النائب طعمه وزار منزل المختار شفيق عيد، حيث وضعه الاهالي في صورة اوضاع البلدة الحياتية والمعيشية من مختلف الجوانب، فيما وعد طعمه متابعة هذا الملف مع جميع المعنيين والمسؤولين في الدولة لتحقيق الحاجات والمطالب.