تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عودة: حرام أن نترك لبنان يتهاوى ونحن نتفرج

Lebanon 24
07-06-2015 | 09:04
A-
A+
عودة: حرام أن نترك لبنان يتهاوى ونحن نتفرج
عودة: حرام أن نترك لبنان يتهاوى ونحن نتفرج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة القداس الإلهي في كاتدرائية القديس جاورجيوس في ساحة النجمة، تبعه جناز لراحة نفس النائب السابق والصحافي غسان تويني بحضور حشد من المؤمنين. وألقى عودة كلمة قال فيها: رحم الله من قال "إنما الأمم الأخلاق" أخلاقك الرفيعة نفتقدها يا غسان لأننا نشهد في هذه الأيام تراجعا في الأخلاق وتصدرا للمصلحة ولو على حساب الأخلاق والوطن والمصير. هل تصدق أن قصر بعبدا ما زال فارغا منذ أكثر من عام وجلسات انتخاب رئيس تتوالى لكنها تفتقد النصاب في حين اكتمل النصاب يوما من أجل تجديد ولاية المجلس النيابي، رغم أنف الشعب الذي وحده يمنح الوكالة ويحجبها. نحن نشهد احتقارا للدستور بلا حياء وتخطيا للقوانين دون رفة عين واستباحة لحقوق المواطنين وحياتهم دون وجل. والمشكلة أن المواطن اللبناني ما زال لامباليا كعادته يهتم بما له وما يخصه والقلة من المواطنين الذين يستشعرون الخطر المحدق يكاد صوتهم لا يسمع". وتابع: "أينك يا غسان وأين رفاقك الذين معك أرادوا إصلاح المجتمع والسياسة والإدارة بالفكر، بالكلمة، بالديموقراطية، برفض العنف ومحاربة الفساد وتوخي العدالة والمساواة وتحرير العقول من التشبث والقلوب من الحقد والنفوس من الأنانية، كنت جزءا من ضمير هذا البلد وكتبت بدم قلبك كفاحا ضد اللامساواة والعنصرية والديكتاتورية والتعصب والتكفير والظلامية. أخذت من مسيحك تعاليمه واستشرست دفاعا عن المحبة والحرية والحق والعدالة والمساواة. ناضلت من أجل وطن حر مستقل حضاري ديموقراطي، لكن أحلامك بلبنان تكسرت، وها هو الوطن يتكسر، فراغ في الرئاسة، شلل في المجلس، صعوبة في عمل الحكومة، تنام للدين العام وتراجع اقتصادي واجتماعي، وأكاد أقول انتحارا جماعيا". وسأل: "هل يجوز الإكتفاء بالتفرج والبكاء على الدولة التي تنهار مقطوعة الرأس؟ يا عزيزي غسان لطالما حاولت أن أحمل أفراد شعبنا الحبيب مسؤولية أخذ المبادرة والمطالبة بحقوقهم وحق وطنهم مسؤولية محاسبة ممثليهم عن كل تقصير وتهاون. كما حملنا مرارا أحباءنا النواب مسؤولية تطبيق الدستور وانتخاب رئيس لهذا البلد يسهر على وحدته وسلامته. واليوم في هذه الذكرى ولأنني مواطن ومسؤول أحمل كل صاحب قلم في هذا البلد مسؤولية الفراغ. أنت نذرت قلمك من أجل الحق والحقيقة وهذه قضية حق وعلى كل حامل قلم أن يجند قلمه دفاعا عن هذه القضية وهذا الوطن. كذلك أحمل حقوقيي هذا البلد المسؤولية. لم يعد مسموحا لأحد السكوت عن هذه المشكلة فكيف لمن يمتهنون القانون، هبوا إلى إنقاذ وطنكم طالبوا باحترام دستوره وتطبيق قوانينه وعلوا الصوت ولا تخافوا لأن من يدافع عن الحق يكون الحق إلى جانبه. وإذا كنا نؤمن فعلا بأن لبنان هو وطن نهائي ووحيد لنا لنتمسك به وندافع عنه وننعشه ونقمه من قعر الوادي ليعود النموذج الفريد للتعايش والتسامح والإحترام المتبادل بين أبنائه وطن الحرية والإشعاع والإبداع". واردف: "هكذا كان يريده غسان لو كان ما زال بيننا. ولكان قال إن لبنان لكل بنيه وواجبهم جميعا الحفاظ عليه إنما للمسيحيين الدور الأكبر في إحياء لبنان لا الموارنة وحدهم بل كل المسيحيين الذين بسبب إيمانهم وتعلقهم بالحرية والإنفتاح وتربيتهم على قبول الآخر واحترامه ولو كان مختلفا وأولا وقبل كل شيء بسبب رسالتهم التي تسلموها ممن قبل الصلب والموت من أجل خلاص البشر وقد علمهم أن المحبة هي الوصية الأولى والعظمى لكل هذه الأسباب على المسيحيين أن يكونوا القدوة وأن يعملوا على لم الشمل ورأب الصدع والتعالي عن الصغائر والعمل من أجل المصلحة العامة لا من أجل أية مصلحة خاصة أو خارجية. لبنان لنا نحن اللبنانيين. لبنان مسؤوليتنا. لبنان ماضينا وتاريخنا لكنه مستقبل أولادنا وأحفادنا. حرام أن نتركه يتهاوى ونحن نتفرج. عيب أن نهتم لأنفسنا على حساب وطننا. وعوض صرخة غسان "أتركوا شعبي يعيش" لنصرخ "أتركوا بلدي يعيش".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك