أكد رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع أنه "سيكون لنا اليوم رئيس صنع في لبنان بالفعل، وبات لنا كيان لبناني فعلي"، آملا أن "تكون كل الكتل النيابية مع وصول العماد ميشال عون إلى سدة الرئاسة وأنا أعتقد ان المسار الرئاسي على خطه الفعلي وأنا شخصيا متفائل".
كلام جعجع جاء بعد لقائه رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون في الرابية في حضور النائب ابراهيم كنعان ورئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات ملحم الرياشي.
وقال جعجع: "أتمنى على الجميع انتخاب العماد عون ولكن في نهاية المطاف هذه إنتخابات، وهناك من هو مع ومن هو ضد، والرئيس سعد الحريري سوف يكلف ويؤلف الحكومة العتيدة، ولا أتصور ان وجهنا هو وجه تعيين ولا أتصور ان وجه الرئيس الحريري هو وجه تعيين أيضا".
وأشار الى ان "كل نائب لديه حرية التصرف بالشكل المناسب، ونحن اقتربنا من نهاية النفق الرئاسي الطويل بعد أن بات كل الوضع اللبناني غير واضح المعالم منذ 25 سنة إلى اليوم ولاسيما الآن في ظل ما يحدث في المنطقة".
وعن وجود مخاوف أمنية، أجاب: "كان لدينا إشكالية رئاسية كبيرة وذهبنا في الطريق الوحيد الذي يخرجنا منها، لا مؤشرات تدل على وجود أي خطر أمني لكن علينا ان نبقى على يقظة".
ورأى جعجع أن "النائب وليد جنبلاط أكثر من يعرف التركيبة اللبنانية وكيفية التعاطي معها، كما لن يترك أحد الرئيس نبيه بري وبإذن الله سيكون لنا رئيس في 31 تشرين الأول المقبل".
وشدد جعجع على أن "هذه الخطوة هي الأولى على طريق تطبيق اتفاق الطائف، الذي لم يطبق يوما بشكل فعلي، هذا الاتفاق الذي نتمسك به إلى أبعد حد".
وعن رئاسة الحكومة المقبلة، لفت جعجع الى أن "هناك اكثرية في مجلس النواب اتجاهها واضح لجهة تسمية الحريري لرئاسة الحكومة، ومن المفترض ان تكون الخطوة التالية بعد انتخاب عون رئيسا للجمهورية تشكيل حكومة برئاسة الرئيس الحريري، وأنا أفضل البقاء في الأجواء الإيجابية والطريق معبدة إلى 31 تشرين الأول 2016 بإذن الله".
وعما يشاع عن طلب القوات وزارة الداخلية للنائب ستريدا جعجع، قال: "نحن في القوات نفصل بين النيابة والوزارة، ومع أنه لا يحق لي أن أتكلم في هذا المجال فإن النائب ستريدا جعجع هي من أكثر النواب نجاحا ولا زال من المبكر جدا الكلام بهذه الأمور".