تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المردة: "كترة" أخلاق "حزب الله" خذلتنا

Lebanon 24
22-10-2016 | 00:31
A-
A+
المردة: "كترة" أخلاق "حزب الله" خذلتنا
المردة: "كترة" أخلاق "حزب الله" خذلتنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جاء في صحيفة "الأخبار": من الهوايات التي بإمكان سليمان فرنجية إضافتها إلى سجلّه: "القتال". الصياد الماهر والرجل الذي يعرف كيف يلتقط الصور الجميلة لم تُدركه رئاسة الجمهورية، بل آلت إلى حليفه السابق وخصمه الحالي. ميشال عون قاب قوسين من أن يُنتخب رئيساً للجمهورية، وساكن بنشعي لا يريد سوى مواجهة هذا الخيار إذا انتُخب ميشال عون رئيساً للجمهورية...". استعمال أداة الشرط "غير الجازمة" في حديث سياسيين في تيار المردة، يدعو إلى التوقف عند الشقّ الأول من الجملة. "إذا؟"، يضحك طويلاً السياسيون "المرديّون" الذين لا يعينهم قبل عشرة أيام من الجلسة التشريعية سوى... الأمل، بكلّ ما تتضمن الكلمة من معانٍ. الأمل بأن تنجح محاولات لمّ شمل النواب المناوئين لخيار المرشح الرئاسي عون، إن كان من داخل تيار المستقبل أو خارجه. عددٌ من متابعي الشأن السياسي والمطلعين على تفاصيل الجولات الرئاسية طوال سنتين ونصف سنة تقريباً، يعتقدون أنّ عرض النائب سعد الحريري بترشيح النائب سليمان فرنجية إلى الرئاسة وقبول الأخير به هو "غلطة الشاطر". يحلو لهؤلاء أن يعيدوا في كل مرّة سرد نقاط هذه "الغلطة". بدايةً من إحراج فرنجية لحليفه الأول حزب الله، من حيث لا يدري، وقد تبين أنه بالنسبة إلى حارة حريك، عون قبل اتفاق معراب هو نفسه عون بعده. لن يحصل أحدٌ على توقيع حزب الله بطاقة العبور إلى بعبدا سوى عون نفسه. مروراً بأن فرنجية نجح في "تبييض" سجلّه من تحميله مسؤولية "دم رفيق الحريري"، ولكنه في المقابل فقد نفسه وجزءاً من الشارع الطائفي الذي يُمثله وواحداً من أهم حلفائه. وصولاً إلى أنّ فرنجية هو مرشح تيار المستقبل، لا فريق 8 آذار، في حين أنّ عون لم يكن ليصل إلى هذه المرحلة المتقدمة لولا تشبث حزب الله بدعمه له، باعتراف التيار الوطني الحر وتيار المردة. كلّ هذه الحجج ساقطة في قاموس المردة. فبالنسبة إلى هذا التيار، فرنجية ربح أولاً أنه أصبح عضواً، مع وقف التنفيذ، في نادي رؤساء الجمهورية. ثانياً، هو حصل "على تأييد القوى الخارجية الأساسية. ألا يستحق الأمر أن نسأل لماذا قبل هؤلاء بفرنجية وتحفظوا على خيار عون؟". ثالثاً، يعتقد تيار المردة أنه تمكن من"تقريب الحريري إلى خيارنا". وبالتأكيد، "حزب الله لا يزال حليفنا". برأي المردة، الخسارة تنحصر في فكّ الارتباط مع التيار العوني. في سجل الخاسرين من المسار الرئاسي، يُسمي تيار المردة شخصيتين: رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والحريري. الأول "سيربح حتى لحظة انتخاب عون رئيساً، ولكنه بعد ذلك سيخسر لأنهما لن يتمكنا من التفاهم حول الحكم". وبرأي المصادر، فإنّه عندئذ "لا مجال أمام جعجع سوى التقرب من جديد من تيار المستقبل والتحالف معه في الانتخابات النيابية". أما بالنسبة إلى الحريري، "فهو الخاسر الأكبر لأنه لم يضمن نفسه في رئاسة الحكومة". وتشرح المصادر أنّ "الموقف نفسه الذي اتخذه حزب الله مع عون في الرئاسة سيتخذه في موضوع تشكيل الحكومة مع نبيه بري". أسئلة عدّة يطرحها تيار المردة: "هل يقبل الحريري أن يكون شريكه في الحكومة حزب الله فقط؟ هل يقبل حزب الله تأليف حكومة من دون برّي؟ وهل سيقبل الحزب بتوزيع المقاعد كما يريد عون، فتُعطى مثلاً وزارة الداخلية للقوات؟" لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك