تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

واجد دوماني في ذمّة الله

Lebanon 24
22-10-2016 | 03:53
A-
A+
واجد دوماني في ذمّة الله<br/>
واجد دوماني في ذمّة الله<br/> photos 0
Documents 48498
Documents 48498 Photos
Documents 48497
Documents 48497 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غيّب الموت المأسوف عليه واجد دوماني والد السيدة مي عقيلة الرئيس نجيب ميقاتي، وهو وجه من وجوه الأدب والإعلام والثقافة. يُصلى على جثمانه الطاهر عصر اليوم السبت 22 تشرين الأول 2016 في جامع الخاشقجي ويوارى الثرى في جبّانة الشهداء. تقبل التعازي قبل الدفن وبعده للرجال والنساء في منزل الفقيد الكائن في الرملة البيضاء مقابل البوريفاج، في الطابق الرابع من مبنى "الرملة"، ويوم الأحد الواقع في 23 تشرين الأول في فندق البريستول – بيروت للرجال والنساء من الساعة العاشرة والنصف صباحًا حتى الواحدة والنصف ظهرًا، ومن الثالثة بعد الظهر حتى السادسة مساءً. كما تُقبل التعازي يوم الإثنين في 24 تشرين الأول في فندق البريستول من الساعة الثالثة بعد الظهر حتّى السابعة مساءً. ويوم الأربعاء الواقع في 26 تشرين الأول، تُقبل التعازي في منزل الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس – الميناء، من الساعة الثالثة بعد الظهر حتى السابعة مساءً. وكان الفقيد أديبًا وإعلاميًا وله كتاب بعنوان "وجدانيات"، عمل مستشارا إعلاميًا لسفارة الكويت في بيروت، وعاش في الكويت ردحًا من الزمن وعمل في وزارة الخارجية الكويتية بقرار من وزير الخارجية آنذاك الشيخ صباح الاحمد. ويروي صاحب "وجدانيات" أنه انتقل الى بيروت عام 1949 والتحق بالجامعة اليسوعية بعد اجتيازه المرحلة الثانوية في حلب، وتزامن قدومه مع والده وشقيقه. فالوالد توفي في جرابلس مع انقلاب حسني الزعيم في سوريا، وسقوط فلسطين بيد الصهاينة، وتوقيع لبنان الهدنة مع اسرائيل. وقد اختار دراسة الأدب العربي، ورغم النهضة الحزبية التي اجتاحت جامعات لبنان في ذلك الوقت، اختار الانتماء الى حزب "النداء القومي" الذي أسسه الرئيس الاسبق للحقوق الراحل تقي الدين الصلح كونه حزب ثقافة واعتدال. عام 1958 حصل "أبو أحمد" على الجنسية اللبنانية استنادًا الى قرابته من آل دوماني اللبنانيين وبمساعدة تقي الدين الصلح، وبعد نيله الاجازة في الأدب عمل مدرسا في مدارس المقاصد الخيرية الاسلامية، وعام 1954 قرأ في الصحف عن طلب مدرسين الى البحرين، ومنها بعد سنة الى الكويت التي كانت في بداية التطور والتجديد. من التدريس انتقل "أبو احمد" بعد سنة الى الاعلام حيث راسل مجلة "الصياد"، وتم نقله من ملاك وزارة التربية الى ديوان الموظفين حيث عهد اليه صديقه حمد يوسف المطاوع برئاسة تحرير مجلة "الموظف" التي كان يصدرها الديوان، وهنا تعرف الى الشيخ صباح الاحمد، الذي كان وزيرا للاعلام والخارجية في آن واحد. العائلة جوهر حياته، وفي الفصل السابع من الكتاب رسائل الى أفراد اسرته الى زوجته سميرة بمناسبة ولادة نجلها احمد، وأخرى الى نجله أحمد بمناسبة بلوغه الخمسين عاما، وثالثة الى كريمته مي زوجة الرئيس نجيب ميقاتي، ورابعة الى الصهر نجيب، "أبو ماهر"، منوها "باستيعابه سر اللعبة السياسية في هذا البلد، ومباركا اعتماده الوسطية والاعتدال"، وخامسة لكريمته الثانية "لينة" تضمنت وصاياه العشر لها قبل زواجها من د.باسم، النائب السابق. وفي كتاب "وجدانيات" اضاف المؤلف ملكة الجرأة في القول، والابتعاد عن التمويه وتسمية الاشياء باسمائها، وكما هي بلا مكيجة او ترويض، الى درجة الصراحة الموجعة احيانا، ويبرر هذا في مقدمة كتابه بالقول: "لقد عشت هذا العمر المديد معتمدا كليا على العقل، أدير به شؤون دنياي واخرتي، راكنا القلب الى مكان قصي في الذات كي لا يفسد باندفاعات طموحاتي". أسرة "لبنان24" تتقدم من الرئيس ميقاتي والسيدة مي وعائلتها بأحر التعازي، سائلة المولى عزّ وجلّ أن يسكن الفقيد فسيح جناته، وأن يلهم الأهل والأصدقاء الصبر والسلوان. (لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك