منذ أن انتشرت الأخبار التي ترجّح إمكانية وصول العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، وبالأخصّ بعد إعلان الرئيس سعد الحريري تأييد هذا الترشيح، حتى بدأ بعض الموظفين المسيحيين الكبار في الإدارات الرسمية، والذين لم يكونوا يخفون مجاهرتهم بعدائهم الواضح لتوجهات "الجنرال" السياسية، بتوضيف أغراضهم الشخصية، على رغم كلام عون الذي قال أنه لن يتعامل مع الموظفين بكيدية، بل سيسعى إلى تثبيت الأشخاص الكفوئين في مراكزهم على رغم الإختلاف في التوجهات السياسية، إلاّ أن هذا الأمر لم يكن كافيًا لطمأنتهم، خصوصًا أنهم جاهروا أكثر من مرّة أنهم بمجرد إنتخاب العماد عون رئيسًا للجمهورية سيعمدون إلى تقديم استقالتهم من الوظيفة، أو التنحي بملء إرادتهم عن الوظائف التي يشغلونها.
وقد بدأ بعض الموظفين الذين لهم التوجهات السياسية نفسها لـ"التيار الوطني الحر" بإعداد التقارير التي تثبت مدى العداء الذي كان يكنّه لهم رؤساؤهم المباشرون لهم ولخطهم السياسي، علمًا أن ثمة أكثر من تعميم صادر عن هؤلاء المسؤولين الإداريين يحّظر على الموظفين الدخول في مناقشات سياسية.
الوزير خائف!
03/09/2026 03:29:32
03/09/2026 03:29:32
Lebanon 24
Lebanon 24