زاروفد كتلة التغيير والإصلاح مؤلف من النائبين زياد أسود وأمل أبو زيد، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله، وبحثوا في المستجدات الأخيرة والمتمثلة بعودة الحركة والروح الى الملف الرئاسي وانتخاب رئيس جديد في القريب العاجل وتأييد "كتلة المستقبل" لترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية.
ووضع الوفد البزري في الأجواء التي رافقت هذا التطور السياسي والمباحثات بين "التيار الوطني الحر" و"المستقبل"، وموقف مختلف الأفرقاء السياسيين، كما تم البحث في العلاقة بين صيدا ومحيطها وبين الروابط القوية التي تجمع بين اهالي المنطقة، وضرورة العمل على تفعيل هذه الروابط وإزالة كل المعوقات التي تمنع تطورها وعودتها الى ما كانت عليه في السابق، كنموذج يحتذى به في التعايش والوحدة الوطنية.
بدوره، أكد البزري "وقوفه الى جانب كل التطورات الايجاية والجهود التي تساعد على ملئ الشغور وتحريك المؤسسات وتفعيل الخدمات وتنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية التي تنذر بخطر جسيم في حال استمرار ركودها".
وتمنى أن "يتم هذا الاستحقاق الرئاسي فصولا بإجماع أو بشبه اجماع وان يشارك الجميع في القرار وفي التفاهمات، لان في ذلك حفاظا على الدور الوطني الجامع لرئاسة الجمهورية وعلى الرمزية السياسية التي يتمتع بها العماد عون".