ترأس رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في قصر المختارة ظهر اليوم، إجتماعًا موسعًا في حضور المرشح الرئاسي النائب هنري حلو وتيمور واصلان جنبلاط.
وشارك كل من الوزيرين أكرم شهيب ووائل أبو فاعور، والنواب: نعمة طعمة، فادي الهبر، أنطوان سعد، محمد الحجار، مروان حمادة، غازي العريضي، فؤاد السعد، إيلي عون وعلاء ترو، إضافة إلى الوزراء والنواب السابقين: أنطوان أندراوس، صلاح حنين، عبدالله فرحات، أيمن شقير وفيصل الصايغ، وأمين عام حزب الوطنيين الأحرار الياس أبو عاصي.
وناقش اللقاء الخطوات والإتصالات الجارية بخصوص الانتخابات الرئاسية، على أن يعقد إجتماعا ثانيا الأسبوع المقبل لإتخاذ الموقف النهائي في ما يتعلق بجلسة 31 تشرين الأول الحالي.
ووفقًا لمصدر نيابي مطّلع على تفاصيل اللقاء، فإنّ الإجتماع ناقش الأوضاع في لبنان وطرحَ التطوّرات الراهنة في الملف الرئاسي، لا سيّما التواصل المستجدّ بين الأفرقاء من أجل التوصّل لحلّ للشغور الراهن.
وقال: "قطعنا شوطًا كبيرًا في البحث الرئاسي لكننا سنعقد جلسة أخرى قريبًا"، لافتًا إلى أنّ رئيس "تكتّل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون سيزور جنبلاط الأسبوع المقبل للتفاوض في الإستحقاق الرئاسي، وبعد اللقاء الثنائي سيجتمع "اللقاء الديمقراطي" من أجل إتخاذ القرار النهائي بهذا الملف.
وأضاف: "نحن ملتزمون أدبيًا وسياسيًا مع النائب هنري حلو الذي لم نتخلَّ عن ترشيحه بعد، وسندرس كلّ المستجدات على الساحة السياسية، خصوصًا أنّ الإتصالات بين جميع الجهات لم تنقطع لنبني على الشيء مقتضاه".