أكدت صحيفة "المستقبل" أن "وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل رأى، أننا»أمام وفاق وطني كبير يؤدي الى إنتخاب رئيس، بدأ بتفاهم مع حزب الله وتتابع بتفاهم مع القوات اللبنانية، ومحطته الأخيرة كانت بالتفاهم مع تيار المستقبل»، لافتا إلى أن»هذه تفاهمات تؤدي الى طمأنينة مسيحية وإسلامية ووطنية، وهي تؤسس لطمأنينة لبنانية، وتؤمن الإستقرار على المدى البعيد»، وأكد أننا»طامحون أن نستكملها بما يلزم من تفاهمات لأننا لا نرى أن هذا الأمر يكتمل دون الطائفة الدرزية» ومن دون اشتمال كل المسيحيين، موجها»دعوة الى كل من يريد التفاهم وهو أمر لا يستثني أي أحد ولا يلغي أي أحد».
كلام باسيل جاء خلال رعايته مع وزير التربية الياس بو صعب أمس، حفل تكريم الناجحين في الشهادات الرسمية في بلدة إده البترونية.
وأكد بوصعب في كلمته أن»الصعوبات كانت كثيرة، لكن الإنجاز الحاصل أتى في أحلك الظروف»، مشيرا الى أنه «من الآن وصاعدا الأمور ستختلف لأن من تاريخ 31 الحالي سيتم إنتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية»، ولفت إلى»أننا تعلمنا من الجنرال عون، ونحن حريصون على تحقيق التوازن، لم ننتصر على أحد، بل بذلك يكون لبنان قد إنتصر كله في هذا الاستحقاق، الذي سيحصل لأننا سنؤمن للمناطق الاخرى حقوقها كما كنا نعاني كي نؤمنها الى مناطقنا وهذا هو النفس الذي سنعمل به».
وإعتبر أنه»لا مخرج إلا بصياغة الشراكة مع جميع الأفرقاء، ويمكن أن يكون بيننا أشخاص هنا يختلفون بالرأي السياسي، وهذا أمر طبيعي وعمره سنوات»، لافتا إلى أن «ما نشهده اليوم، بورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، أراح المجتمع بشكل كبير جدا وبدأ يؤدي الى نتائج، وإننا حريصون بأن يتوسع هذا الموضوع مع الاحزاب الاخرى الموجودة في مناطقنا».
ورأى باسيل في كلمته «إننا مقبلون على مرحلة جديدة، ، سيكون لدينا أولا رئيس وُجد بإرادة من شعبه، والشعب هو الذي إختاره ولم يفرضه أي أحد على أحد آخر، وهذه مسلّمة يجب أن يعتاد عليها لبنان».
أضاف: «إننا اليوم أمام وفاق وطني كبير يؤدي الى إنتخاب رئيس، طبعا قد بني بجهد وبوقت، بدأ بتفاهم مع حزب الله وتتابع بتفاهم مع القوات اللبنانية، ومحطته الأخيرة كانت بالتفاهم مع تيار المستقبل»، لافتا إلى أن «هذه تفاهمات ثلاثة تؤدي الى طمأنينة مسيحية وإسلامية ووطنية، وهي تؤسس لطمأنينة لبنانية، وتؤمن الإستقرار على المدى البعيد»، ونحن طامحون «أن نستكملها بما يلزم من تفاهمات لأننا لا نرى أن هذا الأمر يكتمل بصراحة دون الطائفة الدرزية ومن دون إشتمال كل المسيحيين ومن يرغب من المسيحيين بهذه التفاهمات»، مشددا على «أننا لا نريد أن يكون أي أحد خارج هذا التفاهم، القضية الحسابية قد إنتهت، وكل ما تسمعونه هو من باب التشويش».
وتابع: «سنتابع العمل من منطلق إننا أصحاب مشروع وسنبقى مهما إختلفنا سياسيا، متفاهمين وطنيا على أمور من غير الجائز أن نختلف عليها»، موجها «دعوة الى كل من يريد التفاهم ونريد الجميع معنا وفي الداخل، وهو أمر لا يستثني أي أحد ولا يلغي أي أحد، ومن لديه أوهام وإنتقادات ندعوه للمجيء فبلدنا ومجتمعنا بحاجة إلينا جميعا»، واعتبر أن «التفاهمات بالحد الأدنى من قاسمها المشترك بإمكانها ان تجمعنا، والتجربة كانت أمامكم ومن لديه الارادة الوطنية، لديه اليوم الفرصة الوطنية كي نجمع الإرادة، كي نحقق الفرصة لنا جميعا»، آملا أن «يكون لدينا دولة قائمة على ميثاق ثابت في ظل التساوي بين المسلمين والمسيحيين، وهذه الثنائية التي نريد، ثنائية مسيحية مسلمة تجمع كل المسيحيين من جهة مع كل المسلمين من جهة ثانية، فنكون نعيش الميثاق بالتساوي، أي ميثاق ثابت، ودستور متطور بتوافق اللبنانيين، وقوانين متغيرة تخدم الناس وهذا هو المعيار».
وختم:«بهذه الثلاث تبنى الدولة، وإحترامنا لهذه القاعدة الثلاثية هي التي تكون الدولة القوية التي لا تبنى إلا بكم وبالشباب مثلكم».