تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المؤتمر الثالث لـ"هيئة العلماء": مواجهة إيران و"حزب الله".. ومهادنة "داعش"!

Lebanon 24
08-06-2015 | 00:56
A-
A+
المؤتمر الثالث لـ"هيئة العلماء": مواجهة إيران و"حزب الله".. ومهادنة "داعش"!
المؤتمر الثالث لـ"هيئة العلماء": مواجهة إيران و"حزب الله".. ومهادنة "داعش"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نجحت "هيئة علماء المسلمين" في مؤتمرها العام الثالث، الذي عقدته، أمس، في فندق "كورال سويت" في بيروت، بإعادة ترتيب أوضاعها الداخلية والتنظيمية ورص صفوفها من خلال تبنيها خطاباً متشدداً وقاسياً ضد إيران و"حزب الله" والاجهزة الامنية والقضائية اللبنانية تحت عنوان "الدفاع عن اهل السنة وقضاياهم في لبنان والمنطقة". وكان لافتا أن الهيئة لم تتخذ موقفاً واضحاً في مواجهة "داعش" والتنظيمات الاسلامية المتشددة الأخرى، باستثناء إشارات بسيطة وردت في بعض المواقف والخطابات التي ألقيت خلال المؤتمر. وقد نجحت "الهيئة"، بدعم من القوى والحركات الاسلامية، وفي مقدمتها "الجماعة الاسلامية" والتيارات السلفية، في حشد حوالي 300 عالم دين من مختلف المناطق. وتولى عناصر "الجماعة" الاشراف على التنظيم والامن بدعم وحماية قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني. وتقدم الحضور مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو الذي القى كلمة مطولة من خارج البرنامج المعد واتسمت بهجوم حاد ضد ايران و "حزب الله"، معتبرا ان «الخطر الايراني اشد من خطر اسرائيل، ولذا تجب مواجهته أولاً". كما حضر ممثل مفتي صيدا والجنوب الشيخ سليم سوسان وعضو المجلس الشرعي الاسلامي الشيخ رائد حليحل والمسؤول الاعلامي في "حزب التحرير" احمد القصص وأعضاء الهيئة الادارية برئاسة الشيخ احمد العمري. وبعكس ما كان متوقعاً، فإن معظم الكلمات اتسمت بالحدة وبتبني خطاب داعم للجماعات المسلحة في سوريا "مع التأكيد على النصر القريب للثورة السورية". كما شكلت قضية الموقوفين الاسلاميين في السجون اللبنانية احدى القضايا الاساسية التي برزت في المؤتمر، حيث تم توزيع كتيب خاص عن التعذيب في السجون اللبنانية. كما تم عرض فيلم خاص حول الانتهاكات التي تطال السجناء. وتحدث مسؤول الشؤون الحقوقية في الهيئة المحامي محمد صبلوح عن هذه المسألة. أما بشأن القضية الفلسطينية والمقاومة، فبالرغم من تخصيص كلمة لكل من رئيس "رابطة علماء فلسطين" الشيخ بسام كايد والشيخ الدكتور حسين عطوي (الذي اطلق صواريخ كاتيوشا خلال العدوان الاخير على غزة وهو يحاكم الآن في هذه القضية) واللذين أكدا على أهمية المقاومة ضد العدو الصهيوني، فإن هذه القضية لم تأخذ الاهتمام الكافي لدى بقية المتحدثين. وعرض رئيس "هيئة علماء المسلمين" الشيخ أحمد العمري لثوابت الهيئة ومواقفها من مختلف القضايا، معتبرا ان «فيلق القدس الايراني قد تحول الى فرقة جديدة للمارينز الاميركي في المنطقة، وان هناك تحالفاً بين اميركا وإسرائيل وإيران ضد المسلمين السنة في المنطقة". كما اكد على تحريم الزواج المدني ورفض الاعمال التي تشوه صورة الاسلام. وأعلن دعم "الهيئة" لدار الفتوى والعمل لزيادة التعاون والتنسيق معها وتعزيز دور العلماء في دار الفتوى ورفض تهميش دورهم في انتخاب مفتي الجمهورية. وحظيت الاوضاع في سوريا باهتمام شديد من قبل جميع الخطباء، حيث تم التنديد بدور "حزب الله" في سوريا و "حشد العشائر ضد مدينة عرسال"، مع التأكيد على دعم ثوار سوريا وتبني قضية اللاجئين السوريين في لبنان ورفض الاساءة إليهم. وبالاجمال، يمكن القول ان المؤتمر العام الثالث لـ "الهيئة" شكل انطلاقة جديدة لها بعد تجاوز الاشكالات التي شهدتها في الاشهر الأخيرة، لكن يبدو ان الخطاب المتشدد سيكون هو الاقوى لاستعادة حضورها الشعبي، مما قد يدفعها لخوض مواجهات جديدة، ان في مواجهة السلطة اللبنانية او "حزب الله" وايران. وقد تضمن برنامج المؤتمر كلمات لكل من: نائب رئيس الهيئة الشيخ حسن قاطرجي، مسؤول العلاقات العامة الشيخ عدنان إمامة ونائب الرئيس الشيخ سالم الرافعي، الذي تم تكريمه ووفد الهيئة الذي دخل الى عرسال بعد هجوم المسلحين عليها في السنة الماضية. كما تحدث رئيس "مجلس الشورى" القاضي الشيخ عبد العزيز الشافعي وامين سر الهيئة الشيخ مصطفى علوش، حيث جرى عرض الخطة السنوية للهيئة. كما تم عرض فيلم وثائقي عن أعمال الهيئة ونشاطاتها، وتلا المسؤول الاعلامي الشيخ أبو بكر الذهبي التوصيات الختامية. (قاسم قصير - "السفير")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك