تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حراك ديبلوماسي لافت.. وواشنطن راضية

Lebanon 24
26-10-2016 | 02:25
A-
A+
حراك ديبلوماسي لافت.. وواشنطن راضية<br/>
حراك ديبلوماسي لافت.. وواشنطن راضية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لاحظت "الجمهورية" حركة ديبلوماسية لافتة محورُها الملف الرئاسي، فتنقّلت السفيرة الاميركية اليزابيت ريتشارد بين قصر بسترس حيث التقَت رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، ومعراب التي زارها ايضاً السفير الروسي الكسندر زاسبيكين. وعلمت "النهار" من مصادر ديبلوماسية ان الولايات المتحدة الاميركية باتت تتعامل مع انتخاب عون على انه بات محسوماً. والسفيرة الاميركية نقلت الى باسيل ارتياح بلادها الى انتخاب رئيس للجمهورية ومباركتها لخيار انتخاب عون باعتباره خياراً لبنانياً داخلياً طالما طالبت به واشنطن التي يهمها استقرار لبنان وتفعيل مؤسساته. وفي معلومات "الديار" أن السفيرة الأميركية قالت لرئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع اننا مع سليمان فرنجيه، لكن اذا تعذر انتخابه فلا مانع من ترشيحك العماد ميشال عون. وذكرت "الأخبار" أن المعترضين على وصول عون إلى بعبدا واصلوا اتصالاتهم، وقرر بعضهم الاستعانة بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية (السفير الأميركي السابق إلى لبنان) جيفري فيلتمان، لمحاولة إفشال التسوية. لكن السياسيين "الجديين" يُدركون أن تأثير فيلتمان في السياسة اللبنانية شبه منعدم، رغم اتصالاته الدائمة بسياسيين ورجال أعمال وناشطين وناشطات كثر. ويُروى في الصالونات السياسية أن فيلتمان بادر إلى الاتصال بأحد الزعماء السياسيين، سائلاً عن فرص نجاح التسوية الرئاسية، وختم اتصاله بالقول: "قل لسعد الحريري إن البلد لا يحتمل سوى مجنون واحد". وقالت مصادر سياسية لـ "الحياة" إن أسئلة السفراء ركزت على "المخاطرة" و "الخيار الصعب" الذي أدت إليه هذه التسوية، والنهج الذي سيتبعه عون، وانعكاساته على الصراع السياسي الداخلي، والعلاقات مع الخارج في ظل التحالف بين الأخير و "حزب الله". ومن الأسئلة تلك المتعلقة بالحقائب الأمنية التي تتعاون معها الدول في مسألة مكافحة الإرهاب وتمكين الجيش. ولفتت المصادر إياها إلى أن بعض العواصم قد يربط استمرار مساعداته للبنان باطمئنانه إلى أن العهد الجديد قادر على حفظ الاستقرار السياسي وعلى احتمال وجود معارضة، وعدم خضوعه لسياسات "حزب الله" وانتقاله إلى محور إيران- سوريا. وأوضح أحد نواب تكتل العماد عون لـ "الحياة" أن الأخير أكد أكثر من مرة لنوابه أن لا عامل خارجياً في الاستحقاق، وتجب الإفادة من حيادية الدول من أجل تسريع ملء الفراغ. من جهة أخرى، أجرَت المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ امس محادثات في موسكو مع نائب وزير الخارجية الروسية غينادي غاتيلوف ومسؤولين آخرين، ركّزت على الوضع في لبنان والتطورات الإقليمية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك