اعتبر وزير السياحة ميشال فرعون أن "الأمر حسم بالآلية التي وضعها معظم الأفرقاء السياسيين والمرجعيات من جهة والإتفاق المسيحي الذي حصل بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون وتأييد معظم المرجعيات المسيحية من جهة ثانية ورفع الفيتو من جهة ثالثة لترشيح العماد عون".
وأشار فرعون في حديث إلى "إذاعة الشرق" إلى أن "كل ذلك أعطى شرعية سياسية لوصول الجنرال عون والشرعية السياسية لترؤس الحريري الحكومة، هذه الصيغة هي نتيجة مسار لأكثر من سنتين ونتوقع أن يتم الإنتخاب وتحصين الوحدة الوطنية وتكون هناك إصلاحات وليس مزايدات قد تحصل وتضعف السلطة".
وأكد أن "هناك الكثير من الأمور لم تحسم بعد والحكومة منذ سنتين تمثل رئيس الجمهورية وهناك العديد من الثغرات كما أن هناك مسألة النصاب لانتخاب رئيس، هناك أمور عدة تحتاج إلى توضيح وتشريع نأمل أن تحسم قبل جلسة الإنتخاب"، مشيراً إلى أن "التفسير الدستوري غير موجود لكن سياسياً هناك تفسيرات عدة"، آملاً "حل كل المسائل قبل جلسة الإنتخاب".
كما رأى أن "رئيس المجلس النيابي وهيئة مكتب المجلس هي التي تفسر هذه النقطة ولا بد لهيئة مكتب المجلس من أن تجتمع وتجد حلاً لهذه المسألة وتطرحها أمام النواب والسياسيين والرأي العام".
وعن تشكيل الحكومة والعراقيل التي قد تواجهها، رأى أن "الخلافات السياسية بالبلد جزء منها أساسي وجزء منافسة سياسية وصراع على السلطة وعلى بعض المواقع، مما لا شك فيه أنه توجد بعض الخلافات حول قانون الإنتخاب وخلافات حول الحكومة إنما الأهم اليوم ألا نضيع البوصلة"، مشدداً على أن "الإنتخاب هو ضمان الدستور والمؤسسات".