عشية جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الـ46، والتي من المحتمل أن يرشح عنها انتخاب رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، برز التطور الأمني على الحدود الجنوبية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الرواية الإسرائيلة تقول وفق ما أوردتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إنّ "دورية إسرائيلية تعرّضت لإطلاق نار قرب منطقة المطلّة، ما أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي بيده"، لافتةً إلى أنّه "على الفور توجّهت قوات إسرائيلية إلى الحدود لاستقصاء ما حدث وفتح تحقيق بالحادث، وتبيّن أنّ الرصاص أطلق من سلاحٍ خفيف". ولفتت الصحيفة إلى أنّ "توقيت الحادثة مثير خصوصاً أنّها وقعت بعد أقلّ من 24 ساعة على إطلاق النار على الحدود مع مصر".
من جانبه، غرّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "تويتر"، فقال: "قبل قليل تعرضت قوّة كانت تهم بأعمال اعتيادية قرب الجدار بمنطقة تل راميم لإطلاق النار من سيارة مسرعة وردّت بنيران باتجاه السيارة ورصدت إصابتها". كذلك أشارت بعض الحسابات الإسرائيلية عبر "تويتر" إلى أنّ "المعلومات الأوليّة تشير إلى أنّ مجهولين يستقلّون سيارة بالقرب من المطلّة أطلقوا النار".
الجيش
من جهتها، أكّدت قيادة الجيش في اتصال مع "الوكالة الوطنية للإعلام" أن "لا صحة لما أوردته بعض وسائل الإعلام التابعة للعدو الإسرائيلي عن إطلاق نار من سيارة داخل الحدود اللبنانية باتجاه جندي في جيش الإحتلال وجرحه".
"اليونيفيل"
إلى ذلك، أصدرت قيادة "اليونيفل" بياناً قالت فيه إنّها "تلقت اليوم معلومات من الجيش الإسرائيلي تفيد بأنّ جندياً إسرائيلياً أصيب في محيط منطقة كفركلا - المطلة جنوب الخط الأزرق بإطلاق نار من سلاح خفيف مصدره محيط كفركلا على الجانب اللبناني. كما أبلغنا الجيش الإسرائيلي أنّه ردّ على إطلاق النار".
وأضاف البيان: "بدأ رئيس بعثة اليونيفل وقائدها العام اللواء مايكل بيري اتصالات مباشرة مع الأطراف للمساعدة والسيطرة على الوضع ومنع مزيد من التصعيد. وحث بيري كلاً من الجانبين على ممارسة اقصى درجات ضبط النفس. كما تمّ نشر عناصر اليونيفيل في المنطقة الواقعة شمال الخط الأزرق، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، وفتحت اليونيفل تحقيقاً للتأكد من ملابسات الحادث على الخط الأزرق".
حالة تأهّب
توازياً، ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أنّ "القوات الإسرائيلية مازالت في حال استنفار قبالة بلدة كفركلا وتسيّر دوريات، كذلك ينتشر العشرات من الجنود خلف الدشم لمراقبة الجانب اللبناني. كما أشارت إلى أنّ "عناصر الجيش اللبناني واليونيفيل تنتشر في المنطقة".