مرّة جديدة، يستيقظ اللبنانيون على أزمة سير، كادت تقطع أنفاسهم وتسجنهم داخل سياراتنها، إذ قطعت نقابة السائقين في لبنان عددا كبيرا من الطرقات في مناطق متعددة، قبل التوجه إلى الاعتصام في ساحة رياض الصلح.
وأكدت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري، خلال اعتصامهم، الاستمرار في التظاهر والإضراب إذا لم تعد المعاينة الميكانيكية إلى كنف الدولة.
واعربت الاتحادات عن اعتذارها سلفا على قطع الطرق، مشيرة الى ان "الجهة الوحيدة التي لم نعتذر منها لا تلبي طلباتنا".
وقال رئيس قطاع النقل البري بسام طليس: "أمام آخر جلسة لمجلس الوزراء وفقا للدستور، تقصدنا ان نقوم بهذا التحرك لعل المسؤولين يحلون أزمة السائقين وقطاع النقل ولا سيما موضوع المعاينة الميكانيكية ونحن على مقربة أمتار من مجلس الوزراء". وأكد ان "مراكز المعاينة ستبقى مقفلة حتى تحقيق المطالب، ولن نتوقف مادام هناك مؤسسات تخالف القانون".
وكانت قُطعت حتّى حوالى الساعة التاسعة صباحًا، طريق الدورة باتجاه بيروت، طريق الشام الدولية عند مستديرة عاليه وطريق زحلة - الفرزل محلة الحمرا بلازا بالاتجاهين حيث تم تحويل السير الى الطرقات الفرعية، بالاضافة إلى قطع السير من مستديرة البص صور باتجاه صيدا وتحويل السير الى الطرقات الفرعية.
أمّا في الشمال، فقطعت معظم الطرقات بمختلف الاتجاهات ومن أبرزها طريق طرابلس باتجاه بيروت عند نقطة القلمون، الطريق البحري، عند نقطة نفق شكا، كذلك باتجاه عكار والضنية وزغرتا.
في السياق ذاته، سلك عدد من المواطنين على اوتوستراد طرابلس - بيروت بعكس السير.
كما أقدم عدد من أصحاب الشاحنات على اشعال إطارات على اوتوستراد المحمرة - المنية في الشمال، وذلك تزامناً مع قطع الطرقات.