تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة: صيدا المدينة باتت نموذجاً للإنجاز والتعاون

Lebanon 24
29-10-2016 | 10:42
A-
A+
السنيورة: صيدا المدينة باتت نموذجاً للإنجاز والتعاون
السنيورة: صيدا المدينة باتت نموذجاً للإنجاز والتعاون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت مدينة صيدا بافتتاح حديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العامة، الكائنة قبالة المسجد العمري الكبير عند بوليفار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي تم انجازها بهبة مقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية برعاية سفير دولة الامارات الدكتور حمد سعيد الشامسي، لتضيف مساحة خضراء جديدة الى المدينة. وقد أقيم احتفال في مكان الحديقة حضره الرئيس فؤاد السنيورة، الشامسي، النائب بهية الحريري، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، مدير ملحقية الشؤون الانسانية والتنموية في سفارة الامارات المستشار مسلم المنصوري ووفد من السفارة، منسق عام "تيار المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف واعضاء مجلس بلدية صيدا وحشد من طلاب عدد من مدارس المدينة. الشامسي بعد النشيد الوطني والسلام الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة، وكلمة ترحيبية من عضو المجلس البلدي عرب كلش، تحدث الشامسي، فلفت الى ان "الهدف من افتتاح مشروع حديقة في مدينة صيدا هو تحسين الحياة الاجتماعية وتوفير بيئة صحية يسهم في خلق متنفس للعائلات من أهالي المدينة"، وقال: "يسعدنا ان نلتقي معكم اليوم في مدينة صيدا المتميزة بتاريخها وحضارتها العريقة وبموقعها الاستراتيجي وبطيبة اهلها وترابها. نفتتح معكم اليوم حديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هذا المشروع الحيوي والمهم يأتي ضمن مشاريع تنموية عدة نفذتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية في المناطق اللبنانية كافة، والتي تعبر عن عمق العلاقة بين البلدين وتعبر أيضا عن محبة دولة الامارات وشعبها للشعب اللبناني". وأضاف إنّ "المساعدات الخيرية والإنسانية والتنموية التي تقدمها دولة الامارات من خلال مؤسساتها المانحة تؤكد النهج الثابت لسياستها القائمة على حق الشعوب بالعيش الكريم وتوفير الأمن والخدمات الاساسية. والهدف من افتتاح مشروع حديقة في مدينة صيدا هو تحسين الحياة الاجتماعية وتوفير بيئة صحية وخلق متنفس للعائلات من أهالي المدينة. واستجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تم تجهيز مكتبة في الحديقة تحتوي على 500 عنوان بدعم من هيئة ابو ظبي للسياحة والثقافة وذلك لإيمان قيادة دولة الامارات بأن القراءة هي احد اهم مسارات التنمية وأن المجتمع القارئ هو مجتمع متحضر متطور منفتح ومواكب للعالم من حوله". وختم الشامسي شاكراً "الذين ساهموا في نجاح هذا المشروع الذي نضعه اليوم في أيد امينة بعهدة بلدية صيدا التي يشهد الجميع على انجازاتها، وكلنا ثقة في انها ستسعى الى المحافظة على الحديقة وتطويرها. ونؤكد ان المحافظة على البيئة لا تقع على عاتق المؤسسات الحكومية فقط ولكن هي مسؤولية الجميع، أفرادا ومؤسسات". السنيورة ثم تحدث السنيورة، فثمن "ارادة الخير لدى دولة الامارات العربية المتحدة والتي تتجسد بالهبات الكريمة للبنان على امتداده ومن ضمنها هبة انجاز الحديقة"، لافتا الى أن "أهمية هذا المشروع تكمن في أنه يسهم في تحويل المدينة والحديقة الى مكان للتلاقي وبث روح جديدة وايجابية". وقال: "يهمني في هذا اليوم المشرق بالخير، أن أعبر عن سعادتي واعتزازي. سعادتي، لأننا نلتقي في مناسبة إعلان افتتاح حديقة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التي ما كان لها أن تكون لولا هذه الهبة الكريمة التي تقدمت بها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية مستجيبة لما تمنينا عليها، أن تشمل رعاية المؤسسة مدينة صيدا من ضمن جهودها الخيرة التي شملت أمكنة عديدة في لبنان. وأعرب عن اعتزازي لكون هذا الانجاز يتم انطلاقا من إرادة خيرة ومستمرة من إخوة عرب أعزاء، لطالما أثبتوا أنهم يقفون إلى جانب لبنان والشعب اللبناني ولاسيما في أوقات الشدائد، وأعني بهم الإخوة في دولة الامارات العربية المتحدة، وفي مقدمهم رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأيضا نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وجميع أشقائهم وإخوانهم الذين لم يترددوا يوما في مد يد المساعدة والعون للبنان بكل مناطقه ولمدينة صيدا على وجه التحديد". وأضاف: "أهمية هذا المشروع تكمن في أنه يقيم حديقة، يعني أنه يقيم مشروعا بيئيا له انعكاساته الصحية والاجتماعية والثقافية. والأهم من كل ذلك، ان هذا المشروع في مكانه عند الواجهة البحرية للمدينة في المنطقة المحاذية للمسجد العمري الكبير، وعلى شاطئ المدينة القديمة يفتح لصيدا ولأبناء هذه المدينة العريقة المجالَ للتمتع بقضاء أوقات هادئة وتنشق نسائم البحر العليل في ظل هذا المكان النظيف، اللائق والمشترك لكل ابناء المدينة. كما أن أهمية هذا المشروع تكمن في أنه يسهم في تحويل المدينة والحديقة الى مكان للتلاقي وبث روح جديدة وايجابية في المدينة التي باتت بفعل تضافر جهود نائبيها ونشاط رئيس وأعضاء بلديتها وتعاون شخصياتها وعائلاتها نموذجا للإنجاز والتعاون من أجل خدمة مصلحة الناس وتلبية لحاجاتهم، وبحيث يمكن استلهامه والتقدم على خطاه لمدن وبلدات عديدة في لبنان. وأود ان اشد على يد الاخ محمد السعودي على الكلام الذي قاله بالنسبة لهذه الحديقة وايضا لدولة الامارات العربية ولادراكه اهمية ان تبقى هذه الحديقة لائقة باسم من تحمله، باسم الشيخ زايد، وايضا باسمها وبأنها على رأس هذا الرأس للمدينة داخل البحر المتوسط وبالتالي صيانتها أمر اساسي، وعلينا جميعا كأبناء المدينة ان نعطي هذا النموذج دائما بأننا نستحق المشاريع الجديدة والافكار النيرة التي تعبر عن حقيقة ابناء المدينة ورغبتهم في ان يكونوا رمزا من رموز التقدم والنهوض في هذه المدينة وفي لبنان". وختم السنيورة شاكرا دولة الإمارات والرئيس المؤسس المرحوم الشيخ زايد بن سلطان، ورئيس الدولة وجميع المسؤولين فيها ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية ورئيس مجلس امنائها الشيخ منصور بن زايد ومديرها العام السيد محمد حاجي الخوري والسفير الإماراتي وبلدية صيدا. كما شكر سمير الخطيب من مؤسسة خطيب وعلمي "وكل من عمل وأشرف وساعد على إنجاز هذا المشروع الهام، وشكرا لأبناء مدينتي العزيزة وإلى اللقاء في إنجاز مشاريع أخرى". الحريري بدورها شكرت الحريري دولة الامارات "على هذه المكرمة وعلى وقوفها الدائم الى جانب الشعب اللبناني"، آملة "أن يكون إفتتاح هذه الحديقة بارقة أمل لتزامن إفتتاحها مع خروج لبنان من محنته وانتخاب رئيس للبلاد". وقالت: "نجتمع اليوم حول الإرادة الطيبة لدولة الإمارات العربية الشقيقة التي وقفت دائما مع لبنان الآمن والمستقر والمزدهر، وكانت خير شقيق في كل الظروف والتحديات. وإن صيدا اليوم اذ تعبر عن اعتزازها بافتتاح حديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لتكون جزءا من طموح الأهالي بتحويل صيدا الى مدينة متكاملة العناصر والتكوين، فإن هذه الحديقة ستكون رمزا للأخوة والتعاون والصداقة. ولتبقى راسخة في ذاكرة الصيداويين جيلا بعد جيل". وتوجهت بالشكر والتقدير الى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية "على عطاءاتها المميزة على امتداد وطننا الحبيب لبنان. هذا بالإضافة إلى وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب الإخوة السوريين النازحين والذين يعانون ظروفا قاسية لا بل شديدة القسوة. وإننا نشكر لسعادة الصديق السفير الأستاذ حمد سعيد الشامسي وفريقه حضورهم معنا اليوم، على أمل أن يكون إفتتاح هذه الحديقة بارقة أمل لتزامن إفتتاحها مع خروج لبنان من محنته وانتخاب رئيس للبلاد، من أجل انتظام عمل الدولة لتتحمل مسؤولياتها المتراكمة منذ سنوات وبمساعدة الاشقاء العرب وفي مقدمتهم دولة الإمارات العربية المتحدة". السعودي ثم تحدث السعودي، فشكر دولة الامارات ومؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية "على هذه الهبة الكريمة من اجل انجاز الحديقة". وقال: أتوجه الى ابناء مدينة صيدا واقول لهم انظروا الى مسيرة الشيخ زايد رحمه الله، انظروا الى دولة الامارات اليوم، انظروا الى الدولة الحديثة العصرية التي خرجت من قلب الصحراء واصبحت في مصاف الدول الرائدة بفضل الرؤية البعيدة التي تمتع بها الشيخ زايد رحمه الله، وما زال يتمتع بها حكام الامارات وبنفس مستوى الاهمية، انظروا الى الوعي الذي يتمتع به شعب الامارات العربية الذي لعب دورا اساسيا في هذه المسيرة ولم يسمح لاحد ان يعرقل مسيرة الوحدة والتقدم". وأضاف: "أقول هذا لأبناء صيدا، ليس لأنه ينقصهم الوعي والعزيمة، لا على العكس، فالتاريخ يشهد ان ابناء صيدا لا ينقصهم هذا ابدا، لكن لنعترف عندما تصل الامور الى المشاريع التنموية يضيع لدى بعض الناس الوعي والعزيمة في زواريب السياسة، ويعود بعض الاشخاص للتقوقع تحت عصبيات مناطقية او حزبية او مذهبية او طائفية. ان تقف السياسة عند باب البلدية شعار ما زلنا نرفعه ولعله سر نجاحنا في هذه البلدية ذات الطابع الانمائي البحت. لا يعني هذا اننا لا نتواصل مع السياسيين لكننا على مسافة واحدة من الجميع وعلاقتنا اكثر من ممتازة مع كل من يريد الخير لهذه المدينة". مذكرة التفاهم وازاحة الستارة بعد ذلك جرى توقيع مذكرة التفاهم بين السعودي والمنصوري بمشاركة السنيورة والحريري والشامسي، قدم بعدها طلاب المدينة لوحة من الورود تمثل العلمين اللبناني والاماراتي. ثم أزاح المشاركون الستارة عن لوحة تذكارية. اشارة الى أن مساحة الحديقة تبلغ نحو 5440 متر مربع تقع عند الواجهة البحرية للمدينة، وقد تم تشجيرها وتجهيزها بمقاعد رخامية، إضافة الى مكتبة عامة وكافيتريا، وذلك تحت اشراف بلدية صيدا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك