تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

في الرابية.. دمعة وضحكة "قبل النقلة"!

Lebanon 24
30-10-2016 | 23:44
A-
A+
في الرابية.. دمعة وضحكة "قبل النقلة"!<br/>
في الرابية.. دمعة وضحكة "قبل النقلة"!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت غراسيا بيطار الرستم في صحيفة "السفير" تحت عنوان: "في الرابية.. دمعة وضحكة "قبل النقلة"!"، من اللحظة الأولى التي دخل فيها ميشال عون منزله في الرابية، أدرك أنها "محطة مؤقتة". طال انتظاره أحد عشر عاماً ولكن الجرس دقّ في النهاية للعودة إلى البيت الأساس: بيت الشعب. علاقته مع الحجر ليست مهمة بقدر علاقته مع الأرض نفسها. فأي منزل يعني بالنسبة إليه أولاً الأرض. "إنها العلاقة الأكثر صدقاً في العالم. تعطي الأرض فتعطيك"، كما يردد عون دائماً أمام من يشاركونه يومياته. تبدو الرابية عشية الرئاسة كالأم التي تجهز عروسها للانتقال الى قفصها الذهبي. دمعة وضحكة. من يعمل معه منذ سنوات بالكاد يراه في هذه الساعات. لقاءات بالجملة واستحقاقات ما قبل "عهد بعبدا". زرع "الجنرال" في حديقة الرابية الكوسا والخيار والبرتقال والخرما والإجاص والأكي دنيا... "ربما لن يلحق موسم "الأبو صرة" من الليمون"، تقول رولا نصار التي كانت من بين من رافقوه من فرنسا إلى لبنان. في جعبتها الكثير من القصص والحكايات التي تختصر عون كإنسان.. كأب. "إنه الوجه الذي تعرفه قلة عن الجنرال الذي يتصرف مع كل شباب وشابّات "التيار" وكل من حوله بروح الأبوة". تروي رولا أنّه خلال سنوات النفي كانت تراسله وتتحدث إليه عبر الهاتف لتطلعه على التحركات وتوزيع المناشير "ولكنه لم يكن يعرفني شخصياً". تقول "كان يعرف الشخص من مجرد قوله "ألو". يعاملنا بعاطفة الأب قبل القائد. وعندما شعر في إحدى المرات بإحباط ما في إحدى الرسائل لم يتردد في الاتصال بي للاستفسار عن وضعي". تذكر تلك الليلة التي لم تنم فيها "عندما جاءنا جارنا في منتصف الليل ليعلمني أنّ لدي اتصالاً من فرنسا. إنه العماد عون. ذهلت أولاً من أين حصل على الرقم من ثم كيف شعر بأننا بحاجة حينها إلى جرعة معنويات منه. حتى إن عاطفة الأبوة كانت تتغلب عليه أحياناً ويطلب منا رمي المناشير في القمامة كي لا يصاب أحدنا بأذى ويسأل كل واحد منا عن امتحاناته ودروسه وأهله". صاحب "اليد الخضراء"، في "الهوت مازون" كما في الرابية، بقي كما عهده "أبناؤه". بل اكتشفوا فيه المزيد. "إنه شخص لا يعرف اليأس. يبقى متفائلاً في أصعب الظروف ومعنوياته مرتفعة". سألته رولا الشابة ذات مرة: "ألا تتعب يا جنرال؟". فأجابها: "يبدو أنك "ختيرتي". لا يجب أن تتعبي إلا عندما تودعين هذه الحياة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (غراسيا بيطار الرستم - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك