تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إنجاز طبي جديد في طرابلس

Lebanon 24
02-11-2016 | 08:41
A-
A+
إنجاز طبي جديد في طرابلس
إنجاز طبي جديد في طرابلس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إذا كان إسم "مستشفى الشرق" يطلق على مدينة بيروت التي تستحقه بكل جدارة، فإن إسم "مدينة الإنجازات الطبية والعلمية" بات يطلق وبكل جدارة أيضاً على مدينة طرابلس التي تتنوع فيها الإنجازات وتتزايد في فترات متقاربة بل شبه يومية. والإنجاز الطبي الجديد في طرابلس كان حصيلة الجراحة التي أنجزها الطبيب الإختصاصي في جراحة الأعصاب الدكتور عماد شهال في مستشفى" المركز العائلي الطبي FMC" في مجدليا – قضاء زغرتا المجهّز بعدّة جراحية ميكروسكوبية خاصة بهذه العملية الجراحية الدقيقة التي ساهمت في إنجاز العملية وبنجاحها إضافة إلى دور الطاقم الطبي الذي ضم الدكتور نبيل بيطار والدكتورة ميشلين بو خليل كأطباء بنج وإنعاش. فالمريضة سمارة ض. من عكار والتي تبلغ ال35 سنة وهي أم لـ4 أولاد كاد أن ينال منها ومن عائلتها اليأس والإستسلام للمرض بعد أن أعياها التعب من زيارة الأطباء والعيادات والمستشفيات حيث "اعتذر" البعض قاطعاً الأمل من علاجها وشفائها، و"طالب" البعض الآخر بمبالغ طائلة لإجراء هذه العملية وطبعاً لم تتمكن العائلة من تأمين هذه الكلفة العالية. وأخيراً عرضت سمارة حالتها للدكتور الإختصاصي عماد شهال الذي أجرى عدّة كشوفات على مكان الورم خلف أذنها اليمنى التي أصابها الصمم من جراء هذا الورم الحميد "Acoustic Neuroma" وهو مرض نادر ويحصل بمعدل إصابة عند كل 100 ألف شخص في السنة، ما يجعله مؤذياً للغاية ومميتاً، كما يقول الدكتور الشهال، نظراً لقربه من بصلة الدماغ وأعصاب السمع ويؤثر على حركة الوجه وحركة العين وأن الأمر يتطلب عملية جراحية متطورة . أما المريضة سمارة فتقول أن هذا المرض شعرت به لأول مرة منذ حوالي ثلاث سنوات وأنها أصبحت تشعر بضعف في سمعها ثم بدأت تشعر أيضاً "بتنميل" في وجهها من جهة اليمين وضعف في عضلة الوجه في تلك الجهة وعدم توازن، واستمرت هذه الحالة معها وازدادت مع الوقت حتى أني ومنذ ستة أشهر لم أعد أحتمل هذه الآلام. ويفسّر الدكتور شهال هذه الحالة بأنها من جراء الإصابة في ثلاثة أعصاب مختلفة وهي "العصب الثامن" الذي هو عصب السمع ،و"العصب السابع" وهو عصب الوجه، و"العصب الخامس" الذي هو عصب الإحساس بالوجه، والإصابة هي في العصبين الخامس والثامن، علماً أن هذه الأعصاب تدخل في مجرى واحد من خلف الأذن إلى الدماغ. أضاف: "إن دقة هذه العملية وخطورتها تعود إلى حجم الورم عند سمارة والذي بلغ حوالي 3.5 سم في حين لو تمت إزالة الورم في حالة مبكرة أي بحدود1 سم لكان بالإمكان المحافظة على السمع او إعادته، وإزالة هذا الورم تتطلب معدات طبية ليست متوفرة سوى في مستشفى "FMC" في حين لو كان الورم أصغر لكان بالإمكان إجراء علاج شعاعي. وقال: "في حالة سمارة فإن الأمر تطلب إجراء جراحة في مكان ضيق جداً وراء الأذن وهو قريب من المخيخ ، والمشكلة في هذه الجراحة أنها تتطلب عدّة خاصة من ميكروسكوب جراحي متقدم، ولاقط رأس ومعدات خاصة بالجراحة الميكروسكوبية، كما تطلب الأمر عدة خاصة للعناية الفائقة مثل خط فحص الضغط الشرياني والوريدي بشكل دائم خلال وبعد العملية. وكلها توفرت بوجود إدارة أصرت على رفع المستشفى إلى مستوى عالمي، والحمد لله العملية تكللت بالنجاح مع التمكن من استئصال الورم من دون حصول إصابة عصبية دائمة. سمارة استطاعت إسترداد عافيتها مع ضعف جزئي في حركة عصب الوجه نتوقع أن تعود لطبيعتها بالكامل مع الوقت". ويتابع الدكتور شهال: "لا بد لي أن أشير إلى مشكلة واجهتنا مع سمارة وهي عدم القدرة على تأمينها المبلغ المالي المتوجب دفعه، وقد طلبت من إدارة المستشفى التعامل مع المريضة كحالة خاصة وأن تضمن إجراء العملية والعلاج على نفقة وزارة الصحة على الرغم من تجاوز المستشفى للسقف المالي المحدد لها وكل ذلك بمساع من إدارة المستشفى ومديرها حميد الدويهي". (ليلى دندشي - تريبولي سكوب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك