أوضح النائب خالد ضاهر أن المرحلة الجديدة التي دخلنا فيها تقتضي وحدة الصف. ولفت في حديث إلى "المركزية"، الى ان "مسألة عودته الى كتلة "المستقبل" لم تُبحث بعد، لكن لا امانع العودة والمشاركة في اجتماعاتها". وقال: "كل ما حذّرت منه واعتبرته مسيئاً للكتلة والتيار حصل، وبعد المراجعة اعترف الجميع بوجود خلل".
واعتبر ضاهر ان "عرقلة تشكيل الحكومة الاولى للعهد الجديد امر سيّئ، فاذا كانت هناك نيّة لافشال العهد الجديد في بدايته، هذا سينعكس على البلد وليس فقط على فريق سياسي معيّن، وهو ما دفع بالرئيس عون خلال لقائه الاخير مع الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله الى الطلب منه المساعدة في تسهيل تأليف الحكومة والا تكون المطالب تعجيزية".
وسأل: "هل التوعّد بإفشال حكومة الرئيس سعد الحريري لارهابه واخضاعه هو والرئيس عون في انطلاقة عهده لافشاله؟ هذا سينعكس على مصالح اللبنانيين وليس فقط على فريق محدد".
واعتبر ضاهر رداً على سؤال ان "لا داعي لاستمرار الحوار الثنائي بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" ما دمنا بدأنا عهداً رئاسياً جديداً، خصوصاً ان هذا الحوار لم يخرج سوى "بكلام فضفاض" لم يؤدِ الى تغيير سلوك الحزب داخلياً وخارجياً"، مشدداً على ضرورة ان "تلعب المؤسسات الدستورية دورها في حماية البلد والدفاع عنه بدلاً من طاولات حوار غير مُنتجة".