تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي": بري يهدئ ويتّجه الى تسميته بتفاهم وتفهّم من "حزب الله"

Lebanon 24
02-11-2016 | 17:21
A-
A+
"الراي": بري يهدئ ويتّجه الى تسميته بتفاهم وتفهّم من "حزب الله"<br/>
"الراي": بري يهدئ ويتّجه الى تسميته بتفاهم وتفهّم من "حزب الله"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية أن ما يجعل تكليف الرئيس سعد الحريري ترؤس الحكومة العتيدة ينطوي على أبعاد بارزة هو ارتفاع منسوب التوقعات بأن رئيس البرلمان نبيه بري سيصوّت اليوم لمصلحة تكليف زعيم "المستقبل"، وذلك بعدما كان (بري) من أشدّ المعترضين على انتخاب العماد ميشال عون وصوّت له مع كتلته بأوراق بيض ملوّحاً بترجمة "غضبه" على الحريري بعد إبرامه التسوية مع عون بعدم منحه أصواته لرئاسة الوزراء. وفيما تتجه الأنظار ايضاً الى الموقف الذي سيتخذه "حزب الله" في استشارات التكليف، هو الذي أرجأ موعد التسمية من امس الى اليوم لمزيد من التشاور والبقاء "على الموجة نفسها" مع حليفه في "الثنائية الشيعية" الرئيس بري، فإن أي مفاجأة من مثل تصويت الحزب لمصلحة الحريري وهو ما لم يسبق أن فعله لا أبان تكليف زعيم "المستقبل" العام 2009 لمرتين متتاليتين (اعتذر مرة بعد تعثر التأليف) ولا مع الرئيس رفيق الحريري طوال ترؤسه الحكومات بين 1992 و2004)، تبقى مستبعدة رغم حرص الحزب على تسليف عون أفضل الظروف لانطلاقة قوية وفاعلة للعهد، من خلال حضّ بري على تسمية زعيم "المستقبل". وبمعزل عن تصويت "حزب الله" أم لا للحريري، فإن مجرّد تكليف الأخير مع حصوله على أصوات الذين اعترضوا "بالأبيض" على وصول عون للرئاسة (انتُخب بـ 83 صوتاً) من ضمن التسوية المبرَمة مع زعيم "المستقبل"، يعكس اعتبار هؤلاء أن الحكومة الجديدة هي التي تشكّل المعيار الفعلي لتسييل أي تسويةٍ وتكريس الأحجام والتوازنات من ضمن لعبة النفوذ التي تُعتبر الرئاسة الاولى جزءاً مهماً منها ولكن ليس لوحدها. وحسب أوساط مطّلعة في بيروت، فإن اتجاه بري للالتحاق بقطار تسمية الحريري الذي كان كُلف في حزيران 2009 بـ 86 صوتاً (من ضمنهم كتلة بري) والثانية في أيلول من العام نفسه بـ 73 (بلا أصوات بري ولا "حزب الله")، مردّه الى أن المكوّن الشيعي لا يمكنه في ظلّ الإجماع على تكليف الحريري وتسهيل ولادة حكومته أن يظهر وكأنه "عكس سير" المناخ الداخلي، ناهيك عن ان "حزب الله" سيفعل ما بوسعه لضمان إقلاع ٍ سلس لعهد عون، الذي كان الحزب "القاطرة" الرئيسية لوصوله. وفي رأي هذه الأوساط أن بري يضع نصب عينيه مرحلة "التفاوض الصعب" على تأليف الحكومة (لا يُستبعد ان يكون سريعاً) وحصّته فيها كما على وزن المكّون الشيعي فيها، ليس بعدد الحقائب بل بماهيّتها كما بالتوازنات التي تتيح حداً أدنى من الإمساك بخيوط القرار فيها عبر كتلة وزارية مع الحلفاء توفّر قدرة تأثير في مسار السلطة التنفيذية ولو من ضمن " ثلث معطّل" مضمر، لافتة الى أن أي تفاوض من موقع عدم تسمية الحريري تشكيل الحكومة سيضع رئيس البرلمان في موقع أضعف تجاه الرئيس المكلف وعملية "الأخذ والردّ" معه وإن كان بري يملك تفويضاً كاملاً من "حزب الله" بتحصيل كل مطالبه على قاعدة "نحن في مركب (حكومي) واحد"، وذلك بعدما أدى الحزب "واجبه" بايصال عون للرئاسة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك