قالت مصادر في القصر الجمهوري لـ"الاخبار" انه "من غير المعلوم بعد إن كان التغيير سيطاول المسؤولين في المديرية العامة والوحدات التابعة لها، "هذه الأمور بحاجة إلى القليل من الوقت"، مؤكداً أنّ "التنسيق أكثر من جيد مع الرئيس الجديد".
وأشار المصدر الى أن عون تأقلم بسرعة مع نمط حياة القصر الجمهوري، لكن انزعاجه الوحيد أن "النومة بالليلة الأولى تغيرت عليه، لكن تاني ليلة مشي الحال"، لافتاً إلى أن "ما يُسهل على عون إقامته في بعبدا، هو وجود رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل إلى جانبه، الذي يشغل أحد مكاتب القصر الجمهوري، واستقبل فيه أمس مدير مكتب الحريري، ابن عمته نادر الحريري".
لكن "إقامة" باسيل في بعبدا، ولو أنها غير دائمة، استفزت رئيس مجلس النواب نبيه بري، ما دفعه إلى التصريح أول من أمس: "على حد علمي، المجلس النيابي انتخب شخصاً واحداً هو عون"، بحسب المصدر، الذي أضاف أن "كلام بري لم يمرّ مرور الكرام في القصر الجمهوري، فقد سجّل عون تحفظه عليه".
كما أفصحت مصادر مطلعة التي لم تجزم ما إذا سيكون باسيل موجوداً في القصر دائم، وقالت: "حالياً هناك الكثير من الزوار الذين يأتون والوزير يستفيد من ذلك ليعقد اللقاءات"، ولا سيّما أنه ستبدأ في المرحلة المقبلة المفاوضات من أجل تأليف الحكومة وتوزيع المقاعد.
(الأخبار)