استأنف الرئيس المكلف سعد الحريري الجولة الثانية من
الاستشارات الملزمة عند الساعة 16,00 من بعد ظهر اليوم في صالون النواب في ساحة النجمة - مبنى المجلس، والتقى الحريري نواب تكتل "التيار الوطني الحر" بحضور جميع أعضائه.
التغيير والاصلاح: لتوزيع الحقائب وفق المعايير الديموقراطية
وبعد اللقاء، اكد امين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان أن "خطاب القسم خلق ارتياحا كبيرا وسيؤخذ به في البيان الوزاري"، مؤكدا ان "هذا عهد الميثاق، وحضور الحريري وعون وبري يحدد هذه الميثاقية بأجمل معانيها"، متمنيا ان "يتم توزيع الحقائب وفق المعايير الديموقراطية"، داعيا الى "الاستفادة من اللحظة الايجابية لتسهيل التأليف وتكون لدينا حكومة في اقرب فرصة".
"القوات": نطالب بحقيبة سيادية
والتقى الحريري بعد ذلك كتلة حزب "القوات" والتي تحدث باسمها النائب جورج عدوان فأشار الى ان "القوات تريد حكومة يلتزم بها الجميع وبقراراتها دون غياب أو تعطيل، ومن يريد ممارسة التعطيل أو المعارضة فالباب مفتوح له ليكون خارج الحكومة"".
وأكد أننا "كقوات حرصاء على أن تكون الحكومة من اول الطريق حكومة متجانسة ومتفاعلة ومتضامنة". لافتا الى أن العهد الجديد بدأ بإندفاعة وبتعاون مع المكونات، ويجب أن نرسي معالم دستورية واضحة وقانونية عليه"، وأن "خطاب القسم كان خطابا دستوريا يراعي السيادة".
وقال: "لدينا عدة أولويات، قانون إنتخاب جديد، فعلى الحكومة أن تتعهد بإرسال قانون جديد للمجلس، وبأول اجتماعاتها التفاهم على مشروع انتخابي جديد، وعلى الحكومة أيضا أن تقر الموازنة لانه لا يجوز بعهد جديد أن لا نصرف على موازنة، وترسلها الى مجلس النواب، وإضافة الى عطاء أولوية للقضايا المعيشية".
وشدد على أن "القوات طالبت بأن يكون لديها وزارة سيادية، ومن حق القوات وفقا للقواعد أن يكون لديها وزارة سيادية، وأن يكون لديها وزارة من وزارات الخدمات الاساسية، ويكون لديها وزارة من الوزارات التي يعتبرونها متوسطة لتكون فاعلة".
"الكتائب": ايجابيون
بعد ذلك وصل رئيس حزب "الكتائب" سامي الجميل وكتلته والتقى الحريري ثم قال: "في هذا الجو الايجابي الموجود في لبنان، لا يمكننا الا ان نكون ايجابيين، ونعطي فرصة لانقاذ لبنان من واقعه المرير"، وتابع: "الحريري طلب منا أن نشارك بالحكومة ونحن ندرس الامر".
ارسلان: حكومة موسعة
ثم التقى الرئيس الحريري النائب طلال ارسلان الذي قال بعد اللقاء: "طالبنا بحكومة موسعة تضم جميع الفرقاء والكتل من دون استثناء وتمثيل الحزب الديمقراطي اللبناني"، وتابع: "هذا العهد هو عهد جديد وبحاجة لتحصين من كلّ اللبنانيين وعلى الحكومة الجديدة إنجاز قانون إنتخاب قائم على النسبية".
فرنجية: حقيبة أساسية
من جهته تمنى النائب سليمان فرنجية "الاسراع في تشكيل الحكومة وتأليف حكومة وطنية فعلية"، وقال: "طالنبا بتمثيلنا داخل الحكومة بحقيبة أساسية وإذا لم يعرض علينا حقيبة تليق بنا فلن نشارك. ولغاية الآن لم تحصل أي مصارحة بيننا وبين الرئيس عون، وإذا حصلت تعود الأمور الى طبيعتها، والموقف الوطني ملتزمون به".
الصفدي: لتسهيل المهمة
أما النائب محمد الصفدي فتمنى بعد لقائه الحريري، "على جميع الكتل تسهيل مهمة تأليف الحكومة، رأفة بالناس ومساهمة بانجاح العهد الجديد بأسرع وقت ممكن".
كرامي: لتشكيل الحكومة بسرعة
وتمنى النائب احمد كرامي بعد لقائه الرئيس المكلف "تشكيل الحكومة بسرعة"، وقال "عرضنا مع الحريري ملف موقوفي حوادث طرابلس ووعدنا خيراً".
قانصو.. الشؤون الاجتماعية
من جهته، قال النائب عاصم قانصوه بعد لقائه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، "إذا كان لنا موقع في هذه الحكومة نطالب بوزارة الشؤون الاجتماعية، نظرا لما يمكن ان تؤمنه للنازحين السوريين".
جنبلاط: طالبنا بالحد الأدنى
وقال رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط: "يجب أن نلتقط هذه الاشارة التاريخية المتمثلة انتخاب العماد ميشال عون رئيسا وتكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة، لأنها فرصة ايجابية للبنان، لكي نستطيع اكمال المشوار"، وتابع: "اللقاء الديمقراطي تقدم بالحد الأدنى من المطالب والأهم لدينا سرعة التأليف".