تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري يختتم اليوم الأول من الاستشارات

Lebanon 24
04-11-2016 | 18:53
A-
A+
الحريري يختتم اليوم الأول من الاستشارات
الحريري يختتم اليوم الأول من الاستشارات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "المستقبل" أنه "بعد تكليفه تشكيل حكومة العهد الاولى بأكثرية 112 نائباً، بدأ الرئيس سعد الحريري امس الاستشارات النيابية غير المُلزمة في مجلس النواب تمهيداً لتشكيل الحكومة، وسط اجواء تفاؤلية بأن يكون التشكيل سريعاً وأن تكون الحكومة جامعة تضمّ مختلف القوى السياسية كما أعلن الرئيس الحريري أول من أمس بعد تكليفه. وافتتح الحريري اليوم الاول من الاستشارات غير المُلزمة التي تستمر حتى اليوم، بخلوة قصيرة عند الواحدة الا ثلثاً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، تلاها اللقاء الرسمي في الصالون النيابي الذي استمر 15 دقيقة. ثم التقى رئيس حكومة تصريف الاعمال تمام سلام الذي قال: «إن لقائي مع الرئيس الحريري في بداية مشاورات التأليف كان مرتكزاً على لقاءات سابقة ساهمت في توضيح الصورة لمرحلة مستقبلية نتمناها خيراً وازدهاراً للبنان واللبنانيين«. أضاف: «الرئيس الحريري الذي تمكن من إنجاز الإستحقاق الرئاسي لن يعجز عن موضوع تأليف الحكومة، خصوصاً وأن الأمور تتكامل مع بعضها لما نريد من مستقبل آمن وناجح للبنان. ونتمنى للحريري كل التوفيق ونحن موجودون هنا لدعمه«. ورأى أن «الاجواء في البلد ايجابية عموماً والامور تمضي بشكل صحيح»، مؤكداً أن «أجواء التأليف ايجابية وستكون لنا حكومة قريبة طالما النية موجودة والجميع مهتمون بانطلاقة واعدة«. وأكد أن «تأليف الحكومات ليس بالامر السهل وهناك اعتبارات عدة، لكن ما دامت النية موجودة والجميع مهتمون بانطلاقة واعدة فان شاء الله لن تكون الحكومة بعيدة«، مشيراً الى «أنني منذ تولي الحريري المسؤولية اثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري والعلاقة وثيقة وقوية بيني وبينه، وهذا الامر سنستكمله اينما تدعو الحاجة، عهد جديد وللحريري دور كبير فيه ونتمنى له كل التوفيق«. بعدها، التقى الرئيس المكلّف الرئيس فؤاد السنيورة الذي قال: «اننا اليوم كالبارحة هنّأنا الرئيس الحريري على الثقة التي حصل عليها والتي تعبّر عن آمال اللبنانيين في تأليف الحكومة. ونأمل أن تكون الحكومة قادرة في الفترة الزمنية على تولّي المسؤولية بالقدر الذي يتوقعه اللبنانيون«. أضاف: «وصلنا إلى مرحلة في لبنان لم يعد بإمكاننا فيها التساهل في إدارة الشأن العام، نحن امام فترة عصيبة يجب أخذ الحذر فيها، لأن الأمر أصبح شديد الخطورة«. وشدد على ضرورة «إخضاع الجميع إلى المساءلة«، داعياً الى «تشكيل حكومة في شكل سريع وتسهيل عملية تأليفها، لأن الناس يريدون حكومة سريعة تهتم بأمورهم«. وأشار الى «أننا أمام فترة عصيبة ويجب أن نختار الشخص الكفوء في كل فريق سياسي لتولي اي وزارة»، داعياً الى «تعاون جميع المعنيين في الشأن السياسي لتسهيل عملية التأليف«. ثم التقى الرئيس الحريري نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الذي قال: «تمنيّت على الحريري أن تكون الحكومة منسجمة لتشكّل فريق عمل منتجاً لاعادة ثقة الناس بدولتهم، ولا يجوز أن تحمل اي الغام، ولا يجوز أن يكون فيها اي ثلث معطّل او ضامن، لأن انسجامها ضمانة ضد التعطيل«. ولدى مغادرته المجلس، قال مكاري ممازحاً الصحافيين: «بعتقد ما بقى تشوفوني«. وعند الساعة الثانية والربع، التقى الرئيس المكلّف كتلة «التنمية والتحرير» التي تضمّ النواب: نبيه بري، أنور الخليل، أيوب حميّد، عبد اللطيف الزين، عبد المجيد صالح، علي بزي، علي حسن خليل، علي خريس، علي عسيران، غازي زعيتر، ميشال موسى، هاني قبيسي وياسين جابر. اثر اللقاء، تحدّث باسم الكتلة أمينها العام النائب الخليل الذي قال: «الإجتماع كان مفيداً ومنتجاً وصريحاً للغاية وبحثنا في الأمور المعيشية والأساسية التي يجب أن يحصل عليها المواطن، وأكدنا أنه يجب ألا يتأخر تشكيل الحكومة. وذكرنا بعض المشاريع التي يمكن أن تبدأ بها الحكومة كي تثبت أنها تريد مصلحة الناس«. أضاف: ««لم نطالب بحقائب معينة بل طلبنا من الحريري أن تكون عملية توزيع الحقائب عادلة بين الفرقاء«. الجولة الثانية وعند الرابعة والنصف، انطلقت الجولة الثانية من اليوم الاول للاستشارات بلقاء الرئيس الحريري وفد كتلة «التيار الوطني الحرّ» الذي ضمّ النواب: ابراهيم كنعان، إدغار معلوف، آلان عون، جيلبرت زوين، حكمت ديب، زياد أسود، سليم سلهب، سيمون أبي رميا، عصام صوايا، غسان مخيبر، فريد الياس الخازن، أمل أبو زيد، نبيل نقولا، نعمة الله أبي نصر، وليد خوري، يوسف خليل، عباس هاشم، فادي الأعور وناجي غاريوس. وأكد النائب كنعان بعد اللقاء، أن «العهد الرئاسي الجديد، الذي هو عهد الميثاقية على مستوى رئاسة الجمهورية بوجود العماد ميشال عون، وعلى المستوى الحكومي بوجود الرئيس سعد الحريري والمجلس النيابي بوجود الرئيس نبيه بري، فهذه الميثاقية يجب أن تستكمل بتشكيل الحكومة. واليوم، يجب الافادة من اللحظة الايجابية، المحلية والخارجية، لتسهيل التأليف، وتكون لدينا حكومة في اقرب فرصة«. أضاف: «ليس الوقت للحديث عن المقاعد الوزارية، لكننا طالبنا بتمثيل الاقليات في الحكومة وطرحنا مسألة المداورة في الحقائب«. واعتبر أن «خطاب القسم شكل نقطة التقاء وتأييد من مختلف الكتل النيابية بالعناوين التي حملها». بعد ذلك، التقى الرئيس المكلف نواب حزب «القوات اللبنانية» الذين غاب منهم النائب ستريدا جعجع. وتحدث بإسم الكتلة النائب جورج عدوان فقال: «تحدثت مع دولة الرئيس سعد الحريري على ثلاثة مستويات وثلاث نقاط في ما يتعلق بالحكومة: أولاً حول شكل الحكومة، نحن طالبنا بأن تكون حكومة مؤلفة من 24 وزيراً ولكن الأهم أن تكون حكومة وفقاً للدستور، فاعلة متضامنة ومتجانسة، وهذا يعني حكومة لا وجود للتعطيل فيها ولا يكون داخلها معارضة وموالاة، حكومة يلتزم الكل فيها وبقرارها ولا يحاول لا التعطيل ولا الكيدية، ومن يريد أن يمارس المعارضة أو يريد ممارسة التعطيل، فالباب مفتوح له من البداية أن يكون خارج الحكومة، إما أن ندخل الحكومة ونمارس المعارضة من داخل الحكومة أو نمارس التعطيل أو الغياب، ونكون بذلك نضرب الحكومة، ونحن سنكون كقوات لبنانية حريصون من بداية الطريق على أن تكون الحكومة متجانسة وفاعلة ومتضامنة وتناقش قراراتها بموضوعية«. أضاف: «الدستور واضح في أن يصار الى التصويت والكل يلتزم بالتصويت الذي يحصل داخل الحكومة، وجاء الوقت في العهد الجديد الذي يبدو أنه يسير بإندفاعة وبتعاون مع كل المكونات، وبتعاون بين فخامة الرئيس ميشال عون ودولة الرئيس الحريري في إرساء معالم دستورية واضحة وقانونية، ولنطوي صفحة الممارسات التي مررنا بها والتي لا تلتزم الدستور ولا تلتزم القوانين لكي نفتح صفحة جديدة جميعنا لكي نمارس واجباتنا بالدستور«. وتابع: «من هذا المنطلق أيضاً، وبالنسبة الى البيان الوزاري وتسهيلاً لانطلاقة الحكومة التي نأمل أن تحصل خلال أيام قليلة إذا أمكن، فليعتمد البيان الوزاري خطاب القسم الذي كان خطاباً دستورياً يراعي السيادة والجميع نوه به، ولنجلس وننتقي من هذا الخطاب الالفاظ والتعابير ونعتمدها في البيان الوزاري كخطاب قسم«. وأوضح «أننا كقوات لبنانية لدينا ثلاث أولويات، الاولوية الاولى كانت الانتخابات الجديدة، ويفترض على الحكومة وفي أول إجتماعاتها أن تتعهد في بيانها الوزاري بإرسال قانون إنتخابات نيابية جديد للمجلس. وثانياً أن تتفاهم في أول إجتماع لها على قانون إنتخابي جديد وترسله الى المجلس النيابي بصفة المعجل حتى يقره المجلس النيابي في مهلة الاربعين يوما، وبالتالي نذهب الى إنتخابات في موعدها وفقاً لقانون إنتخابات جديد. أما الاولوية الثالثة فهي أن تقر الحكومة موازنة عامة، إذ لا يجوز في عهد جديد وبحكومة منطلقة بقوة، أن يتم الصرف على موازنة وبالتالي في أسرع وقت تقر موازنة وترسلها الى المجلس النيابي، وبالتالي تعطي الأولوية للقضايا المعيشية لأن الناس لم تعد تستطيع تحمل الازمات من نفايات وقطع كهرباء ومياه وزحمة سير. وفي يتعلق بالوزارات، فالقوات اللبنانية طالبت بأن تكون لها وزارة سيادية، ووزارة من وزارات الخدمات الأساسية كوزارة الأشغال العامة مثلاً، ووزارة من الوزارات التي يعتبرونها متوسطة حتى تكون أيضاً فاعلة وتلعب دورها كاملاً». وشدد على أن «القوات مصرة وبعكس ما كانت عليه في الماضي، وضمن القواعد الموضوعة، أن تشارك في هذه الحكومة بما هو حقها وتستأهله«، لافتاً الى أنه «ليست لدينا مشكلة في أن نأخذ وزارات مخصصة للتوازنات الوطنية إنما نتحدث ضمن التوازنات الوطنية المقسمة بين المسلمين والمسيحيين وأن تكون لنا وزارة من حصتنا«. وأكد «متانة العلاقة والتحالف بين القوات والتيار العوني»، داعياً الى «عدم الرهان على أي خلاف«. واستقبل الحريري كتلة ميشال المر التي تضم النائبين ميشال المر ونايلة تويني، وقال المر بعد اللقاء: «تمنينا التوفيق للشيخ سعد، واقترحنا عليه أن يسرع في عملية التأليف خصوصاً أن الأجواء ملائمة التي في ظلها يجب أن يتخذ الانسان خطوات تحول دون تكرار المشكلات. منذ سنتين ونصف السنة ونحن من دون رئيس، لذلك تمنينا عليه الاسراع والحزم في تشكيل الحكومة لنصل نهائياً الى قيام الدولة«. وعن توزير الياس المر، قال: «تركنا حرية الانتقاء لمن يؤلف الحكومة، لم تكن لدينا مطالب معينة لتوزير أحد منا«. والتقى الحريري أيضاً، كتلة نواب «الكتائب« التي تضم النواب: سامي الجميل، سامر سعادة، فادي الهبر، نديم الجميل وإيلي ماروني. وقال الجميل: «في الجو الايجابي السائد اليوم في لبنان، نحن لا نستطيع إلا أن نكون ايجابيين ونعطي فرصة لإنقاذ لبنان من الواقع المرير، وهذه الفرصة هي فرصة النجاح وليست من أجل أحد، بل من أجل الشعب اللبناني الذي يتعذب منذ سنوات واليوم يأمل خيراً. ككتائبيين، واجبنا أن نعطي فرصة لهذا الخير ونواكبه ونساعد في الاتجاه الايجابي. اليوم (امس) صباحاً كنت مشاركاً في المؤتمر الذي انعقد في الفوروم دو بيروت من أجل كل المبادرات الشبابية في لبنان والشركات الجديدة والشباب الذين يطرحون أفكاراً جديدة لمستقبل لبنان، وكنت فخورا بهذا الجيل الجديد من اللبنانيين الذي يكافح ليعيش ويستثمر ويبني في لبنان. من واجبنا أن نواكب هذا الشعب الذي يتطلع الى مرحلة من الاستقرار والنهوض الاقتصادي، وعلينا تسهيل هذا الأمر قدر الامكان«. أضاف: «اجتمعنا مع دولة الرئيس الحريري الذي تجمعنا معه رابطة الشهادة وقضية وتضحيات طويلة على مدى 11 عاماً، ونتمنى له كل التوفيق وسنتعاطى بإيجابية. اجتماعنا كان ايجابياً وسنبقى على تواصل معه من أجل تسهيل نهوض لبنان بعد الفترة الصعبة التي مر بها«. بعدها، التقى الرئيس المكلف النائب طلال أرسلان الذي قال: «تمنينا على دولة الرئيس الحريري التوفيق في مهامه، وطالبنا بحكومة موسعة تضم كل الفرقاء اللبنانيين وكل الكتل النيابية من دون استثناء، لأننا نعتبر أن هذا العهد هو عهد جديد بكل ما من معنى للكلمة وبحاجة الى تحصين من كل اللبنانيين«. أضاف: «كما طالبنا بضرورة إنجاز -في فترة قصيرة جدا- قانون انتخاب جديد يقوم على النسبية وعدم العودة الى قانون الأمر الواقع، أي قانون الستين، تحت أي ظرف من الظروف لأنه لا يمثل قطعياً إرادة وتوجهات اللبنانيين ويحد من طموحهم. كذلك، طالبنا بتمثيل الحزب الديموقراطي اللبناني بشكل أساسي في الحكومة، وعارضت بشكل واضح ما يسمى ويقال بأنه وزارات سيادية، إذ لا يوجد في الطائف شيء إسمه وزارات سيادية على الأطلاق، وكل الوزارات هي وزارات سيادية وليس هناك وزارة حكراً على طائفة أو مذهب«. وأوضح «أننا تمنينا على دولة رئيس الحكومة الاسراع في التشكيل والتعاون مع الرئيس نبيه بري الذي نحتاج الى حكمته، وهذا أمر أساسي في هذا الظرف لنجاح مسيرة الحكومة والعهد ولملمة كل الجراح لاطلاق العهد بشكل قوي على مستوى المجلس النيابي والحكومة ورئاسة الجمهورية«. واستقبل أيضاً رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية مترئساً كتلة «لبنان الحر الموحد» التي تضم النائبين سليم كرم واسطفان الدويهي. وقال فرنجية: «تمنينا على دولة الرئيس أن تتألف الحكومة في أسرع وقت ممكن، ونحن دائماً داعمون لأي إتفاق يشكل إجماعاً لكل الأطراف في هذا الوطن وأن تتألف حكومة وحدة وطنية فعلية. أما في ما يتعلق بحصتنا، فنحن كنا واضحين، هناك حقائب سيادية وحقائب أساسية وحقائب ثانوية، مع احترامنا لكل حقيبة، ولا نعتبر أن هناك وزارة أهم من وزارة، لكن البلد اليوم بحاجة الى خدمات ونريد وزارة ذات فاعلية أكبر. لذلك طلبنا أن تتمثل كتلتنا بحقيبة تكون أساسية لها، ونحن سننسق دائماً مع دولة الرئيس بري ومع الرئيس الحريري في هذا الموضوع، وبشكل أساسي مع الرئيس بري الذي نتوافق معه وهناك تواصل يومي معه«. أضاف: «إذا كان هناك إحراج في هذا الموضوع فنحن لسنا متمسكين بأي وزارة، وإذا عرض علينا شيء جيد نقبل وإذا لم يعجبنا فلسنا متمسكين بأي وزارة خصوصاً أن أمامنا انتخابات بعد سبعة أشهر ونعمل على أساسها. وفي هذه المرحلة، نقول إذا كان هناك إجماع ووفاق وطنيان فلنمثل في الحكومة بوزارة فاعلة وإلا سيكون لنا موقف مما ستؤول اليه الامور«. سئل: حضرتم اليوم الى المجلس في حين غبتم عن استشارات رئاسة الجمهورية؟، فأجاب: «حتى اللحظة لم تحصل أي مصارحة بيننا وبين فخامة الرئيس عون، وعندما تحصل جلسة مصارحة عن كل الفترة التي مرت أتصور أن الأمور ستعود الى طبيعتها، ونحن مستعدون لجلسة كهذه. أنا أحترم الموقع الأول في لبنان، ونحن لم نقم بأي عمل ضد الديموقراطية وضد الدستور، كما أننا ممثلون عبر حلفائنا واخواننا، وقمنا بواجبنا في هذا الموضوع«. وعما اذا كان سيلتقي الرئيس المنتخب، أجاب: «فخامته يستدعي إذا أحب واليوم أصبح رئيساً للجمهورية، فإذا أحب نحن مستعدون وإلا فهذه مشكلته لا مشكلتنا. لسنا مقاطعين لكننا نلتزم بالموقف الوطني في كل الظروف، ويبقى أن الامور الشخصية ملك لكل شخص«. وأشار الى أن «المبادرة بيد فخامته، وهو يدعو، وبعد هذه المرحلة التي مرت هناك الامور السياسية، واليوم اصبح هو رئيس الجمهورية ونحن نحترم هذا الموقع ونتعاطى معه على أساس أنه رئيس كل لبنان، وهناك الامور الشخصية من الممكن ان يستدعيني لمناقشتها«. وعما اذا ستكون معارضة داخل الحكومة، أجاب: «نكون وزراء نمارس دورنا في هذه الحكومة، فإذا كان هناك أشياء صح نقول عنها صح واذا كان خطأ نقول عنه خطأ«. ثم استقبل الحريري النائب محمد الصفدي الذي هنأه «بهذه المهمة التي ألقيت على كتفيه«، متمنياً على جميع الكتل السياسية «تسهيل مهمة تأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن رأفة بالناس ومساهمة في إنجاح العهد الجديد بأسرع وقت ممكن«. بعدها، التقى الرئيس المكلف النائب أحمد كرامي الذي قال: «طبعاً هنأنا الرئيس الحريري وتمنينا عليه أن تتشكل الحكومة بسرعة، فالبلد بحاجة الى ذلك، وتمنينا عليه في مواضيع تتعلق بطرابلس، ووعدنا خيراً، وفي موضوع السجناء الاسلاميين الذين فيهم الكثير من المظلومين. هذه القصة يجب أن تحل بأي شكل، وهو وضع يده بيد الرئيس (نجيب) ميقاتي من أجل هذا الموضوع والبقية يتعاطى فيها معه وكله في الطريق السليم بإذن الله«. كما استقبل النائب عاصم قانصوه الذي قال: «تمنينا على دولة الرئيس حكومة وحدة وطنية كما طالب هو بها شخصياً، وايضاً كما لمح اليها فخامة الرئيس لتكون حكومة العهد القادم تجمع كل الناس وكل الاطياف والسياسيين والاحزاب وكل الطوائف، هذه الحكومة، ستكون تؤسس لعهد جديد وبالتالي يصار الى معالجة وطنية، واذا كان هناك من امكانية أن يكون لنا مكان، فنحن حاضرون، لا نصر كثيراً، ولكن اذا كنا في هذه الحكومة فنفضل وزارة الشؤون الاجتماعية لأنها تحل مشكلة مليون ونصف المليون سوري موجودين في هذا البلد. نحن قادرون على أن نخدم في هذا الموضوع بحكم الموقع السياسي ونستطيع أن نفعل شيئاً للبنان، وبالتالي ان شاء الله خيراً، وهذا كل ما طلبناه ونتمنى له كل الخير في تأليف الحكومة وبأسرع وقت ممكن«. وأخيراً، التقى الرئيس المكلف في اليوم الأول والموعد الأخير كتلة «اللقاء الديموقراطي» وجبهة «النضال الوطني» برئاسة النائب وليد جنبلاط الذي قال: «تمنيت على دولة الرئيس سعد الحريري التوفيق، وعلينا أن نلتقط هذه اللحظة التاريخية التي سمحت لنا بانتخاب رئيس للجمهورية وتسمية الرئيس سعد الحريري رئيساً للوزراء. وعلينا أن نلتقط هذه الاشارة التاريخية لأنها فرصة إيجابية جداً للبنان من أجل أن نكمل المشوار. وأن نؤكد على ديموقراطية هذا البلد وعلى تنوعه، لذلك فإن اللقاء الديموقراطي تقدم بالحد الأدنى من المطالب، لكن المهم لدينا سرعة التشكيل لأن أمامنا استحقاقات كبيرة جداً اجتماعية وسياسية، وكما سبق وذكرت قد تكون هناك وجهات نظر في السياسة مختلفة، فلنجتمع على التوافق ونترك وجهات النظر المختلفة جانباً او الأمور الخلافية جانباً، لأننا في النهاية لا نستطيع أن نقرر نحن لوحدنا ولسنا هنا كسياسيين في لبنان أو غير سياسيين نقرر ما يجري في سوريا أو في العراق أو في غير العراق، فلنهتم بشؤوننا أفضل لنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك