بدأ الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة سعد الحريري استشاراته النيابية غير الملزمة امس وسط ترحيب جامع للكتل النيابية – بكل أطيافها – لتكليفه بترؤس الحكومة العتيدة مع إجماع على ضرورة تسهيل تشكيلة الحكومة مع إنطلاقة العهد الجديد بعد إنتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون - رغم المطالبات بالجملة للكتل والتي طالبت بمعظمها بحقائب سيادية او أساسية، بالإضافة الى دعوات لاعتماد خطاب القسم كجزء أساسي من البيان الوزاري. وإذا كان اليوم الأوّل للمشاورات أظهر الاتجاه لتشكيل حكومة موسعة تحت عنوان «حكومة الوحدة الوطنية في ظل المطالبات بتضمينها كل الأطياف السياسية والطائفية، فإن الدعوة لتسريع التشكيلة وإنجاز قانون الانتخاب – التي كانت الجامع الأكبر بين الكتل التي نقلت عن الرئيس المكلف تفاؤله وهو وصف المشاورات بالجيدة – يجب ان تترجم حسب المصادر النيابية بانفتاح الكتل فعلاً لا قولاً على إفساح المجال امام تركيبة متوازنة وترضي الجميع بالحد الأدنى من دون ان يعني ذلك تضمينها قنابل موقوتة تنفجر قبيل إنطلاقتها، وهو ما سينعكس سلباً على العهد ككل.
وفي قراءة سريعة للمشاورات، وفي حين جاء لقاء الرئيس الحريري مع الرئيس بري أكان في الخلوة التي جمعت الإثنين او في لقاء الكتلة ليخرج بالتركيز على حكومة تهتم بشؤون المواطن من دون الدخول في توزيع الحقائب، مع يقين أعلنه الرئيس تمام سلام ان الحريري قادر بجدارة وكفاءة على تشكيل الحكومة كما تمكن من إنجاز الاستحقاق الرئاسي، ظهر مبدأ المداورة على لسان الرئيس فؤاد السنيورة الذي اعتبر ان هناك ضرورة للتسريع لأن المرحلة مرحلة حياة أو موت، وهو ما أيده به «تكتل التغيير والإصلاح» منطلقاً من تشكيلة تقوم على قاعدة الميثاقية مطالباً حسب المعلومات بأربع حقائب الى حقيبة للأقليات، فيما طالبت «القوات» بثلاث حقائب سيادية وخدماتية وأساسية، واكتفت «الكتائب» بالاستعداد للإيجابية، كما طالب النائب طلال أرسلان بتمثيل حزبي في الحكومة نافياً وجود مسمى وزارة سيادية في الدستور، وتمنى حزب البعث الحصول على حكومة الشؤون الاجتماعية لتسهيل حل أزمة النازحين، وشدد النائب سليمان فرنجية على وزارة ليست «بريستيج» بل أساسية من دون ان يعني ذلك إحراج الرئيس المكلف، وأوضح انه ليس مقاطعاً رئيس الجمهورية بل مستعد للقاء مصارحة اذا رغب عون بذلك، فيما اكتفى النائب وليد جنبلاط بمطالب «الحد الأدنى» والأهم إلتقاط الفرصة التاريخية التي يمر بها لبنان، وحذر البعض من الذهاب الى مقولة الثلث الضامن او المعطل.
ويبقى على الجدول اليوم، اللقاء مع «الوفاء للمقاومة» والقومي والمستقبل والنواب المستقلين، على ان يدلي الحريري بتصريح في مجلس النواب حول حصيلة المشاورات والإنطباع من لقاءاته، على أن يتوجه الى بعبدا لإطلاع الرئيس المكلف رئيس الجمهورية على نتائج مشاوراته.
خلوة مع بري
استهل الحريري مشاورات اليوم الاول عند الساعة الواحدة ظهرا، باستقبال رئيس مجلس النواب نبيه بري في صالون النواب، واللذين كانا عقدا خلوة قبيل الاستشارات استمرت قرابة الربع ساعة في مكتب الرئيس بري.
بعد ذلك ترأس بري في مكتبه اجتماعا لكتلة «التحرير والتنمية».
سلام: اجواء إيجابية
ثم انتقل الرئيس المكلف الى صالون النواب وكان لقاؤه الثاني مع الرئيس تمام سلام الذي قال بعد اللقاء: «كان لقائي مع دولة الرئيس سعد الحريري في بداية مشاورات التأليف مرتكزا الى لقاءات سابقة ساهمت في توضيح الصورة والرؤيا لمرحلة مستقبلية نتمناها خيرا وازدهارا للبنان وللبنانيين، والرئيس الحريري الذي تمكن بجدارة وكفاءة من ان ينجز استحقاقا كبيرا ومفصليا في مجال انتخاب رئيس للجمهورية فهو لن يعجز عن مواجهة موضوع تأليف الحكومة، ونتمنى له كل التوفيق ونحن موجودون الى جانبه لدعمه ودعم العهد ودعم وطننا الحبيب لبنان والغالي على قلوبنا جميعا».
سئل هل لمستم حلحلة في موضوع تشكيل الحكومة؟ اجاب: «بشكل عام اقول ان الاجواء في البلد متفائلة والجميع مرتاح وهناك الكثير من الايجابية، و«بيني وبين الرئيس الحريري تبادل النصائح قائم على قدم وساق وهو ذو تجربة كبيرة وانا كذلك وعندما نجتمع سويا وبشكل دائم يكون هناك تبادل لوجهات النظر».
وحول ما اذا كان هذا الانسجام ينسحب على الانتخابات النيابية، قال سلام: «منذ تولي المسؤولية من قبل الرئيس الحريري في فترة استشهاد الرئيس رفيق الحريري في العام 2005 والعلاقة بيننا قائمة ودقيقة ومتينة بيني وبينه وعهد عقدناه سويا ونستكمله ان شاء الله بكل مستلزماته وحيثما تدعو الحاجة واينما يفرضه علينا الواجب في خدمة لبنان».
السنيورة: مداورة وكفاءة
واستقبل الحريري بعد ذلك الرئيس فؤاد السنيورة واستغرق اللقاء نصف ساعة حيث استفاد من غياب الرئيس نجيب ميقاتي من الاستشارات لانه اكتفى بلقائه الرئيس المكلف امس.
بعد اللقاء قال السنيورة: «هنأت دولة الرئيس سعد الحريري على هذه الثقة التي حصل عليها والتي تعبر من آمال المجلس النيابي الكريم من جهة، وامال اللبنانيين في التوفيق في تأليف هذه الحكومة التي نأمل ان تكون قادرة خلال الفترة الزمنية التي هي محكومة بها بحسب الدستور لانه عندما يتم انتخاب مجلس نيابي جديد طبيعي تستقيل الحكومة وخلال هذه الفترة نأمل ان تتولى المسؤولية على القدر والمستوى الذي يتوقعه اللبنانيون جميعا».
اضاف: «كانت اليوم مناسبة للبحث مع دولة الرئيس الحريري في موضوع الافكار التي يجري التداول بها مع النواب وايضا لديه في موضوع تشكيل الحكومة وأود هنا ان اقول ان ادارة الشأن العام هي من اهم القضايا التي ينبغي ان يصار الى التأكيد على نوعية والمستوى الذي يتم به حسن ادارة الشأن العام الذي هو قضية هامة في اي وقت وفي اي زمان وفي اي دولة من الدول، ولكن نحن في لبنان بالذات وفي هذه الفترة بالتحديد لم يعد بامكاننا على الاطلاق التساهل، وصلنا الى مرحلة من المراحل اصبح هذا الامر ليس فقط شديد الاهمية بل هو مسألة حياة او موت، وبالتالي حتما نحن لا نؤلف حكومة في الفراغ هي حكومة تعبر عن الوسط السياسي، وهنا ما اتمناه على جميع المعنيين في الامر السياسي في لبنان والذين يودون ان يرشحوا وزراء لشغل هذه المواقع ان ينتبهوا اننا جميعا على مركب واحد، ونحن نشدد على الكفاءة والجدارة مع اخضاع الجميع للمساءلة اننا الان بحاجة الى تأليف حكومة وبشكل سريع، وهذا الامر يتطلب التعاون من قبل جميع المعنيين بالشأن السياسي في البلد لتسهيل عملية التأليف وليس لتعقيدها».
وعن تمسك «كتلة نواب المستقبل بحقيبة وزارة الداخلية؟ اجاب السنيورة: «انا من حيث المبدأ ولا اتحدث هنا عن وزارة ما، انما عن كل الوزارات على ان تكون القاعدة هي المداورة».
مكاري: لا للتعطيل
والتقى الرئيس المكلف بعد ذلك نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الذي قال: «هنأت الرئيس سعد الحريري على تكليفه برئاسة الحكومة وعلى شبه الاجماع الذي عاد به الى الحكم، وهذا يعكس الحاجة اليه لاخراج البلد من الحالة التي وصل اليها على كل المستويات. تمنيت ايضا على دولة الرئيس ان تكون الحكومة منسجمة لكي تشكل فريق عمل منتجا قادرا على انعاش البلد واعادة ثقة الناس بدولتهم وثقة العالم بلبنان. ومن هذا المنطلق لا يجوز ان تحمل الحكومة في داخلها اي الغام ولا يجوز ان يكون فيها لا ثلث معطل ولا ثلث ضامن بل يجب ان يكون انسجامها ضمانة ضد التعطيل».
التنمية والتحرير: لا للتنقية
ثم بدأ الحريري بمشاوراته مع الكتل لمدة ربع ساعة لكل كتلة، واستقبل الحريري كتلة «التنمية والتحرير»، وتحدث باسم الكتلة النائب انور الخليل فقال: «اود ان اقول ان الاجتماع كان مفيدا جدا ومنتجا وصريحا في جميع الحقول التي تهمنا وتهم المواطن، وقد بحثنا بشكل عام بالامور المعيشية والامور الاساسية التي يجب ان يحصل عليها المواطن اليوم، وذكرنا بعض المشاريع الموجودة التي يمكن البدء بها لكي تتمكن الحكومة ان تظهر انها فعلا تريد ان تكون لخير الناس ولكل الناس، والرئيس (الحريري) وبعد التهنئة التي قدمها له دولة الرئيس بري بالاصوات الـ112 التي حصل عليها، كان متفهما لجميع هذه الامور ووعد خيرا ونحن نعلم ان وعده سيكون حتما قاطعا في هذا المجال».
وقال: «لم نطلب حقائب معينة على الاطلاق ولكن نحن طالبناه ان يكون الامر عادلا بين الناس وان لا تذهب العملية بعملية تنقية بدلا من ان تكون عادلة».
جولة بعد الظهر:
التغيير والإصلاح
وعلقت الاستشارات لاستراحة الغداء حتى الرابعة والنصف ثم إستؤنفت بلقاء الرئيس المكلف مع كتلة نواب التيار الوطني الحر.
واكد النائب ابراهيم كنعان باسم الكتلة ان «العهد الرئاسي الجديد، الذي هو عهد الميثاقية على مستوى رئاسة الجمهورية بوجود العماد ميشال عون، وعلى المستوى الحكومي بوجود الرئيس سعد الحريري والمجلس النيابي بوجود الرئيس نبيه بري، فهذه الميثاقية يجب ان تستكمل بتشكيل الحكومة. واليوم، يجب الاستفادة من اللحظة الايجابية، المحلية والخارجية، لتسهيل التأليف، وتكون لدينا حكومة في اقرب فرصة».
اضاف: «ليس الوقت للحديث عن المقاعد الوزارية، لكننا طالبنا بتمثيل الاقليات في الحكومة وطرحنا مسألة المداورة بالحقائب».
وعلى صعيد البيان الوزاري، قال كنعان: «إن خطاب القسم شكل نقطة التقاء وتأييد من مختلف الكتل النيابية بالعناوين التي حملها».
القوات: 3 وزارت
ثم التقى الحريري «كتلة القوات اللبنانية» وأشار النائب جورج عدوان «أننا نريد حكومة يلتزم بها الجميع وبقراراتها دون غياب أو تعطيل، ومن يريد ممارسة التعطيل أو المعارضة فالباب مفتوح له ليكون خارج الحكومة».
وأكد أننا «كقوات حرصاء على أن تكون الحكومة من اول الطريق حكومة متجانسة ومتفاعلة ومتضامنة». لافتا الى أن العهد الجديد بدأ باندفاعة وبتعاون مع المكونات، ويجب أن نرسي معالم دستورية واضحة وقانونية عليه»، وأن «خطاب القسم كان خطابا دستوريا يراعي السيادة».
وقال: «لدينا عدة أولويات، قانون إنتخاب جديد، فعلى الحكومة أن تتعهد بإرسال قانون جديد للمجلس، وبأول اجتماعاتها التفاهم على مشروع انتخابي جديد، وعلى الحكومة أيضا أن تقر الموازنة لانه لا يجوز بعهد جديد أن لا نصرف على موازنة، وترسلها الى مجلس النواب، وإضافة الى عطاء أولوية للقضايا المعيشية».
وشدد على أن «القوات طالبت بأن يكون لديها وزارة سيادية، ومن حق القوات وفقا للقواعد أن يكون لديها وزارة سيادية، وأن يكون لديها وزارة من وزارات الخدمات الاساسية، ويكون لديها وزارة من الوزارات التي يعتبرونها متوسطة لتكون فاعلة».
المر: الفعالية
وبعد لقائه الرئيس المكلف، اوضح النائب ميشال المر ترافقه النائب نايلي تويني اننا «تمنينا التوفيق للرئيس الحريري، وان يكون التأليف سريعاً والحكومة فعالة، في إطار من التوافق كي لا نعود الى الأزمات السابقة التي حصلت في البلاد، من فراغ رئاسي وشلل حكومي ومجلسي.
وعن توزير الياس المر، قال: «تركنا حرية الانتقاء لمن يؤلف الحكومة، لم يكن لدينا مطالب معينة لتوزير أحد منا».
«الكتائب»: إعطاء فرصة
والتقى الرئيس المكلف «كتلة الكتائب»، وأكد رئيس الحزب النائب سامي الجميل، بعد لقائه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، انه «في هذا الجو الايجابي الموجود في لبنان، لا يمكننا الا ان نكون ايجابيين، ونعطي فرصة لانقاذ لبنان من واقعه المرير، وقال يجمعنا مع الرئيس الحريري رابط الشهادة والتضحيات، وسنتعاطى مع الحريري بكل إيجابية لتسهيل عمل الحكومة.
وحدة الجبل: تمثيل حزبي
وتشاور الرئيس الحريري مع «كتلة وحدة الجبل»، قال رئيس الحزب «الديمقراطي اللبناني» النائب طلال إرسلان، «تمنينا للحريري التوفيق بمهامه، وطالبنا بحكومة موسعة تضم كل الفرقاء والكتل، العهد بحاجة الى تحصين، وطالبنا بقانون انتخاب لتأمين إجراء الإنتخابات في وقتها على ان يقوم على أساس النسبية».
وأعلن ان الكتلة طالبت بتمثيل حزبي نافياً وجود ما يسمى وزارات سيادية في الدستور وان الوزارات ليست حكرا على حزب او طائفة.
الصفدي: التسهيل
وتمنى النائب محمد الصفدي بعد لقائه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، «على جميع الكتل تسهيل مهمة تأليف الحكومة، رأفة بالناس ومساهمة بانجاح العهد الجديد بأسرع وقت ممكن».
«المردة»: حقيبة لائقة
وتمنى النائب سليمان فرنجية بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، «الاسراع في تشكيل الحكومة وتأليف حكومة وطنية فعلية».
وقال: «طالنبا بتمثيلنا داخل الحكومة بحقيبة أساسية وإذا لم يعرض علينا حقيبة تليق بنا فلن نشارك بوزارة بريستيج، ولسنا متمسكين بالوزارة. ولغاية الآن لم تحصل أي مصارحة بيننا وبين الرئيس عون، وإذا حصلت تعود الأمور الى طبيعتها، وهو رئيس للجمهورية اليوم اذا رغب يستدعي من يريد فلسنا مقاطعين للعهد، والموقف الوطني ملتزمون به».
وردا على سؤال عما اذا سيكون معارضة داخل الحكومة؟. قال: «نكون وزراء نمارس دورنا في هذه الحكومة، فإذا كان هناك اشياء صح نقول عنها صح واذا كان خطأ نقول عنه خطأ».
كرامي: السرعة
وتمنى النائب احمد كرامي بعد لقائه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري في غياب الرئيس نجيب مبقاتي «تشكيل الحكومة بسرعة، وعرضنا معه لضرورة الإهتمام بمواضيع إنمائية تخص طرابلس، وتسريع ملف الموقوفين الإسلاميين في أعقاب حوادث طرابلس».
«البعث»: الشؤون
وقال النائب عاصم قانصوه بعد لقائه الرئيس المكلف في غياب عضو الكتلة النائب قاسم هاشم، «إذا كان لنا موقع في هذه الحكومة نطالب بوزارة الشؤون الاجتماعية، نظرا لما يمكن ان تؤمنه للنازحين السوريين».
«اللقاء الديموقراطي»: لالتقاط الفرصة
واختتم الرئيس المكلف لقاءاته امس، بلقاء «كتلة اللقاء الديموقراطي» التي طلبت تقديم موعدها من اليوم الى الأمس، وقال رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط بعد لقائه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري: «يجب أن نلتقط هذه الاشارة التاريخية المتمثلة انتخاب العماد ميشال عون رئيسا وتكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة، لأنها فرصة ايجابية للبنان، لكي نستطيع اكمال المشوار».
وختم: وأن نؤكد على ديمقراطية هذا البلد وعلى تنوعه، لذلك فإن اللقاء تقدم بالحد الأدنى من المطالب، لكن المهم لدينا سرعة التشكيل لأن أمامنا استحقاقات كبيرة جدا اجتماعية وسياسية، فلنجتمع على التوافق ونترك وجهات النظر المختلفة جانبا او الأمور الخلافية جانبا، لأننا في النهاية لا نستطيع أن نقرر نحن لوحدنا ولسنا هنا كسياسيين في لبنان أو غير سياسيين نقرر ما يجري في سوريا أو في العراق أو في غير العراق، فلنهتم بشؤوننا أفضل لنا».
اتصالا تهنئة
تلقى الرئيس المكلف سعد الحريري اتصالات هاتفيا من رئيس الوزراء القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، مهنئا بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة.
كما تلقى الحريري برقية تهنئة من رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف"، بحسب ما جاء في "اللواء".