تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أيّهما أفضل للبنان: كلينتون أم ترامب؟

Lebanon 24
08-11-2016 | 23:54
A-
A+
أيّهما أفضل للبنان: كلينتون أم ترامب؟
أيّهما أفضل للبنان: كلينتون أم ترامب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "أيّهما أفضل للبنان: كلينتون أم ترامب؟"، كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": يُراهن كثيرون على أنّ الإدارة الأميركية الجديدة، أيّاً كان الرئيس المنتظر، ستكون أفضلَ للبنان من إدارة الرئيس باراك أوباما. فهل هذا الرهان في محلّه، خصوصاً أنّ الانتخابات الرئاسية الأميركية تأتي مباشرةً بعد الانفراج النسبي والمفاجئ في مسار الأزمة اللبنانية؟ يقول البعض إنّ لبنان "زَمط" برئيس للجمهورية قبل أيام قليلة من انتخاب رئيس أميركي جديد، وأنّ المبادرة التي أدّت إلى إنتاج التسوية الحالية في لبنان لم يكن مصدرها خارجياً، كما جرت العادة، ولم تكن الولايات المتحدة من صانعيها، لكنّها وافقت عليها. فقد بدت الخارجية الأميركية متحفّظة جداً في الأيام الأولى، وقلِقة من عواقب وصول رئيس للجمهورية حليف لـ"حزب الله" إلى بعبدا، في ذروة الحملة التي يخوضها الأميركيون لتجفيف مصادر تمويل "الحزب". لكنّ الأميركيين سرعان ما تداركوا الأمر، ووافَقوا على مقولة أنّ الرئيس ميشال عون، الذي يَعرفونه منذ مدّة طويلة جداً، لن ينتهج سياسة تقود لبنان إلى المحور الإيراني، خصوصاً أنّ العهد سيكون "ممسوكاً" بحكومة "متوازنة" يرأسُها الرئيس سعد الحريري. ولذلك، عبّر الأميركيون لاحقاً عن دعمِهم الواضح للعهد، مشفوعاً بالترقّب للمسار الذي سينتهجه. ولكن، إذا كان صحيحاً أنّ هذه التسوية المصغّرة التي جاءت بعون والحريري إلى الحكم أساسُها مبادرة محلّية (عون- جعجع- الحريري)، فالصحيح أيضاً أنّ عوامل إقليمية ودولية ساعدت على توفير التغطيات لها، من جانب إيران وسوريا والمملكة العربية السعودية، وأبرزها استحقاق تغيير الإدارة الأميركية. فالسعوديون تتملّكهم الهواجس من تداعيات وصول دونالد ترامب. وأمّا الإيرانيون فيطرحون الأسئلة عمّا بعد أوباما، سواء كانت هيلاري كلينتون أو ترامب. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (طوني عيسى - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك