تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لهذه الأسباب كشفَت "CIA" عن تفاصيل إغتيال عماد مغنية

Lebanon 24
06-02-2015 | 05:01
A-
A+
لهذه الأسباب كشفَت "CIA" عن تفاصيل إغتيال عماد مغنية
لهذه الأسباب كشفَت "CIA" عن تفاصيل إغتيال عماد مغنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكشف وكالة الإستخبارات الأميركية "CIA" عن دورها باغتيال أحد أبرز قادة "حزب الله" عماد مغنية عبر صحيفة "واشنطن بوست" عبثًا، بل هدفت الوكالة إلى إيصال رسالة إلى "حزب الله" الذي يهدد المصالح الأميركية في العراق وسوريا، بحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية. وكشفت "هآرتس" أنّ المسؤولين الإستخباراتيين الأميركيين لم يخططوا ويعدوا فقط لهذه العملية، بل كانوا هم من اقترحوا إغتيال قائد العمليات الداخلية في "حزب الله"، لافتةً إلى أنّ التقرير الذي نشرته الصحيفة الأميركية كشف فقط تورط واشنطن باغتيال مغنية في 2008، مبرزًا واحدة من أعقد وأنجح العمليات التي تتعاونت فيها CIA مع الموساد. وأكّدت الصحيفة الإسرائيلية أنّ قرار نشر هذه المعلومة عبر وسائل الإعلام يحمل أجندة مخفية، إذ إنّ وكالات الإستخبارات لا تفصح عن خبر من دون غايات، فبالتأكيد لديها هدف. وكتب المحلل الإسرائيلي يوسي ملمان في صحيفة "جيروزاليم بوست" أنّ ما تحمله الأجندة المخفية هو إظهار إسرائيل وبالتحديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تحتاج حليفًا من دولة عظمى من أجل تنفيذ عمليات معقدة. وأضاف: "لكن الولايات المتحدة لديها قنوات إتصال عدة لتوصل رسائل الى إسرائيل في شؤون التعاون الأمني. لذلك لم تكن لتحتاج أن تستخدم الإعلام من أجل نشر معلومة سرية بهذا الحجم من أجل التواصل مع إسرائيل"، مستنتجًا أنّ "الرسالة لم تكن موجهة إلى إسرائيل بل الى حزب الله ويمكن أن تُترجم بأن الرد على أي هجوم للحزب سيكون حتميًا". وبحسب الصحيفة، فإذا أرادت الولايات المتحدة إظهار استعدادها وقدرتها على ضرب أهداف لدى "حزب الله" بنجاح من خلال تسريب التقرير، فقد حقق هذا الكشف الهدف المرجو، لافتةً إلى أنّ الحزب أصبح يُدرك الآن التورط الأميركي الواسع وليس فقط دعم عملية الإغتيال. وأصبح الحزب يعلم أنّ الولايات المتحدة مستعدة لمواجهته على أرض المعركة من خلال عمليات ظل. وتساءلت عن سبب إختيار عملاء الإستخبارات لهذا التوقيت لتعميم هذه المعلومة، وتشير إلى أنّه "خلال السنوات الأخيرة، حاول حزب الله والحرس الثوري الإيراني، استهداف إسرائيليين، بمن فيهم مسؤولين رفيعي المستوى، فضلاً عن أميركيين آخرين في عدد من بلدان العالم". ووفقًا لماثيو ليفيت، الخبير في مكافحة الإرهاب في معهد واشنطن، فإنّ الحزب وإيران عملا من دون توقف لاستهداف إسرائيليين في المستقبل في جنوب أفريقيا، كينيا، أذربيجان، تايلاند وغيرها من البلدان. ولفت إلى أنّ علماء إيرانيين حضّروا محاولات للردّ على عملية إغتيال مغنية، باءت جميعها بالفشل باستثناء إستهداف الإسرائيليين في بلغاريا. وأوضحت الصحيفة أنّ أميركا تواجه "حزب الله" في العراق وسوريا أيضًا، موضحةً أنّه خلال الحرب العراقية، قام عناصر من "حزب الله" بتدريب ومساعدة مجموعات عراقية لاستهداف القوات الأميركية والتي أدّت إلى مقتل أميركيين، وأصبحت هذه المجموعات المدعومة من إيران ترى أميركا عدوًا لها. وتتابع الصحيفة: "بالإنتقال إلى الحدود السورية، حيث أصبح الإنخراط الأميركي أكبر، هناك إحتمال لارتفاع الإحتكاك بين القوات الأميركية ومقاتلي "حزب الله" الذين يشاركون بالآلاف في الحرب السورية، فيما تنوي الولايات المتحدة توسيع مشاركتها هناك، سواء عن طريق توسيع برامج تدريب مقاتلي المعارضة أو تدخل قواتها بريًا. وهنا يجب أن يأخذ حزب الله بعين الإعتبار مشاركة الولايات المتحدة بهكذا معركة واستعدادها للتحدي، سواء على الأرض أو في حرب ظل". وتضيف: "يُمكن أن يؤدّي هذا الصراع وراء الكواليس الى استهداف قواعد أميركية في الدول المحيطة، مثل تركيا والعراق والأردن أو مهاجمة أهداف أميركية في دول يتمتع حزب الله بتواجد". وأضافت: "في الخلفية هناك مفاوضات حول مستقبل برنامج إيران النووي، في سيناريو حيث أنّ فشل الحوار وتحرك الولايات المتحدة أو إسرائيل عسكريًا أمر غير وارد في المدى القريب على الأرجح". ويبقى أنه من غير المرجح أن يكون مستوى الردع الذي حاولت الولايات المتحدة الوصول إليه من خلال كشف تفاصيل اغتيال مغنية عاليًا بما فيه الكفاية ليصب في هذا السيناريو. لكن لا يمكن تجاهل أن هذا الكشف يمكن أن يؤثر على تحليل "حزب الله" حول المنافع والخسائر في هذا المجال إلى حد ما. في نهاية المطاف، إنّ كشف دور CIA يشير إلى أنّ الولايات المتحدة على أهبة الإستعداد لمواجهة "حزب الله" على أرض المعركة، وذلك بغض النظر عن من قرر نقل الرسالة البيت الأبيض أو وكالة الإستخبارات، إلا أنّ جوهر الرسالة واضح وهو أنّه عندما تشعر الولايات المتحدة بتجاوز "حزب الله" الخطوط الحمراء، فإنّ عملياتها المتطوّرة ستستهدف مسؤولين بحجم مغنية. (Haaretz - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك