أكدت مصادر مواكبة للمشاورات التي يجريها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة العتيدة سعد الحريري أنه باستثناء الإسمين اللذين أقترحمها رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، وهما النائب مروان حماده والنائب السابق ايمن شقير، فإن ما يتمّ تداوله من أسماء مرشحة للتوزير لا يعدو كونه "بالونات إختبار" لجس النبض، باعتبار أن مسألة طرح الأسماء تأتي في مرحلة لاحقة، بعد الإتفاق على توزيع الحقائب على مختلف الأفرقاء، الذين يقترحون الأسماء التي تبقى خاضعة لعملية الأخذ والردّ في حدود معينة.
وأشارت هذه المصادر أن ما يُطرح في الإعلام من أسماء ليس سوى إستنتاجات محض شخصية لا تمت إلى الواقع بصلة، وذلك بهدف "حرق" بعض هذه الأسماء في "سوق المزايدات".