تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع: ليتوقف البعض عن استخدام "داعش" لتحقيق مكاسب سياسية

Lebanon 24
10-06-2015 | 04:43
A-
A+
جعجع: ليتوقف البعض عن استخدام "داعش" لتحقيق مكاسب سياسية
جعجع: ليتوقف البعض عن استخدام "داعش" لتحقيق مكاسب سياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في حديث مع صحيفة "Il Mattino" الإيطالية ينشر غداً الخميس ، ان "الفراغ الرئاسي لا يؤثر فقط على موقع رئاسة الجمهورية وحسب، بل أيضا على الحياة السياسية في البلاد. فالشلل المؤسساتي له آثار عديدة، سواء على الوضع العام أو على الاقتصاد اللبناني"، واصفا الفراغ الرئاسي بـ"الخطير جدا والضار، ونحن نسعى ونعمل جاهدين لملء هذا الفراغ في أقرب وقت ممكن". واعتبر ان "النائب العماد ميشال عون، على الرغم من عدم الإعلان رسميا عن ترشحه، هو من بين المرشحين الرئيسيين الى الرئاسة ومدعوم من تحالف فريق 8 آذار". وعن الحوار بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، أكد انه "كان يجب أن يبدأ هذا الحوار منذ فترة طويلة، ولكن كما يقول المثل الفرنسي "الأفضل أن يأتي متأخرا من ألا يحصل أبدا"، فنحن نحاول أن نتجاوز الانقسامات السياسية القائمة، فالبرامج السياسية للحزبين في بعض الحالات تقع على طرفي نقيض، ومع ذلك، فإننا نعمل بنشاط لإيجاد أرضية مشتركة، وأعتقد أننا حتى الآن نجحنا". وعن الوضع العام في لبنان في ظل ما يجري على الحدود الشرقية، قال: "بالنظر إلى ما يحدث في جميع أنحاء المنطقة، وخاصة في العراق وسوريا، يمكننا القول أن الوضع في لبنان لا يزال مستقرا، على الرغم من غياب رئيس للجمهورية، وبالتالي ما يجب علينا القيام به كلبنانيين هو الابتعاد عن نار التوتر والصراع في الجوار"، مشيرا الى ان "الجيش اللبناني يلعب دورا رئيسيا في ضمان الأمن والاستقرار في لبنان بينما منطقة الشرق الأوسط تغلي". وحول موضوع اللاجئين السوريين، اعتبر ان "وجود اللاجئين السوريين في لبنان بات عبئا ثقيلا على البلد، مع العلم أنه كان يمكن تجنب هذا العبء لو تم ضبط الحدود منذ انطلاق الأزمة في سوريا ولكن التدابير التي اتخذتها الحكومة اللبنانية في الأشهر الخمسة الماضية ساهمت بالحد من وطأة هذا العبء". وعن الآثار المترتبة على مشاركة "حزب الله" في الحرب السورية، شدد على ان "أثر تورط حزب الله في القتال في سوريا خطير جدا على لبنان، فالانفجارات والهجمات التي وقعت في لبنان ومحاولة المسلحين السوريين مهاجمة بعض القرى اللبنانية على الحدود ليست سوى أمثلة قليلة تدل على مدى تأثير تدخل الحزب في سوريا"، مشيرا الى انه "يجب علينا أيضا النظر في الآثار المترتبة على تورط حزب الله في الأزمة السورية في المدى الطويل بحيث سيقع التأثير الرئيسي على المجتمع الشيعي اللبناني، فإن الغالبية العظمى من الشعب السوري تعتبر ان "حزب الله" جر الشيعة اللبنانيين لمقاتلتهم، ولماذا؟ للدفاع عن نظام عنيف وبلا رحمة". وعن خطر وصول "داعش" الى لبنان، قال: "ان "داعش" هي أسوأ منظمة إرهابية لم يشهد مثلها التاريخ منذ عصور مضت، ولكن نقطة ضعفها الرئيسية هي في هذه الهمجية والوحشية التي تعتمدها، ولأنها تتصرف بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب لا يمكنها بالتالي أن تنتشر وتنمو كمنظمة". وأضاف: "إن الشرق الأوسط اليوم هو في حال من الفوضى والتوتر، الأمر الذي سمح لداعش بالانتشار، ولو بشكل محدود، كما هو حاصل في العراق أو في سوريا. ومع ذلك، لا نستطيع أن نقول حتى الآن أن داعش وصلت الى لبنان، والأهم من ذلك يجب علينا أن نولي اهتماما كبيرا لمنع بعض الأفراد في لبنان من تبني ايديولوجية داعش، ولكن لسوء الحظ، تصرفات البعض تعزز هذا الخطر بدلا من الحد منه". وتابع: "أما بالنسبة للبنان، فالجيش اللبناني والأجهزة الأمنية تقوم بحراسة الحدود والدفاع عنها كما يجب على الحدود الشمالية والشرقية، وانطلاقا من هنا يجب على البعض التوقف عن استخدام "داعش" لترويع السكان وتحقيق مكاسب سياسية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك