تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري: للتأليف قبل عيد الإستقلال والتمديد للمجلس نحر للعهد

Lebanon 24
13-11-2016 | 18:30
A-
A+
بري: للتأليف قبل عيد الإستقلال والتمديد للمجلس نحر للعهد
بري: للتأليف قبل عيد الإستقلال والتمديد للمجلس نحر للعهد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ضرورة ان تشكل الحكومة قبل عيد الاستقلال، لاننا بحاجة لكسب الوقت من اجل اقرار قانون انتخاب مبني على النسبية. وحذر من «ان التمديد هو نحر ليس للمجلس النيابي فقط بل للعهد.» واعتبر ان البلد الذي يستعمل السياسة لأجل الانتقام لا يكون فيه لا ازدهار ولا تقدم ولا سياسة على الاطلاق. استقبل الرئيس بري، مساء امس الاول في عين التينة، الرئيس سعد الحريري يرافقه مدير مكتبه نادر الحريري، في حضور وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، ودار البحث حول تشكيل الحكومة. واستبقاهم إلى مائدة العشاء.  وكان الرئيس بري استقبل وفدا حاشدا من طلاب «حركة أمل» في الجامعة الاميركية في بيروت، بمناسبة فوزهم بمركز نائب رئيس الجامعة الذي حاز عليه الطالب محمد خليفة، وهو المركز التمثيلي الطلابي في مجلس الجامعة. وحضر اللقاء مسؤول الشباب والرياضة في الحركة مصطفى حمدان والمسؤول التربوي الدكتور حسن اللقيس. والقى بري كلمة استهلها بتهنئة طلاب الحركة، مشددا على ضرورة ان يكونوا «قدوة ونموذجاً للتعاون مع القوى كافة». وشكر «طلاب تيار المستقبل الذين وقفوا الى جانبكم، وكل القوى الاخرى. وهذا التنافس الذي يحصل كل عام في الجامعات هو وجه لبنان الحضاري الحقيقي». أضاف: «السياسة هي لعبة رياضية تصب في مصلحة الوطن، وهي تنافس رياضي لمصلحة الوطن، وليست عملية انتقامية بشكل من الاشكال. تأكدوا ان البلد الذي يستعمل السياسة لأجل الانتقام لا يكون فيه لا ازدهار ولا تقدم ولا سياسة على الاطلاق. ودعا حركة أمل «ان تكون الانموذج للعمل الطالبي لكي يكون هناك وحدة طلابية تلتف حولكم، وعندئذ تستطيعون ان تحققوا مطالبكم داخل الجامعة وخارجها». وتطرق الى الوضع السياسي فقال:«في لبنان، وبعد أكثر من سنتين ونصف السنة، انتخبنا رئيساً للجمهورية، وقد ساهمنا جميعاً بهذا الانتخاب. ساهمنا سلباً وساهمنا ايجاباً، ساهمنا ايجاباً بموقف اكثر مناعة لاخواننا في حزب الله والاخ السيد حسن شخصيا، الرئيس الحريري ساهم ايضا، وكذلك نحن عندما أمنّا النصاب. شارك اللبنانيون جميعا في هذا الامر أكان من الناحية الايجابية او السلبية، والآن هل نبقى نعيش في الماضي ونفكر كيف ننتقم من هذا او ذاك، ام المفروض ان نشكل حكومة بأسرع وقت ممكن؟ وقلنا قبل عيد الاستقلال، لماذا؟ ليس لأن المسألة مسألة ايام، بل لأننا بحاجة لكسب الوقت من اجل اقرار قانون انتخاب مبني على النسبية. قانون الانتخاب الذي هو تكوين للسلطة الأم، مضى عليه ستون سنة وسبعون يوماً كما يقولون، وهو قائم على امور لا تصدق. حتى المجالس التي هي في مجاهل افريقيا اصبح فيها عدد من النساء اكثر مما يوجد في المجلس النيابي اللبناني. هذا هو الواقع للأسف، فلا يوجد كوتا نسائية ولا نسبية. لقد قلت هذا الكلام في جامعة الحكمة منذ خمس انتخابات على الاقل. وقلت يومها انه بالنسبية قد اخسر انا كرئيس كتلة نيابية اربعة نواب في الجنوب ولكن اربح لبنان. لماذا؟ لأنه في نص الدستور اللبناني، المادة 51 تقول ان النائب يمثل الامة جمعاء، اين نحن من هذا؟ نحن لدينا ديمقراطية في لبنان، ولكن فيها سرطان، وهو السرطان الطائفي والمذهبي. وقال:«لم نوفر طرحاً في هذا الموضوع: لبنان دائرة انتخابية مع النسبية وفي هذه الحال لا يبقى هناك خطر على الاقليات بل على العكس، هم الذين يؤثرون على النتائج عندها، ولم يسيروا بهذا الطرح. طرح المحافظات الخمس مع النسبية لم يسيروا به ايضا، كذلك طرح الـ13 دائرة مع النسبية. وطرحنا بعدها نصف عاقل ونصف مجنون، اي نظام المختلط 64 نائبا على اساس النظام النسبي و64 على اساس الاكثري». ولفت الى وجود اتفاق مع رئيسي الجمهورية والحكومة على انه لا بد من قانون انتخاب جديد. وحذر الرئيس بري من ان التمديد هو نحر ليس للمجلس النيابي فقط بل للعهد، واذا بقي القانون الحالي لاجراء الانتخابات على اساسه تأكدوا تماما وفق الاحصاءات التي اجريت ان 74 في المئة من اللبنانيين هم ضد هذا القانون. وهذا طبعا سيؤدي الى مضاعفات في الشارع، وانتم تعلمون ان المنطقة الآن مشتعلة. ودعا العهد ان يحتضن الجميع، وقال:علينا ان نحفظ بعضنا البعض ونلعب دورا في حلول المنطقة، وبامكان لبنان ان يلعب هذا الدور. ولا ننسى ان البوصلة الحقيقية التي تهدينا هي فلسطين. ولا ننسى ايضا انه لم يحصل الارتداد على الداخل في الدول الاسلامية والعربية الا بعدما نسينا القضية الأم أي قضية فلسطين. وكان الرئيس بري استقبل السفير السوري علي عبد الكريم علي، الذي قال: « اطلعت الرئيس بري على حجم الانتصارات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه في حلب وفي دمشق وفي كل المناطق، وتمنينا ايضا ان يتحقق الاستقرار في لبنان وأن يكون تشكيل الحكومة مساهما في نجاح العهد الجديد وضمان هذا الاستقرار الذي هو مصلحة سورية لبنانية». كما استقبل بري الوزير السابق البير منصور. من جهة اخرى ابرق بري مهنئاً الى اعضاء الكونغرس الاميركي من اصل لبناني دارين لحود، داريل عيسى، رالف ابراهام وداروين كيهون.، بحسب ما جاء في صحيفة "اللواء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
23:01 | 2026-09-04 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك