تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: ظروف هجرة اللبنانيين سابقاً هي نفسها تهددنا اليوم

Lebanon 24
10-06-2015 | 10:02
A-
A+
باسيل: ظروف هجرة اللبنانيين سابقاً هي نفسها تهددنا اليوم
باسيل: ظروف هجرة اللبنانيين سابقاً هي نفسها تهددنا اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل "أننا أتينا متأخرين إلى المغتربين، ولكن نحمل الكثير من الأمل الذي يعيد ربطكم بوطنكم الام. وإن نجاحاتكم في العالم هي نقطة قوة وجمع أساسية لكم، وهذا ما يجب ان نبني عليه من أجل مستقبل الاغتراب اللبناني لتفعيله وإعادة التواصل معه". وقال خلال الاستقبال الذي أقامته على شرفه "الجمعية اللبنانية" في فانكوفر: "أحد الأمور التي أتمنى أن أكون حققتها زيارتي لكم في كندا، ان تكون بداية عمل مشترك دائم مع بعضكم البعض. نحن شعب علينا ان نبقى ارتباطنا بأرضنا قائما، إنما على حقائق يجب الا ننساها كي تبقى قضيتنا حية فينا، لاننا اذا نسينا حقيقية وجودنا فسيكون هناك خطر أن ننسى وطننا، واذا كنتم انتم المغتربين نسيتم وطنكم فلن يتبقى اي شي منه. عليكم ان تعرفوا أن لبنان لا يمكن أن يستمر فقط بالذين يعيشون فيه، كل عائلة لبنانية لديها جزء منها في الغربة، وبخسارته تخسر جزءا أساسيا منها، وحينها نعطي المجال لاستبداله بأشخاص غير لبنانيين، وفي نهاية الامر سنخسر لبنان العريق". أضاف: "إن الظروف التي أدت الى هجرة اللبنانيين هي نفسها التي تهددنا اليوم بترك لبنان، والتاريخ يكرر نفسه، فداعش يقف على حدودنا، وقبل ذلك كان هناك داعش آخر في لبنان بأشكال وظروف أخرى، إنما بالعقلية والذهنية والفكر نفسها، أي أنه يريد إلغاءنا لأننا من حماة الحرية، في حين أنهم لا يتحملونها ولا يستطيعون العيش معها لأن مفهومهم للحرية لا يتناسب مع وجود اشخاص احرار يقبلون الآخر الذي يتقبلهم ايضا مهما اختلف عنهم". وكان باسيل التقى في اوتاوا وزير الداخلية الكندي ستيفان بلاني، وبحث معه في فتح خط طيران مباشر بين لبنان وكندا، وضرورة محاربة الأنظمة والدول التي تدعم الارهاب وتموله وتمده بالسلاح. وأكد باسيل له أن "الحل لا يكون في أن تقدم كندا التسهيلات للبنانيين وللمسيحيين في الشرق الاوسط للمجيء الى أرضها". ثم التقى باسيل في مقر السفارة الاردنية ممثلين لبعثات الدول العربية المعتمدين في اوتاوا، وانتقل بعدها الى مبنى البرلمان الكندي حيث التقى رئيس المجلس النيابي أندرو شيير، وتطرق الاجتماع الى تطوير العلاقات الثنائية ورفع مستوى التبادل التجاري والثقافي، إضافة الى موضوع الهجرة وأهمية فتح خط طيران مباشر بين البلدين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك