تبّين من خلال إتصالات تأليف الحكومة العتيدة أن لا أحد من الأفرقاء السياسيين يقبل بحقيبة وزارة الإعلام، التي لا تصنف في أي خانة من خانات الوزارات الوازنة، وهي تُعتبر "تكملة عدد" أو "جائزة ترضية" للفريق الذي يحصل على عدد لا بأس به من الوزارات السيادية والخدماتية.
والأرجح أن تقبل "القوات اللبنانية" بهذه الحقيبة التي تزيد من حصصها الوزارية ليس إلاّ، مع ما يتمّ تداوله من إسنادها إلى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات" ملحم رياشي.
وهذا الأمر عزّز الإعتقاد السائد بضرورة إلغاء وزارة الإعلام بالتزامن مع نقل صلاحياتها إلى المجلس الوطني للإعلام بعد تعديل نظامه الداخلي.