رأى النائب محمد الحجار في تعليق على العرض العسكري الذي أقامه "حزب الله" في القصير، أن هذا العرض "في المدينة السورية والذي يقال فيه هو لمقاومة العدو الإسرائيلي من ملالات ودبابات ومدافع هي مكونات جيش كامل بعديده وعتاده، جيش خارج الشرعية ومؤسساتها".
وقال الحجار في حديث لإذاعة "الشرق" إن "حزب الله يستمر بتورطه في سوريا ويطيح بسيادة لبنان وسيادة سوريا، كما أن هذا الإستعراض في المدينة السورية المدمرة من "حزب الله" والتي لها رمزية خاصة، يريد الحزب ان يعلن من خلالها أنه باق في سوريا".
وعن الشأن الحكومي، لفت الى أن "ما أبلغه الحاج وفيق صفا للوزير جبران باسيل وما سمعناه بالإعلام أنه إلتقى به في وزارة الخارجية وأبلغه ان الفيتو الذي وضعه "حزب الله" على تولي "القوات اللبناني"ة حقيبة سيادية أو أمنية كما ورد في وسائل الإعلام يتعارض مع الشيء الذي تبلغناه رسميا وتبلغه الرئيس المكلف سعد الحريري وتم إعلانه أن "حزب الله" إختار الرئيس بري لتمثيله في محادثات ومفاوضات تشكيل الحكومة".
أضاف الحجار: "معلوماتي أن الرئيس المكلف سعد الحريري يستمع إلى الجميع وبعض المطالب التي سمعها وتجمعت لديه أن العمل جار على مراعاة قدر الإمكان وفق التوازنات ومقتضيات الوفاق الوطني لأننا أمام حكومة وفاق وطني والمفروض أن تلتزم الحكومة بالشيء الذي قاله الرئيس سعد الحريري والذي قاله رئيس الجمهورية في خطاب القسم".
وتوقع أن "يتم الإعلان قريبا عن تشكيل الحكومة في حال إستمر هذا التعاون من قبل القوى السياسية حتى تتمكن الحكومة والعهد الجديد من الإلتفات إلى الأوضاع الداخلية اللبنانية التي تفاقمت على المستويات كافة، وأنا متفائل في ظل تعاون كل القوى السياسية بأن نشهد ولادتها قبل عيد الإستقلال".
وعن قانون الإنتخاب، أعلن الحجار أن "تيار المستقبل لا يريد قانون الـ 60 ويرفض القانون الحالي، مشيرا إلى تقديمه إقتراح قانون مع القوات اللبنانية والحزب التقدمي الإشتراكي، كما أن "المستقبل" منفتح على أي نقاش حول تعديلات لهذه الصيغة على أن يكون نقاش مستند إلى الإقتراح الذي تقدمنا به"، معتبرا أن "قانون الإنتخاب يجب أن يكون متوازنا وبمعايير واحدة يؤمن التمثيل الصحيح ويؤمن مقتضيات العيش المشترك.
ورفض التمديد للمجلس الحالي، متمسكا بمبدأ إجراء الإنتخابات في موعدها، وقال: "إذا كان التأجيل تقنيا من أجل إدخال بعض التعديلات قد يكون ذلك لشهر أو شهرين".